أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - بين معارض ممسك بالارض وآخر فضائي














المزيد.....

بين معارض ممسك بالارض وآخر فضائي


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8629 - 2026 / 2 / 25 - 10:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في مواجهة النظم الدکتاتورية فإن للمواقف النظرية أهميتها ودورها الإيجابي، لکنها إن لم تشفع بفعل يجسدها على أرض الواقع، فإنها لاتعدو عن کونها مجرد هواء في شبك!
معارضات النظم الدکتاتورية التي تتخذ من غرف الفنادق ومن تلاعب أجهزة المخابرات الدولية بها، من دون أن تجد لها من يعبر عنها في داخل أوطانها، کانت وستبقى معارضات مشبوهة وليست لها أي صلة بشعوبها بل وحتى يمکن إعتبارها إمتدادا للحالة السلبية الجارية في بلدانها.
في إيران، وفي ضوء الاحداث والتطوات التي أعقبت إنتفاضة يناير 2026، فإن هناك جدل مثار بخصوص المعارضة الواقعية التي لها إمتداد وجذور في داخل إيران والمعارضة الوهمية التي تحاول أن تصنع لها تأريخا بقوة المال والعمالة لهذه الدولة أو تلك، وبهذا الصدد، فقد کتب"ديفيد جونز" في صحيفة Daily Express اللندنية، بهذا السياق:" الحركات الجدية لا تحتاج إلى زرق إعلامي. إنها تظهر قوتها من خلال التنظيم والتماسك، لا عبر الأرقام والعناوين التي لا تصمد أمام الواقع"، وأضاف وهو يوضح معيار المصداقية السياسية للمعارضة الوطنية قائلا:" التنظيم موجود داخل إيران… إن وجود شبكات داخلية بنيت على مدى الزمن، وتم الحفاظ عليها بثمن باهظ، يمنح حركة معارضة اعتبارا حقيقيا. وهذه المصداقية تختبر تحت المراقبة والسجن ووقائع المقاومة اليومية القاسية".
اليوم، وبعد أکثر من 4 عقود من صراع ومواجهة ضارية تخوضها منظمة مجاهدي خلق ضد النظام الکهنوتي القائم، وبعد تقديمها لعشرات الالاف من الشهداء وکل تلك المعاناة والمکابدة التي تحملتها وتتحملها، من الصعب إنکار دور وتأثير بل وحتى تأريخ هذه المنظمة کمعارضة وطنية ضد النظام الايراني، خصوصا وإن مجزرة آلاف السجناء السياسيين عام 1988، والذين معظمهم ينتمون لمجاهدي خلق، مثال تأريخي حي على ذلك.
کما إن إتهام النظام على مر السنين للمنظمة على خلفية أي نشاط مضاد له في داخل إيرن بل وحتى توجيه الاتهام المباشر لها بالوقوف خلف الانتفاضات الشعبية المندلعة بوجهه مٶشر آخر بهذا الصدد، أما أن يظهر من رحم تلك الدکتاتورية البغيضة التي أسقطها الشعب في عام 1979، من يزعم کونه معارض ويمثل الشعب الايراني کما يجري مع أبن الشاه، فتلك بحق نکتة سمجة وتبعث على القرف.
وبنفس السياق الذي طرحناه في بداية المقال، فقد تناولت مجلة International Policy Digest في تقرير لها موازية وصفتها بأنها "حرب ظل رقمية". وأشارت إلى أن "التقارير والتحليلات التقنية تظهر أن الموجة الظاهرية من الميل إلى نظام الشاه في الفضاء الافتراضي ليست عفوية، بل حملة مهندسة بدقة". وذهبت المجلة إلى أن الهدف من هذه الحملة هو "إحداث شرخ داخل صفوف المعارضة وتشويه رسالتها".
لکن المسألة لم تقف عند حدود الفضاء المجازي کما جاء في التقرير المذکور، بل إمتد الى الواقع عندما أکد التقرير أن:" هذا الهجوم الرقمي يعمل على جبهتين متداخلتين: اختراق ميداني للاحتجاجات والتلاعب الرقمي بكيفية عرض تلك الاحتجاجات".



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من سيخلف الملا خامنئي؟
- عندما يطالب نظام الملالي العالم بالادلة عن جرائمه
- الاحداث أثبتت المشکلة في بقاء النظام الايراني
- هل يمکن الثقة بنظام الملالي؟
- وإنتهت مواسم لعبة القط والفأر لملالي إيران
- هل ستذهب دماء 30 ألف متظاهر إيراني هدرا؟
- القمع الممنهج لملالي إيران تحت طائلة القانون الدولي
- طريق مسدود وأوضاع ميٶوسة منها
- في ذکرى الثورة التي حطمها کهنة إيران
- ماذا وراء تفاقم القمع والفساد والعسکرتاريا في النظام الايران ...
- عن أي صمود يتحدث الملا خامنئي؟
- خامنئي والمراهنة على الوساطات والتنازلات
- بهلوي مشروعنا لمنع المعارضة الجدية في إيران
- 100 ألف متظاهر في برلين يهتفون: لا لنظام الملالي ولا لنظام ا ...
- مطلب سوف يفرض نفسه على العالم
- نظام الملالي يريد حالة اللاحرب واللاسلم
- حصاد العاصفة
- ماذا بعد إدراج حرس الملالي في قائمة الارهاب الاوربية؟
- نظام قمعي فاقد للشرعية
- الحقيقة التي ترعب النظام الکهنوتي في إيران


المزيد.....




- ترامب يهاجم إلهان عمر ورشيدة طليب: يجب إعادتهما من حيث جاءتا ...
- مودي يزور إسرائيل ويخطب أمام الكنيست: -الهند تقف إلى جانب إس ...
- أردوغان لم يسحب دعواه ضد الإعلامي الألماني بومرمان
- في المملكة المتحدة.. ولادة أول طفل من رحم متبرعة متوفية
- القانون الألماني ينتصر لمواطن شبّه ميرتس ببينوكيو -الكذاب-
- لجنة حماية الصحافيين: مقتل 129 إعلاميا في 2025 ثلثاهم بنيران ...
- سببان لاستهداف ايران :النووي والصواريخ
- ماذا تخفي التحركات الجوية الأمريكية في إسرائيل وقبالة سواحله ...
- -أنت قاتل- و-كاذب-.. إلهان عمر ترد بغضب على ترمب خلال خطاب ح ...
- طبول الحرب تقرع في بيروت.. رسائل -الدمار الشامل- وتأهب الصوا ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - بين معارض ممسك بالارض وآخر فضائي