أحمد رباص
كاتب
(Ahmed Rabass)
الحوار المتمدن-العدد: 8626 - 2026 / 2 / 22 - 00:48
المحور:
الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
لقي أربعة موظفين من المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم السبت، مصرعهم في حادث مروري وقع أثناء سفرهم إلى أغادير لضمان سلامة حدث رياضي. كما خلفت المأساة 26 جريحا، من بينهم اثنان في حالة خطيرة، بحسب تقرير رسمي أولي.
حادث سير خطير جعل الحزن يخيم على المديرية العامة للأمن الوطني. انقلبت سيارة تقل عناصر من وحدة متنقلة لإنفاذ القانون صباح السبت على بعد حوالي 24 كيلومتر من سيدي إفني بينما كانت في طريقها إلى أگادير للمساعدة في تأمين مسابقة رياضية لكرة القدم.
كلفت المأساة حياة أربعة مسؤولين و إصابة 26 آخرين ومن بين ضباط الشرطة الـ 44 الذين كانوا على متن السيارة، اثنان منهم على حالتهما حرجتان وفقا للبيانات الأولى المتاحة.
وفور الإعلان عن الحادث، أعطى مدير عام الأمن الوطني عبد اللطيف حموشي تعليمات للأجهزة الأمنية بولاية أگادير وكذلك للفرق الطبية والاجتماعية لضمان الاستجابة الفورية للمصابين في المستشفيات والتأكد من دعمهم الصحي والنفسي.
تمت تعبئة كافة الوسائل اللازمة لرعاية الضحايا وتعافيهم، بالتوازي مع توفير دعم إداري واجتماعي لصالح عائلات الموظفين المتوفين، تؤكد المديرية العامة للأمن الوطني في بيان صحفي رسمي.
ينص نظام الإجراءات المطبق أيضا على استكمال الإجراءات المتعلقة بحقوق الضحايا وفقا للقانون الأساسي لموظفي المديرية العامة للأمن الوطني. وكلفت إدارة الموارد البشرية بتفعيل الإجراءات الإدارية اللازمة لضمان التعويضات والدعم المنصوص عليه في الأنظمة المعمول بها.
حدثت هذه المأساة أثناء سفر المسؤولين في إطار مهمة مهنية متعلقة بالحفاظ على النظام وتأمين الحدث الرياضي. وأعربت المديرية العامة للأمن الوطني عن دعمها لأسر الضحايا والتزامها بمراقبة الحالة الصحية للجرحى حتى شفائهم التام.
#أحمد_رباص (هاشتاغ)
Ahmed_Rabass#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟