أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر عاشور - وجع فراشات (ضياء سالم ) البيض















المزيد.....

وجع فراشات (ضياء سالم ) البيض


حيدر عاشور

الحوار المتمدن-العدد: 8629 - 2026 / 2 / 25 - 13:26
المحور: الادب والفن
    


كل عصر عرضة لتحكم السلطة والأهواء الفردية والشخصية، والفراشات البيضاء تمثل مرحلة من هذه المراحل التي رسخت في عقلية ومخيلة ضياء سالم وهو ينقل بصور سردية واقع الألم الموجع في غياهب السجون وسط الخلافات الحزبية والتطلعات الفكرية التي تحاول رسم طريق الحرية بالورود، ولكن قوة السلطة وظلم الجلادين كان الأساس في وضع بناء لمسيرة حافلة بالدم والقتل، مما جعل أصحاب الورود الحمر قانعين بتقبل الحياة كما هي، وصاحب الفراشات البيضاء التي تدور حوله أينما ذهب ومهما كانت قوة رائحة الدم وعفونة المكان يراها تستنشق له من بين أجنحتها هواء الأمل في تغير كل الأوضاع في أي لحظة.. وهنا ضياء سالم الحالم بالحرية التي ارتوى من علقمها حتى الثمالة.. وهو يصف المكان بعد انقطاع الكهرباء الذي حمل العفونة والحرية وأعداد كبيرة جداً من الفراشات البيضاء وصراخ مجنون يشبه الفراشات بالجراد ويطارتها بألوانها البنفسجية ويعلك آخر إرهاصاته ... استخدامه لهذه الألفاظ في مكان محصور وأجساد تتألم من العذاب الجسدي والنفسي بقسوة وهي تحلم بالحرية وهي تنازع الأمرين .. يوحي إلينا بالخلط بين عملية الموت والحياة، وعملية التلاعب الفكري بالغة والسرد وتوصيف قسوة الحالة .. يحاول أن يكون واعياً بعملية نقل المأساة باللاشعور إلى جانب قوة إلهامه الفكري وهو يتنقل بحذر شديد مرة يكون ملحداً وأخرى واعظاً ليخرج من أصل العقيدة التي من أجلها كانت وظيفته السجن والتعذيب والحرمان وألم الدائم وهو يقول:
- أكثرنا إلحادًا صلى حين تطلع إلى أجنحتها البيضاء وهي ترشقنا بوابل من صراخنا المكبوت ص6. واضح جدًا في هذا المقطع التأثر النفسي وهو يتخيل أشياء جميلة وسط محيط ضيق أظلم ملطخ بالدم والروائح النتنة التي تجلب وتخلق أنواع الحشرات التي تعيش على جسد الإنسان رغماً عنه ... وهو يتخيل الجمال بعقله الباطن الحالم بالحرية بحرية الفراشات البيض، وهذا شعور طبيعي لمن يحمل في قلبه حب الحرية وفي عقله فكر لقضية يعيش من أجلها وقد يموت كما يموت كل من ينادي بها ومصرًا عليها، وهو يودعهم بشكل يومي، وهو عبارة عن انطلاقة خيال متألم كرسه السارد (ضياء سالم) من وحي ضميره ..
قد تكون القصة ذات أهمية بالنسبة لنا من الوجهة التي قرأت مرحلة صعبة عاشها أغلب العراقيين، وقد تعود أهميتها لأسباب شخصية عاشها الكاتب عن كثب، إضافة إلى كونها تمتلك الواقعية المباشرة في روح القصة (السرد)، وبلاغة اختيار اللغة، وصناعة المفردة المؤثرة في تواصلها للحكاية.
فإن سير التطور بالنسبة للغة وفكرها وقصتها يعد ذا أهمية بالغة، وقد أكدها الناقد حسين سرمك من على واجهة الغلاف الأخيرة حين كتب: (قصة تمتلك سعة أسلوبية متفردة). هذا القول ليس يأتي جزافًا من شخص مثل حسين سرمك، إذ لم يرَ بين سطور ضياء سالم ما يثير على صعيد القص واللغة وتطور أسلوبي مغاير عما نراه في الأخريات من القصص التي واكبت إصدار (فراشات بيض).
لان فراشات بيض كانت تتكلم بلغة الحلم بوصفه مجنونا بوعي مدرك ومتمني الخلاص من جهة اعتقد أنها تسايره وتبكي على آلامه فيستلبه اليأس من الحياة والزمن وهو يحدث نفسه (ثمة شيء يتسربل في الخفاء، نهيق الزمن الميت، ووعود المخذولين بالزنابق الحمر) ص11.
فتولد في رواسب دواخله الاكتئاب والخمول يورداه مورد التهلكة على الرغم من أحلامه البنفسجية المتمثلة بالفراشات البيض التي تحوم حوله كالملائكة، فكان يستريح من عناء الخوف والانتظار بالانهماك في تخيلها ليدخل مرحلة اللاشعور، مرحلة خطره تقف على حدها شعرة بين الصحو والجنون، حين تموت الفراشة البيضاء وهي تخترق ساحبة الهواء فتمزقها أشلاءً بتنبؤ مجنون فيُساق إلى المصحة وآخرين يتطهرون بالكذب من أجل الحرية وهم يصرخون: الموت للإمبريالية... لينتقل ضياء سالم مكملاً فراشاته البيض بحفلة دم يناقش بها جدلية الكون في مكان تتساوى فيه الآراء التي لا تحتوي على أي معنى ولا تصل إلى حقائق وتبريرات من نقاشاتها العقيمة عن الوجودية والبحث عن الله.
يصور لنا سالم بواقعية مباشرة الحانة التي تجمع ائتلافات عجيبة من البشر وهي تحتسي وتناقش في علم اللاهوت والطبيعة وذكريات لا تعود.. في حفلة دَمٍ، مجموعة أمراض نفسية ولدها الواقع السياسي في أغلبية من يحلمون بالزهور الحمراء وهم يُساقون باستمرار إلى زنزانات الخوف والدم.. وهنا تَقبع الرفعة بين صخور يصعب الاقتراب منها، وكل من يتحدث عن الرفعة كشيء شائع يصبح على وشك أن يفقد كل مقياس سليم لها، خاصة إذ كانت من النوع النرجسي. وفجأة تستذكر طفولة غريبة وشرسة وقاسية لا تنقصها الجدية الفائقة التي يتسم بها القصاصون الواقعيون..
ويقترب من هذه الجدية في بعض الانفعالات المترسبة في أعماق روحه منذ صغره، وهو يستذكر طفولته بمجرد رؤيته الدم ليعترف ضمنًا بسيادية غريبة، وهي امتصاص الدماء ("كنت مأخوذًا منذ الطفولة بذلك الدم، وإن امتص دمي حين أجرح") ص 29. وقد جعله تقليد الأطفال حوله ("مص دمك كي لا تموت")، ولكنه في هذا الهم والألم يمص الدم بالصبر... فحفلة الدم نسيج متواصل بين طفولته وشعوره بالكبر وسط حطام رفعته.
وشوزفينتيه بعودة فراشاته البيض وهي تحلق بأجنحتها البيضاء وهي تدعوه للسفر الممنوع، ولكنها وضعته في مصحة يلعن بها الاشتراكية كي تزول من رأسه ويغادر كوابيسه وتاريخه... ولكن الكوابيس نوع من تراكمات التاريخ ليخوض حلماً في سيناريو من مخيلته وضع له عنوان (احتفالية الدراهم) من زمن غير زمنه وإسقاطاته على حاضر بمدينة تسكنها الأقزام والأسرار. وإذا كانت ثمة مبالغة هنا فهي مبالغة من نوع نادر، والحقيقة أن ضياء سالم الذي ينتسب إلى الحياة الواقعية ينقل طيفاً يتسم بالجمال رغم أنني عشت في عالم سيئ السلوك، وهو العالم الذي وظفه ضياء سالم في خياله، وهو فيض من غيض من العالم الذي نعيشه في غرائبية يحتمل فيها كل شيء، وقد يصبح الحلم حقيقة وبالعكس... في قصة أحزان السنونو نقل سارد صورة القادة المتسلطين على رقاب الناس حين يكونون تحت رحمتهم ويشعرون بأنهم أعلى سلطة في الكون... فهم يملكون المكان بما فيه.
الجنون في قصة (صاء باء) يبدأ من الصوت وينتهي بصوت على شكل صراخ، وهذا ما يريد قوله السارد بأن الأصوات تحرك سواكنه، والمتخيلات تصنع أبطاله الذين عاشوا في ذاكرته كرمز وطني ودليل على وجود حقيقة في القص، وهي أيضاً الوجع وألم ورؤية الحياة من عين عوراء وزمن عاقر لا يصنع التجديد، ليموت صاء باء وبيده رسم لشمس عوراء..
وهي صرخة في وجه الحياة القاسية التي لا تشرق فيها شمس الحرية، وهذا تنبؤ يُحسب للقاص ضياء سالم عن أحوال البلاد العقيمة عن التجديد في كل الأزمان، والصحيح فيها مجنون يصدق أن في بلده حرية، والحقيقة تزف عفونة الماضي بالقتل اليومي واستباحة الدماء في كل أرجاء البلاد. أما جَدَليته في (عواء في منتصف الحكمة) فيتكلم عن مأساة الالتحاق بالموت، وهو يحمل همومه على كتفه، ويمسخ فراشاته النرجسية، ويعلن نصفه الصاحي والآخر المجنون وسط غربة عالم مسافر باتجاهين مختلفين، منهم مساق إلى الموت والآخر ينتظر سراً من أسرار هذا الكون، فقد جمع ضياء سالم عالماً كاملاً في عربة قطار أبرحته لعدة مرات ضرباً بعد اتهامه بالسكر والجنون. ومن الناحية القصصية وظّف أفكاره تحت شروط حددها لنا قوانين الجمال السردي والصدق القصصي؛ لأن ضياء سالم طرح الأفكار الأخلاقية التي يستهجنها الكثيرون، وهي في الواقع جانب رئيسي من جوانب الحياة الإنسانية، فمسألة كيف نعيش هي ذاتها فكرة أخلاقية، وتستغرق اهتمام كل إنسان وتشغل باله.
إن القصة في قراراته نقد للحياة، وإن عظمة القاص تكمن في استخدامه للأفكار في سبيل الحياة استخدامًا مكنًا جميلاً، وإن الأخلاقيات التي رسمها بصور مجنونة غالبًا ما تعالج بطريقة محدودة زائفة؛ إذ إنها مرتبطة بنظم من الفكر والعقيدة... هذا الجنون أو أخلاقيات السارد نسفت الفكر والعقيدة والشعور بالوطنية على شواهدها عن بصيرة من خلال المحترفين المتظاهرين بالعلم وهم تجار، وكثيرًا من الأحيان يصبحون مصدر تعب لمن حولهم... فالباقيات من فراشات بيض (مشاهد من إجازة دورية) كبد الشارع وهمومه وأحلامه وأمراضه، و(أشباح ججو) ذكريات أصدقاء منفلتين وسط عالم الموت، وهم من أجناس مختلفة، والبطل ججو وأحلامه المريضة بماري..
والسادس باء كتبها بلغة إنسانية وحياة مبعثرة وطويلة بين الحياة والموت والتخلص من بقايا الكلاب المسعورة وقبول القصف المميت. وهذه إيماءات سردية يعلنها السارد لمحاولة تغيير مرحلة عاشها بشخصه، لا تخلو من الحلم والحب والشعور برجوع الزمن إلى الخلف. وأخيراً، (خطوط مشتركة) هذه القصة الشبحية هي حقيقة بدايات السارد وتأثره بما حوله، وقد أثارت في هذه القصة بصيرة نفاذة وإخلاصاً يتسم بالجرأة والإقدام، وهي سيرة ذاتية مباشرة لرجل لا يثير الاهتمام إلا في نفوس من حوله، وهو (مزاحم الجواد) أو (مزاحم جواد).
لكن ضياء سالم بقي ينازع أسوار (مزاحم الجواد) الشبحية التي امتلأت منها كلمات ترن كالأجراس في رأسه... عليّ أن أتحدث أخيرًا عن فلسفة ضياء سالم في فراشات بيض وتضاربها بين الإيمان بالدين ووجود الخالق ووجوديته المتقلبة بتقديم أفكار مجردة وفكرة الحياة الشخصية هي فكرته السائدة في ثقافته الدينية وإيمانه وتمرده على واقع سلطوي يتمثل بالحزب الحاكم آنذاك وعقيدته اليسارية التي تأثر بها ممن حوله ومن قراءاته..
فراشات بيض جزء من هذه الفلسفة التي تناولها في أشبه بالسيرة الذاتية، تكشف نفس قوة الإدراك ونفس الإخلاص التام اللتين تتجليان في قصصه. أما قيمتها كسيرة ذاتية فتعتبر ذات أهمية بالغة، مليئة بالملاحظات والتعليقات الذكية المثمرة، خلط حياته الشخصية بالحياة العامة التي شلت يوما ما حركته، وأصبح واهن القوى مبتئسا في حياته، وكان يعلم ذلك وينبئنا به بنفسه في سرد تشيع فيه قوة التحليل وطلاقة يسودها الحزن والألم والعذاب والحرمان والنفور من الحياة واليأس والتشاؤم والاكتئاب النفسي والحسرة المقيمة والذكريات التي لا يمكن مواساته بها، ولكنه اعترف فيها عبر فراشات بيض. فمن يقرأها سيجد العذاب البطيء الذي يكشف فيه فكره الفلسفي الواسع وسر علته الدفين... وإني لا أتردد في الاعتراف بأن فراشات بيض لضياء سالم تمتاز بأهمية نفسية بالغة العمق، إذ أهميته تكاد تكون أهمية مرضية، ولذلك تحس عند قراءتها أننا نتابع دراسة نفسية مثلما نتابع حالة مرضية عقلية بأسلوب قصصي مثير للمتعة.



#حيدر_عاشور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصص قصيرة جداً
- كل ما أعرفه عن الرحل الاديب والصحفي والكاتب ناظم السعود
- (خالٌ في خدّ السماء) قصائد تنفَّستْ روح الشاعر علي الشاهر
- قراءة انطباعية لكتاب (لكي لا تنكسر مساحة البياض-نصوص المدينة ...
- صابون روحي
- كاظم الحجاج تحت القصف قراءة في كتاب (المدينة .. والمدافع )
- نوفل الحمداني في نصوص(هل يعود البنفسج) ... يترجم الحرب والحب ...
- (سقوف ) هادي الناصر الباحرة في عالم الخوف والرعب والوجع..!
- الوعي المتخيل في رواية ( تراب ادم) للروائي الكربلائي طالب عب ...


المزيد.....




- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- قهوة منتصف الليل -شهد العلقمين-


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر عاشور - وجع فراشات (ضياء سالم ) البيض