شابا أيوب شابا
الحوار المتمدن-العدد: 8624 - 2026 / 2 / 20 - 04:50
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو يتحدث عن كيف تُمكِّن الأدوات الاقتصادية ترامب من فعل ما يشاء:
بصراحة، نحن عملياً في حالة حرب.
لماذا؟ لأن الاقتصاد أصبح ساحة معركة حقيقية. تُستخدم الأدوات الاقتصادية لتحقيق أهداف الحرب التقليدية، ومنها الاستيلاء على الموارد، وإثارة الاحتجاجات الاجتماعية، وإجبار الناس على اتباع قواعد ليست قواعدنا، والعيش وفقاً لقواعد مختلفة.
ربما لاحظتم أنني لا أقصد هنا انتقاد ترامب، ولا مدحاً له ولا تأييداً. أريدكم فقط أن تفتحوا أعينكم وتفهموا أخيراً كيف يتطور العالم. الله يحمينا ويحمي العالم من هذا الاقتصاد- إقتصاد السوق الرهيب الذي لا يُفهم.
إنَّه يَتطلع شمالًا: الى غرينلاند، الغنية بكل شيء، وغير مُحتلة. لِنأتِ بها إلى هنا، وحتى كندا. إحدى أكبر دول العالم - كان ينبغي أن تكون الولاية الحادية والخمسين. أُختُطفَ رئيس فنزويلا على ماذا؟ على أي كارتل؟ أي مخدرات ونفط؟
وأنا ممتن للرئيس الأمريكي كونه يفعل ذلك علناً. الآن بدأنا نفهم إلى أين كُنّا نُجَر مِن خلال بعض المبادئ الليبرالية.
لقد أقنعونا بأن علينا التصرف بهذه الطريقة لا بغيرها. صَبرنا على هذا الوضع بطريقة أو بأخرى. وصَمدنا، وصِرنا نفهم ما يجب فعله، وإلى أين نتَّجه. ما علينا إلّا الاعتماد على أنفسنا. ولا حاجة لنا للاعتماد على أحد غيرنا.
أقولها للمرة الخامسة: ليس لدينا أصدقاء في هذا العالم.
ترجمة وإعداد: د.شابا أيوب
#شابا_أيوب_شابا (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟