حسن نبو
الحوار المتمدن-العدد: 8624 - 2026 / 2 / 20 - 16:16
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لو دققتم في هذين الشعارين :
(قائدنا الى الأبد...)
(لاحياة من دون القائد)
لرأيتموهما متشابهين جدا في نقاط عديدة
1- كلا الشعارين يتناقضان مع الحقيقة ، فلايوجد إنسان يعيش الى الأبد ، كما لايوجد إنسان برحيله تنتهي الحياة وتقوم القيامه ، وبالتالي فهما يتحديان سنة الله في خلقه ، هذه السنة التي لايستطيع احد أن يلغيها او يبدلها
2- كلا الشعارين يدعوان الى منح صلاحيات مطلقة للزعيم او القائد -ان صحت التسميتين- واعتبار كل مايفعله بمثابة آيات منزلة . وبالتالي عدم جواز نقده أومساءلته ، لأنه لايخطأ ، بل من المستحيل أن يخطأ ، وكل مايقوله ويقرره يجب أن ينفذ دون أي امتعاض او تردد ، بل ان كل من يتجرأ ويوجه (للقائد او الزعيم) اي نقد او حتى ملاحظة بسيطة يعتبر مارقا وخائنا وعميلا ويجب أن ينال أقصى العقوبات ، وقد تتم تصفيته اذا كانت الظروف مهيئة لتصفيته.
3- كلا الشعارين ينشآن علاقة عبودية غير مباشرة بين (القائد او الزعيم) وبين من يخضعون لسيادته أو زعامته .
الشعار الأول تم القضاء عليه قضاء مبرما ، فلقد أثبت الزمن عقمه ومعاداته للحرية والديمقراطية وحقوق الانسان واما الشعار الثاني لازال متداولا وبقوة رغم أن الواقع لم يعد صالحا لبقاءه واستمراريته .
#حسن_نبو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟