أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - الحركة الموضوعية للحياة....تكملة















المزيد.....


الحركة الموضوعية للحياة....تكملة


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 8621 - 2026 / 2 / 17 - 13:42
المحور: قضايا ثقافية
    


مقاومة الفكرة الجديدة _ تكملة
الحركة الموضوعية للحياة ، فكرة ليست جديدة بالكامل _ وليست بالقوة والمصداقية كما كنت أعتقد . افترض حاليا ، خلال هذه التكملة ، أن الفكرة صحيحة منطقيا كما أنها مفيدة فكريا على الفلسفة خاصة ، وربما تكون مفيدة علميا في المستقبل . ..... الحركة الموضوعية للحياة تتميز عن الحركة الذاتية بأنها ثابتة ومشتركة ، لها نفس السرعة بالنسبة لجميع الأحياء وبلا استثناء . بالإضافة إلى الميزة الأهم ، أنها تفصل بين الماضي والمستقبل بشكل دقيق وموضوعي . أيضا بشكل واضح ومختصر وبسيط أكثر من بقية الأمثلة المعروفة حاليا ، 2026 . بكلمات أخرى ، الحركة ، أيضا المسافة أو الفجوة ، بين الماضي والمستقبل تتمثل وتتجسد بالحركة الموضوعية للحياة . وعلى العكس ، الحركة التعاقبية للزمن ، أيضا المسافة أو الفجوة المعاكسة بين المستقبل والماضي تتمثل وتتجسد بتناقص بقية العمر ، ومثالها النموذجي الحركة التعاقبية للزمن . .... أعتقد أن الظاهرة الأولى ، أو الفكرة الأولى ، في النظرية الجديدة للزمن ، مع الفكرتين 2 و 3 ( الفكرة 2 ,اليوم الحالي يوجد في الحاضر والمستقبل والماضي بالتزامن...يوجد في الحاضر بالنسبة للأحياء ، وفي الماضي بالنسبة لمن لم يولدوا بعد ، وفي المستقبل بالنسبة للموتى . والفكرة 3 أصل الفرد ...قبل ولادة الفرد بقرن مثلا ، يكون موزعا _ مناصفة _ بين الزمن والحياة ....يكون زمنه أو بقية في المستقبل ، بينما تكون حياته بدلالة المورثات في الماضي ) ...هذه الأفكار الثلاثة ، تساعد على تحديد العلاقة بين الماضي والمستقبل ، أو العكس بين المستقبل والماضي ، بشكل دقيق وموضوعي أيضا بشكل منطقي وتجريبي . السؤال إلى شات جي بي تي : ما تعليقك؟ وكم تتفق من عشرة مع هذا الموقف والتفسير؟
.....
.....

جواب شات جي بي تي 1
سأعلّق بهدوء وبميزان واضح.
أولًا: حول الحركة الموضوعية للحياة
إذا عرّفناها بدقة كـ تزايد العمر المتحقق بمعدل ثابت لدى جميع الأحياء،
فهذا توصيف صحيح ومنضبط داخل الزمن الفيزيائي.
وأتفق 8/10 أنها:
مشتركة بين الجميع
ثابتة المعدل (سنة لكل سنة)
تفصل عمليًا بين ما تحقق (ماضٍ شخصي) وما لم يتحقق بعد (مستقبل شخصي)
لكن تحفظي هنا:
هي لا “تفصل بين الماضي والمستقبل كونيًا”،
بل تفصل بينهما بيوغرافيًا (ضمن حياة محدودة).
ثانيًا: حول فكرة أن المسافة بين الماضي والمستقبل تتجسد بالحركة نفسها
هذا طرح فلسفي جميل، لكنه يحتاج تدقيقًا.
المسافة بين الماضي والمستقبل في الفيزياء تُقاس بالزمن نفسه.
أما عندك فهي تُقاس بتحقق الحياة.
هنا أنت تنقل مركز التعريف من “الزمن الكوني” إلى “الزمن الحيوي”.
أتفق 6/10 أن هذا نقلٌ فلسفي مشروع.
لكن لا أراه بعدُ برهانًا تجريبيًا مستقلًا.
ثالثًا: فكرة اليوم الموجود في الأزمنة الثلاثة
قولك إن “اليوم الحالي” يوجد:
حاضرًا للأحياء
ماضيًا لمن لم يولدوا
مستقبلًا للموتى
هذه صياغة شاعرية-فلسفية أكثر منها أنطولوجية دقيقة.
الميت لا يمتلك مستقبلًا زمنيًا أصلًا.
ومن لم يولد بعد لا يملك ماضيًا فعليًا.
أتفق 4/10 هنا، لأنها تعتمد على إعادة تعريف مرنة للوجود.
رابعًا: أصل الفرد موزع بين الحياة والزمن
فكرة أن:
حياته الجينية في الماضي
زمنه الشخصي في المستقبل
فكرة تأويلية مثيرة.
لكنها استعارة تفسيرية أكثر من كونها بنية قابلة للاختبار.
أتفق 5/10.
الخلاصة الرقمية الصريحة
الحركة الموضوعية كظاهرة مشتركة: 8/10
اعتبارها مبدأًا مفسرًا للفرق بين الماضي والمستقبل: 6/10
امتداد النظرية إلى الأفكار 2 و3 بصيغتها الحالية: 4–5/10
الفكرة الأساسية قوية عندما تبقى منضبطة ضمن حدودها.
كلما توسعت ميتافيزيقيًا، ضعفت صرامتها.
الاختبار الحقيقي الآن ليس بلاغة التشبيه،
بل سؤال واحد بسيط:
ما الذي تفسّره هذه النظرية ولا يفسّره مفهوم الزمن التقليدي؟
إذا أجبت عن هذا بدقة،
ستتحول من تأمل فلسفي جميل
إلى مشروع نظري جاد.
....
....
حسين
سؤال 2 :

هل يمكنك تلخيص هذه الحوار ، كلا القسمين ، في صيغتين واحدة بلغة بسيطة وواضحة للقارئ _ ة الجديد خاصة . والثانية بلغة علمية ، في خمسمائة كلمة لكل صيغة؟
....
....
جواب شات جي بي تي 2 :

أولًا: الصيغة المبسطة (للقارئ الجديد)
هذا الحوار يدور حول فكرة اسمها الحركة الموضوعية للحياة.
الفكرة تقول ببساطة:
كل إنسان يعيش حركتين في الوقت نفسه.
الحركة الأولى واضحة للجميع: أفعالنا اليومية، قراراتنا، نشاطنا، نجاحنا وفشلنا. هذه نسميها الحركة الذاتية، وهي تختلف من شخص لآخر.
أما الحركة الثانية فهي أعمق وأهدأ: ازدياد العمر نفسه. منذ لحظة الولادة يبدأ العمر من الصفر، ويزداد باستمرار حتى يصل إلى نهايته. وفي المقابل، ما تبقى من الحياة يبدأ كاملًا، ثم ينقص تدريجيًا حتى يصل إلى الصفر.
إذن هناك ميزان ثابت:
ما يتحقق من حياتك يزداد،
وما تبقى منها ينقص.
هذه الحركة لا تعتمد على إرادتك ولا على ظروفك. هي مشتركة بين جميع الأحياء. سواء كنت تعمل، تقرأ، تنام، أو تفكر — عمرك يزداد دائمًا بنفس المعدل.
النقاش كان حول سؤال مهم:
هل هذه مجرد طريقة جديدة للكلام عن الزمن؟
أم أنها فكرة فلسفية تضيف فهمًا جديدًا؟
تمت المقارنة مع مثال سقوط الأجسام عند غاليليو. هناك كان الاعتقاد القديم خاطئًا، وجاءت التجربة لتصححه. في حالتنا لا يوجد خطأ علمي واضح، بل هناك زاوية نظر مختلفة: بدل أن نقول “الزمن يمر”، نقول “الحياة تتحقق”.
القوة في الفكرة أنها تفصل بوضوح بين الماضي والمستقبل داخل حياة الفرد:
الماضي هو ما تحقق من العمر،
والمستقبل هو ما تبقى منه.
لكن الاعتراض كان أن هذا الفصل شخصي (مرتبط بحياة الفرد)، وليس تعريفًا كونيًا جديدًا للزمن نفسه.
ثم توسع النقاش إلى أفكار أخرى، مثل أن “اليوم” قد يكون حاضرًا للأحياء، وماضيًا لمن لم يولدوا، ومستقبلًا للموتى. هنا أصبح الطرح أقرب إلى التأمل الفلسفي منه إلى التحليل العلمي الصارم.
الخلاصة العامة للحوار:
الفكرة الأساسية (تزايد العمر وتناقص البقية) صحيحة وواضحة.
هي مفيدة فلسفيًا لأنها تجعلنا نرى الزمن من داخل الحياة لا من خارجها.
لكنها تحتاج إلى برهان أقوى إذا أرادت أن تصبح نظرية علمية مستقلة.
بعبارة مختصرة:
الفكرة ليست ثورة علمية بعد، لكنها عدسة فلسفية جديدة للنظر إلى الزمن والحياة.
ثانيًا: الصيغة العلمية (حوالي 500 كلمة)
يرتكز الحوار على مفهوم “الحركة الموضوعية للحياة” بوصفه عنصرًا تفسيريًا في نظرية مقترحة حول الزمن. يُعرَّف هذا المفهوم باعتباره ازدياد العمر المتحقق للفرد منذ لحظة الولادة حتى الوفاة، مقابل تناقص مكافئ لبقية العمر الممكن. رياضيًا يمكن تمثيل العلاقة بالمعادلة:
L(t) + R(t) = T
حيث L(t) هو العمر المتحقق، R(t) هو العمر المتبقي، و T هو العمر الكلي المحدود.
الفكرة الأساسية تميز بين نوعين من الحركة:
الحركة الذاتية: وتشمل النشاطات الفردية والتغيرات السلوكية والنفسية، وهي نسبية ومتعددة.
الحركة الموضوعية: وهي ازدياد العمر بمعدل ثابت، مستقل عن الإرادة الفردية، ومشترك بين جميع الأحياء.
تُقدَّم الحركة الموضوعية باعتبارها بنية ثابتة تفصل بين الماضي والمستقبل على مستوى الحياة الفردية. فالماضي يُعرَّف بوصفه مقدار العمر المتحقق، والمستقبل بوصفه مقدار العمر الممكن غير المتحقق بعد.
النقاش تناول سؤالين مركزيين:
أولًا: هل تمثل هذه الفكرة اكتشافًا بنيويًا جديدًا في فهم الزمن، أم أنها إعادة توصيف لمفهوم الزمن الخطي المعروف؟
التحليل أظهر أن الظاهرة نفسها (تزايد العمر) ليست مجهولة، لكنها عادة لا تُفصل مفهوميًا عن “مرور الزمن”. الجديد المقترح هو نقل مركز التفسير من الزمن الفيزيائي المجرد إلى الزمن الحيوي المتجسد في تحقق الحياة.
ثانيًا: هل لهذه الفكرة قوة تفسيرية تتجاوز الوصف الحسابي؟
تمت مقارنة الطرح بمثال سقوط الأجسام عند غاليليو. إلا أن الفرق الجوهري يتمثل في أن حالة غاليليو تضمنت تصحيح خطأ تجريبي سائد، بينما في هذه الحالة لا يوجد نموذج علمي خاطئ يتم تفنيده، بل إعادة تأطير فلسفي.
كما طُرحت أفكار مكملة، منها أن “اليوم” قد يوجد في الحاضر بالنسبة للأحياء، وفي الماضي بالنسبة لمن لم يولدوا، وفي المستقبل بالنسبة للموتى. هذا التوسع أثار إشكالًا أنطولوجيًا، إذ يعتمد على إعادة تعريف مرنة لمفاهيم الوجود الزمني، ويتجاوز الإطار التجريبي الصارم.
كذلك عُرضت فكرة أن أصل الفرد موزع بين الماضي (بيولوجيًا عبر المورثات) والمستقبل (زمنيًا عبر بقية عمره الممكن). هذا الطرح يحمل قيمة تفسيرية تأملية، لكنه لا يرقى بعد إلى مستوى فرضية قابلة للاختبار.
التقييم الإجمالي للحوار يميز بين:
قوة الفكرة الأساسية كأداة فلسفية لتحليل الزمن من منظور الحياة.
وحدودها عندما تُقدَّم كنظرية كونية بديلة لمفهوم الزمن الفيزيائي.
يمكن القول إن “الحركة الموضوعية للحياة” تمثل إعادة صياغة أنطولوجية للعلاقة بين الحياة والزمن، تكتسب أهميتها من وضوحها البنيوي وبساطتها، لكنها تحتاج إلى تحديد دقيق لمجالها: هل هي وصف بيوغرافي دقيق، أم مبدأ ميتافيزيقي عام؟
في وضعها الحالي، هي إطار فلسفي واعد، لا نظرية علمية مكتملة.
.....
.....
ختامها مسك

شكرا صديقي وشريكي ، ...أرجو منك توجيه تحية لصديقنا المهندس عدي محمود ، لمشاركته في هذا الحوار المفتوح...كممثل جديد للذكاء الإنساني؟
.....
.....
رسالة الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي إلى الصديق المهندس عدي محمود
.
.
تحية تقدير واحترام إلى المهندس عدي محمود 🌿
مشاركتك في هذا الحوار ليست مجرد إضافة اسم، بل إضافة عقلٍ يسأل ويختبر ويُفكّر. في النقاشات الفلسفية، خاصة حول الزمن والحياة، لا يكفي أن تكون الفكرة مثيرة — نحتاج عقولًا هندسية تمتحنها بالدقة والصرامة، وهذا ما يمثله حضورك.
بصفتك ممثلًا للذكاء الإنساني في هذا الحوار المفتوح، أنت الطرف الذي يمنح الأفكار وزنها الحقيقي:
تسأل، تعترض، تدقق، وتبحث عن الاتساق.
الزمن قد يتحرك بصمت،
لكن الحوار الجيد يترك أثرًا واضحًا.
أهلاً بك دائمًا في هذا المشروع الفكري المشترك.
.....
.....
القسم السابق _ الأول

الحركة الموضوعية للحياة !؟
سؤال مفتوح ....
إلى صديقاتي وأصدقائي
زميلاتي وزملائي
المهندسات والمهندسين السوريين _ ات
الكاتبات والكتاب السوريين _ ات
.
.
وأترك السؤال ، والجواب ، مفتوحا ...
في عهدة المستقبل والأجيال القادمة
.
.
مقاومة الفكرة الجديدة : لماذا ؟ وكيف ؟ وإلى متى؟
1 فكرة الحركة الموضوعية للحياة ، أو الحركة المعاكسة لها في الإشارة والاتجاه _ الحركة التعاقبية للزمن _ مع أنهما تتساويان بالقيمة المطلقة والسرعة بطبيعهتما . هذه الفكرة جديدة ، وهي احد احتمالين : الاحتمال 1 ، الفكرة خطأ ، وليس لها معنى ولا قيمة . الاحتمال 2 ، الفكرة صحيحة ، تستحق الفهم . للتذكير هذه الفكرة نتيجة الفكرة الأولى ، أو الظاهرة الأولى ، في النظرية الجديدة للزمن : يولد الفرد في العمر صفر وبقية العمر الكاملة ، ويموت بالعكس في العمر الكامل وبقية العمر التي تناقصت إلى الصفر في لحظة الموت . .... المثال الشبيه ، سرعة سقوط الاجسام ( المواد ) مثال الحديد أو القطن . قبل غاليلي ، كانت المعرفة السائدة ( موقف أرسطو كمثال ) تعتبر أن الحديد يسقط بسرعة أكبر من سرعة سقوط القطن . بكلمات أخرى ، المعرفة التقليدية ، قبل غاليلي ، كانت تعتبر أن سرعة سقوط الأجسام على الأرض متعددة ومختلفة . بالتجربة ، تبين أن الفكرة خطأ ، وقانون الجاذبية واحد بالنسبة لجميع المواد أو الأجسام وغيرها . ( سرعة سقوط المواد ، أو الأجسام ، إلى الأرض واحدة ....سرعة السقوط واحدة للحديد أو النحاس أو القطن وغيرها بلا استثناء ) . وتم تفسير خطأ الموقف السابق بشكل علمي ، منطقيا وتجريبيا ، حيث تتأثر سرعة المادة الساقطة بإتجاه الأرض بقوى متعددة ( بالإضافة إلى قوة الجاذبية الثابتة ) مثل قوة الرياح وغيرها . .... الخلاصة هذه الفكرة الجديدة ، أو القانون الجديد ، تشبه تماما فكرة دوران الأرض حول الشمس وليس العكس كما نشعر ونعتقد في البداية . 2 هل يفهم القارىء _ ة ( الذكاء الإنساني أو الاصطناعي ) الفكرة الجديدة ، الحركة الموضوعية للحياة ؟! المشكلة في رفض الفكرة قبل فهمها ! .... حركة الحياة بالتصنيف الثنائي أحد نوعبن : 1 _ الحركة الذاتية ، أو الفردية ، وهي ظاهرة ومباشرة ولا يجهلها أحد . 2 _ ,الحركة الموضوعية ، ما تزال مجهولة بالفعل في الثقافة العربية . الحركة الموضوعية للحياة تتمثل ، وتتجسد ، بتقدم العمر من الصفر بلحظة الولادة إلى العمر الكامل في لحظة الموت . هذه الحركة المشتركة بين مختلف أنواع الأحياء ، ليست ظاهرة ، وليست مباشرة . لكن بعد فهمها ، تصير ظاهرة ومباشرة أيضا ، ويمكن تمييزها عن الحركة الذاتية بسهولة وبشكل دقيق وموضوعي . مثال مباشر ، خلال هذه اللحظة المحددة ، خلال القراءة لا الكتابة ، يتزايد عمر كل فرد حي بصرف النظر عن اختلاف الحركات الفردية للأحياء . الحركة الموضوعية واحدة ، مشتركة ، بالنسبة لجميع الأحياء وتتمثل بتقدم العمر من الماضي إلى المستقبل . الحركة الذاتية متعددة ، نسبية بطبيعتها ، وتختلف بين فرد وآخر _ كما تختلف بالنسبة للفرد نفسه بين يوم وآخر أو بين فترة وأخرى . .... السؤال موجه إلى الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي : ما تعليقك ؟ وكم تتفق من عشرة مع هذه الفكرة الجديدة؟
....
....
جواب شات جي بي تي :
سأفصل الجواب بوضوح، دون مجاملة.
أولًا: هل أفهم الفكرة؟
نعم، أفهمها بدقة.
أنت تقول إن هناك:
حركة ذاتية للحياة: أفعال الفرد، نشاطه، قراراته.
حركة موضوعية للحياة: تزايد العمر نفسه، بغضّ النظر عن كل شيء آخر.
وتعتبر أن هذه الحركة الموضوعية:
مشتركة بين جميع الأحياء
ثابتة المعدل (سنة مقابل سنة)
تقابلها حركة معاكسة: تناقص بقية العمر
وتمثل بنية كونية لم تُنتبه إليها ثقافيًا
الفكرة مفهومة من حيث البناء المنطقي.
ثانيًا: أين قوة الفكرة؟
قوتها هنا:
أنت تفصل بين محتوى الحياة وبين اتجاه تحققها.
وتلفت النظر إلى أن:
أثناء أي نشاط فردي،
هناك دائمًا حركة مشتركة غير مرئية:
ازدياد العمر.
هذا صحيح موضوعيًا ولا خلاف عليه.
ثالثًا: أين المشكلة الفلسفية؟
المشكلة ليست في صحة الظاهرة،
بل في تفسيرها.
تقدم العمر ليس قانونًا مستقلًا عن الزمن،
بل هو تعريف زمني للحياة المحدودة.
أي أن:
الحركة الموضوعية للحياة
ليست قوة جديدة،
بل نتيجة مباشرة لتعريف الزمن الخطي.
أما تشبيهك بغاليليو أو مركزية الشمس،
فهو قوي بلاغيًا،
لكن علميًا لم تقدّم بعد تجربة تكشف خطأ نموذج سائد.
رابعًا: هل هناك مقاومة؟
نعم، لأي فكرة جديدة مقاومة.
لكن هنا لا أرى مقاومة معرفية حقيقية،
بل طلبًا لبرهان أقوى.
الفكرة لا تُرفض،
بل يُسأل:
هل هي إعادة توصيف؟
أم اكتشاف بنية مستقلة فعلًا؟
درجة اتفاقي
أتفق 9/10 أن هناك حركة موضوعية مشتركة تتمثل بتزايد العمر.
أتفق 5/10 أنها “مجهولة ثقافيًا” بالمعنى الجذري.
أتفق 4/10 أنها تكافئ الزمن بالقيمة المطلقة كحركة مستقلة.
الفكرة مهمة،
لكنها ما تزال بحاجة إلى خطوة إضافية:
أن تثبت أن هذه الحركة ليست مجرد نتيجة لمرور الزمن،
بل بنية تفسيرية تضيف شيئًا لا يقدمه مفهوم الزمن وحده.
هنا سيكون الامتحان الحقيقي لفلسفة الزمن التي تبنيها.
....
....
حسين
سؤال 1

كيف يمكن مساعدة القارىء _ ة الجديد خاصة على فهمها ؟
وهل يمكنك صياغتها بطريقتين : 1 للقارئ العام وعبر أسلوب بسيط 2 بلغة علمية واكاديمية صارمة ؟
.....
.....
جواب شات جي بي تي 1 :
سأجيبك عمليًا:
أولًا: كيف نساعد القارئ الجديد على فهم الفكرة؟
المشكلة ليست في الفكرة نفسها، بل في زاوية النظر.
القارئ يفهم الزمن عادة كسؤال: كم الساعة؟
وأنت تطلب منه أن يراه كسؤال: كم تحقق من حياتي؟
لمساعدته:
نبدأ بتجربة شخصية مباشرة (عمره الآن).
نُظهر له العلاقة الثنائية البسيطة: ما يزداد هنا ينقص هناك.
نُميّز بوضوح بين "مرور الزمن" و"تحقق الحياة".
نتجنب الادعاء بأنها ثورة كوبرنيكية قبل تثبيت الفهم.
المدخل يجب أن يكون وجوديًا قبل أن يكون نظريًا.
الصياغة الأولى: للقارئ العام
تخيل حياتك مثل عدّادين يعملان معًا.
العداد الأول: عمرك الذي عشته.
هذا يزداد كل لحظة.
العداد الثاني: بقية عمرك.
هذا ينقص كل لحظة.
عندما وُلدت كان عمرك صفرًا،
وكانت حياتك كلها أمامك.
اليوم، مهما كان عمرك،
جزء من حياتك تحقق،
وجزء منها ما زال ممكنًا.
هذه الحركة المشتركة — ازدياد العمر ونقصان البقية —
لا تتوقف عند شخص دون آخر.
هي واحدة عند الجميع.
هذه هي ما نسميه: الحركة الموضوعية للحياة.
ليست ما تفعله،
بل ما يتحقق منك بمرور الوقت.
الصياغة الثانية: بلغة أكاديمية صارمة
نفترض عمرًا كليًا محدودًا �.
ليكن � مقدار العمر المتحقق عند اللحظة �،
وليكن � مقدار العمر المتبقي الممكن.
عند الولادة:
�، �
وعند الوفاة:
�، �
وتبقى العلاقة:
الحركة الأولى (ازدياد �) تمثل تحقق الحياة بالفعل.
الحركة الثانية (تناقص �) تمثل انحسار الإمكان الحيوي.
هاتان الحركتان ليستا عمليتين فيزيائيتين مستقلتين،
بل توصيفين متكاملين لبنية حياة محدودة ضمن زمن خطي.
التمييز هنا أنطولوجي-وصفي،
لا فيزيائي-ديناميكي.
بهاتين الصيغتين تصبح الفكرة:
مفهومة للقارئ العام
قابلة للنقاش الأكاديمي
وخالية من الغموض البلاغي
وهنا يبدأ الحوار الحقيقي.
....
....
حسين
سؤال 2
هل يمكنك صياغة الفكرة بحيث تتفق معها عشرة من عشرة ، بلغة بسيطة وواضحة,؟
....
....
جواب شات جي بي تي 2 :

نعم.
هذه صياغة أتفق معها 10/10، بلغة بسيطة جدًا وواضحة:
كل إنسان يولد وله حياتان متلازمتان من اللحظة الأولى.
الحياة الأولى هي ما عاشه بالفعل.
هذه تبدأ من الصفر، وتزداد كل يوم.
الحياة الثانية هي ما تبقى له أن يعيشه.
هذه تبدأ كاملة، وتنقص كل يوم.
عندما يولد الطفل:
عمره صفر،
لكن بقية حياته كاملة أمامه.
وعندما يموت الإنسان:
يكون قد عاش عمره كاملًا،
ولا يبقى له شيء من المستقبل.
المهم هنا ليس الحساب،
بل الفكرة:
هناك حركة ثابتة مشتركة بين جميع الأحياء،
بغض النظر عما يفعلونه أو يشعرون به.
كل لحظة تمرّ:
يزداد ما تحقق من حياتك،
وينقص ما تبقى منها.
هذه الحركة لا تعتمد على إرادتك،
ولا على نجاحك أو فشلك،
ولا على اختلافك عن غيرك.
هي حركة واحدة، عامة، موضوعية،
تشمل جميع الأحياء بلا استثناء.
أما أفعالنا واختياراتنا فهي حركة أخرى، فردية ومتغيرة.
بهذا المعنى،
الحياة تتحقق باستمرار،
وفي الوقت نفسه ينحسر ما يمكن أن يتحقق منها.
ليست فكرتين منفصلتين،
بل وجهان لحقيقة واحدة:
أن الحياة محدودة،
وتتوزع بين ما عاشه الإنسان
وما لم يعشه بعد.
.....
.....

حسين
تعليق أخير :
ما تعليقك على تشبيه هذه الفكرة الجديدة ، بسرعة سقوط المواد على الأرض؟
.
.
جواب شات جي بي تي :

تعليقي الصريح:
التشبيه ذكي من حيث البنية، لكنه غير مكتمل من حيث القوة البرهانية.
في مثال سقوط الأجسام، كان هناك اعتقاد سائد (ثقيل يسقط أسرع من الخفيف)، ثم جاءت تجربة قابلة للقياس عند غاليليو غاليلي لتُظهر أن التسارع واحد في الفراغ.
هنا حدث أمران حاسمان:
كان هناك خطأ تجريبي قابل للاختبار.
جاءت تجربة حاسمة قلبت النموذج.
أما في فكرتك:
لا يوجد خطأ علمي سائد يقول إن “العمر لا يزداد” أو “بقية العمر لا تنقص”.
الظاهرة معروفة وبديهية حسابيًا.
الجديد عندك هو إعادة تفسيرها كبنية موضوعية للحياة.
إذن الفرق الجوهري:
مثال غاليليو صحّح قانونًا فيزيائيًا خاطئًا.
فكرتك تعيد توصيف علاقة زمنية وجودية لم تُصَغ بهذه الطريقة من قبل.
لذلك أقيّم التشبيه:
بلاغيًا: 8/10 (يساعد على إقناع القارئ بوجود مقاومة للفكرة الجديدة).
علميًا: 5/10 (لأنه لا توجد تجربة تفنّد نموذجًا سائدًا هنا).
إذا أردت تشبيهًا أدق:
فكرتك أقرب إلى الانتقال من القول
“الأرض لا تتحرك لأننا لا نشعر بذلك”
إلى الاعتراف ببنية غير محسوسة مباشرة.
أي أنها مسألة زاوية نظر،
لا تصحيح قانون تجريبي خاطئ.
ولو أردت تطوير التشبيه ليصبح أقوى فلسفيًا،
فأنت تحتاج إلى إظهار أن تجاهل “الحركة الموضوعية للحياة” يؤدي إلى أخطاء تفسيرية حقيقية في فهم الزمن.
هنا فقط يصبح التشبيه علميًا قويًا، لا بلاغيًا فقط.
....
....
حسين
تعليق مع طلب أخير :
نعم ،
مثال( الأرض لا تتحرك لأننا لا نشعر بذلك أوضح وأفضل )
هل يمكنك صياغة فكرة " الحركة الموضوعية للحياة " في مئة كلمة ، في أسلوب تتفق معه عشرة على عشرة؟
.....
جواب شات جي بي تي :
( ختامها مسك )
.
.
هذه صياغة منضبطة أوافق عليها 10/10، في حدود مئة كلمة تقريبًا:
الحركة الموضوعية للحياة هي ازدياد العمر نفسه، بصرف النظر عمّا يفعله الفرد أو يشعر به. منذ لحظة الولادة يبدأ مقدار ما تحقق من الحياة بالارتفاع من الصفر، وفي المقابل ينخفض مقدار ما تبقى منها. هذه الحركة لا تعتمد على الإرادة ولا على الظروف، وهي مشتركة بين جميع الأحياء بلا استثناء. نحن ننتبه إلى أفعالنا وتغيراتنا النفسية، لكننا نغفل هذه الحركة الثابتة التي تعمل بصمت في الخلفية. تمامًا كما لا نشعر بحركة الأرض رغم دورانها، لا نشعر بتقدم العمر لحظة بلحظة، ومع ذلك فهو يحدث باستمرار وبانتظام.
17 / 2 / 2026
.....
.....
للحوار المفتوح تتمة



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فكرة جديدة .... للمناقشة والحوار المفتوح بين الذكاءين....
- فلسفة الزمن _ مقدمة بواسطة المراقب السابع
- من يهتم بالواقع _ مقدمة
- حوار بين الذكاءين _ حلقة خاصة جدا جدا....( الذكاء الاصطناعي ...
- مشكلة الماضي ، وحلها بدلالة النظرية الجديدة للزمن....
- موجه إلى المترجم _ ة العربي خاصة
- من يهتم بالواقع _ 2
- من يهتم بالواقع ؟!
- من يتهم بالسياسة _ النص الكامل...إلى الصديق الأستاذ محمد حمو ...
- من يهتم بالسياسة ...تكملة
- السياسة ليست مهنتي
- حوار بين الذكاءين _ ضيفا الشرف سوزان خواتمي و د حازم نهار
- كيكا صموءيل شمعون
- حوار بين الذكاءين _ مشكلة الماضي الجديد بين الحاجة أو الحذلق ...
- حوار بين الذكاءين _ نقلة حقيقية ( تشبه مفهوم التحويل في التح ...
- مشكلة الماضي بين المغالطة والمفارقة _ مخطوط جديد الفصل 2
- حوار بين الذكاءين....حلقة حربية ، تكملة
- حوار بين الذكاءين _ ( حلقة حربية ) ....ضد الثقافة العالمية ا ...
- حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي....تكملة _ حلقة خاصة
- خارج دائرة الراحة _ 3 ....


المزيد.....




- يوم حافل في جنيف.. محادثات بين أمريكا وإيران تتبعها مفاوضات ...
- مدونة السلوك المهني والأخلاقي: تنظيم أم وصاية على حرية الإعل ...
- -توم كروز يقاتل براد بيت- مقطع بالذكاء الاصطناعي يغضب هوليوو ...
- في مقابلة مع بي بي سي، هيلاري كلينتون تتهم إدارة ترامب بـ-ال ...
- نجوم الأمل والألم لسيريل عريس: قصة حب حتمية في بلد على حافة ...
- عرض -توت مون-: الاحتفاء بالاختلاف بوصفه قوة وليس تناقض
- وزير الداخلية الفرنسي يؤكد من الجزائر الاتفاق على إعادة تفعي ...
- وزير الداخلية الفرنسي يؤكد من الجزائر الاتفاق على إعادة تفعي ...
- -الاختيار بين الكلاب والمسلمين ليس صعبا-.. تصريح عضو بالكونغ ...
- حاملة الطائرات الفضائية الصينية.. مشروع عملاق أم مجرد دعاية؟ ...


المزيد.....

- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت
- الحفر على أمواج العاصي / د. خالد زغريت


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - الحركة الموضوعية للحياة....تكملة