أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل علي - مقارنة بين آلهة ألأديان ألإبراهيمية ( صفاتهم ومراحل تطورهم)-4- إله ألدين المسيحي















المزيد.....

مقارنة بين آلهة ألأديان ألإبراهيمية ( صفاتهم ومراحل تطورهم)-4- إله ألدين المسيحي


كامل علي

الحوار المتمدن-العدد: 8621 - 2026 / 2 / 17 - 11:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إله ألدين المسيحي:
ذكرنا في مقدمة هذه السلسلة من المقالات بأنّ ألإله في ألمسيحية هو ألآب وأنّ عقيدة الثالوث في المسيحية هي: أن الله هو إله واحد لكن في ثلاثة أشخاص أو أقانيم-الآب، الابن (يسوع) الروح القدس- أي أن «الله واحد في ثلاثة أقانيم إلهية». الأقانيم الثلاثة مستقلة ولكنها «واحدة في المادة، الجوهر والطبيعة».
قبل التطرق لخصائص وصفات إله ألدين المسيحي ومراحل تطور هذه الصفات يجب التطرق لحياة مؤلف هذا الدين، "يسوع المسيح" صفاته وخصائس البيئة التي نشأ فيها:
يهودي غامض أو النجار الثائر- يسوع ألناصري:
كان يسوع نموذجا للشخصية الجليلية المنفتحة على العالم من حولها كما تمتع بشخصية كارزمية عبّر عنها مؤلفوا الأناجيل بقولهم إنّه كان يتحدث بسلطان لا كرجال الدين اليهودي ولكن الغموض يلف حياته قبل أن يظهر للعلن كمعلم ومبشر، والأناجيل التي قصت علينا سيرته، لا تتطرق إلى أحداث طفولته ويفاعته وشبابه والأسرة التي نشأ فيها. وقصة ميلاده الإعجازي من امرأة عذراء، لم يروها إلا إثنان من الإنجيليين وتجاهلها الآخران الأمر الذي دعا الباحثين غير الكهنوتيين لأعتبارها أسطورة أُلحقت بالسيرة لا يعول عليها.
صفات الإله المسيحي (ألآب) وأبنه (ألمسيح) ومراحل تطور هذه الصفات:
حسب العقيدة المسيحية وصايا العهد الجديد (يتكون العهد الجديد من الأناجيل الأربعة وأعمال الرسل ورسائل بولس الرسول إلى الأمم وسفر الرؤيا) هي كمال الوصية، ولذلك تطلق الكنيسة على السيد المسيح (مشرع شريعة الكمال وواضع ناموس الأفضال)، فالمسيح طوّرَ وصايا ألناموس وفي بعض الحالات حفرها من داخلها وأفرغ محتوياتها وأبطل مفعولها كما حدث في حادثة رجم الزانية:
"وَلَمَّا اسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ، انْتَصَبَ وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلًا بِحَجَرٍ»" (يو 8: 7).
فوصية عدم الزنى الفعلي؛ تطوّرت إلى عدم الزنا لا بالفعل ولا بالفكر ووصية عدم القتل؛ تطوّرت إلى وصية عدم الغضب وعدم الكراهية في القلب.
إنّ رد ألفعل على قساوة تشريعات الدين اليهودي واضحة في ألأمثلة ألتي ذكرناها وفي العديد من وصايا المسيح الواردة في ألأناجيل، فالمسيح جاء بالخلاص والحرية الكاملة من الخطية داخليًا وخارجيًا والخلاص من الموت:
فقالَ لها يَسوعُ: «أنا هوَ القيامةُ والحياةُ. مَنْ آمنَ بـي يَحيا وإنْ ماتَ. وكُلّ مَن يحيا مُؤمنًا بـي لا يَموتُ أبدًا. أتُؤمِنينَ بهذا؟» " (يوحنا 25:11-26).
وكذلك جاء بالمحبة فوصية محبة القريب وبغض العدو؛ تطوّرت إلى وصية محبة الأعداء، والإحسان إليهم، والصلاة من أجل خلاصهم من الهلاك الأبدي وعبودية الشيطان. واتسع مفهوم القريب إلى كل إنسان في البشرية، وانحصر مفهوم بغض العدو في بغض الشيطان والشر بصفة عامة.
وألمسيح دعا إلى ألروحانية وألإيمان: "مملكتي ليست من هذا العالم" (يو18: 36)، "فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «لِعَدَمِ إِيمَانِكُمْ. فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَل لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ مِنْ هُنَا إِلَى هُنَاكَ فَيَنْتَقِلُ، وَلاَ يَكُونُ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَيْكُمْ." (مت 17: 20).
لقد عبّر يسوع من خلال أعماله وأقواله عن رفضه لشريعة موسى، واحل محلها شريعة القلب والروح، شريعة تخدم الإنسان بدلا من أن تجعله عبدا لها. لقد أسس يسوع لعهد جديد بين الله والبشرية جمعاء، يحل محل العهد القديم بين يهوه وإسرائيل والشريعة الجديدة هي شريعة الروح لا شريعة الحرف، وجوهرها المحبة، ولذلك قال يسوع على لسان الرب: " أريد رحمة لا
ذبيحة".
الإلهيات في العهد الجديد:
عندما نقول إنّ إله يسوع لا يشبه إله العهد القديم، فإننا لا نعني بأنّ يسوع قد بشّر بإله جديد، يل قدم صورة جديدة لإله قديم هو إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، والتبدلات التي طرأت على صورته وصولا إلى أشعيا الثاني. ولذلك فإننا لا نجد في أقوال يسوع تأملات لاهوتية في طبيعة الألوهة، والتوحيد زيادة على ما قاله أشعيا الثاني، سوى أنّه فصم العروة الوثقى التي تجمع إله أشعيا الثاني إلى شعب إسرائيل. فيسوع لم يكن مسكونا بهاجس التوحيد مثل نبي الإسلام، لأنّ المرحلة الأولى من الفكر التوحيدي قد تحققت في الثقافة التي يخاطبها:
وقد حقق هذه النقلة كما اسلفنا، محرر أشعيا الثاني الذي عاصر السبي، وذلك في بضع آيات موزعة في القسم الأخير من سفر أشعيا: "أنا الرب وليس آخر ولا إله غيري" 44: 6. " هل يوجد إله غيري وصخرة لا أعلم بها" 44: 6. " أنا الرب وليس آخر ولا إله سواي" 45: 5. "أنا الأول والآخر يدي أسست الأرض ويميني نشرت السماوات" 48: 13
يسوع لم يستخدم أيا من أسماء الإله التوراتي: إيل، إيلوهيم، يهوه، بل أستبدله بأسم "الآب" الذي أحدث انقلابا في مفهوم الألوهة العليا حتى في التطورات اللاحقة لليهودية كما تجلت في التلمود. وبهذا الأسم كان يسوع يخاطبه: " يا أبا الآب، كل شيء مستطاع لك" مرقس 14:36. "يا أبتي أغفر لهم لأنّهم لا يدركون ما يفعلون" لوقا 23:34. وفي خطابه للتلاميذ كان يشير إلى إلهه بقوله " أبي وأبوكم" يوحنا 21: 17. و "ابانا الذي في السماوات". متى 6: 9.
كما استخدم يسوع الكلمة ثيوس في الإشارة إلى إلهه، والتعريف الأهم لثيوس / الله في العهد الجديد، والذي لا نجده في مكان آخر هو أنّه: الإله الذي أقام يسوع من بين الموتى وبعثه إلى حياة جديدة، وهذا هو مرتكز العقيدة المسيحية وأساس معرفتها بالله. فالمسيح قام. حقا قام.
المسيح كان قربانا قدمه الله، وبدمه وثّق العهد الجديد بينه وبين البشرية الخاطئة منذ أن لعن الله الأرض بسبب خطيئة الإنسان الأول وأدار وجهه عنها:
"لأنّه هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية، لأنّه لم يرسل الله ابنه ليدين العالم بل ليخلص العالم" يوحنا 3:17.
يقدم لنا سفر الرؤيا صورة نابضة بالحياة لملكوت الله، أما الديان فهو الله وليس المسيح:
"ورأيت الأموات صغارا وكبارا واقفين أمام الله، وأنفتحت أسفار وأنفتح سفر آخر هو سفر الحياة، ودين الأموات بما هو مكتوب في الأسفار بحسب أعمالهم.....". سفر الرؤيا 20: 12-14، و 21: 1-3.
التساؤل المهم حول المسيحية هو: هل كان المسيح إلها أو أبن للإله أم كان نبيا؟
أعتقد بأنّ المسيح قد تم قتله مصلوبا وهو في مرحلة التألهن ألتي أستغرقت ثلاثة سنوات ولو طال به العمر ولم يُقتَل فإنّ وعيه كان سيرتد ويدرك بإستحالة توحد ذاته مع ذات ألله وفنائه فيه ولأنتقل من مرحلة ألتألهن إلى مرحلة ألنبوة كما حدث لنبي الإسلام محمد.
في إنجيل يوحنا نجد وجود حالة تماه في طبيعة الأبن والآب مثل قول المسيح:
أنا والآب واحد – 10: 30.
الآب فيَّ وأنا فيه – 10: 38.
الذي يراني يرى الذي أرسلني – 12: 45.
الذي رأني فقد رأى الآب – 14: 9.
صدقوني أنّي في الآب والآب فيَّ – 14: 11.
لا نستطيع تفسير هذه الأقوال إلا بإفتراض أنّ يسوع كان يتفوه به تحت ضغط حالة وجد صوفي ميزت التجربة الصوفية المشرقية منذ القدم واستمرت لدى المسلمين. وقد أصطُلح على تسمية الأقوال الصادرة عن مثل هذه الحالة بالشطح. والشطح كلام يترجمه اللسان عن وجد فاض عن النفس عندما تصبح في حضرة الألوهة، وتشعر بالتماهي معها حتى يفنى الواصل عن نفسه ولا يبقى سوى الله. وهذا واضح في أقوال المتصوفين كالحلاج وأبو يزيد البسطامي ألذي قال:
- سبحاني ما أعظم شأني.
- ما في الجبة إلا الله.
وفي الحقيقة، فإنّ أقوال يسوع في إنجيل يوحنا لا تختلف في شكلها ولا في مضمونها عن شطحات الصوفية هذه، ولكنها كانت بعيدة كل البعد عن العقلية اليونانية، وهي التي أحدثت جدلا واسعا في المسيحية المبكرة خلال القرن الثاني والقرن الثالث بخصوص طبيعة المسيح وعلاقته بالله فأدت إلى انقسامات داخل الكنيسة، إلى أن قام الإمبراطور الروماني قسطنطين بالدعوة إلى إنعقاد المجمع المسكوني الأول في مدينة نيقية عام 325م حضره 250 أسقفا، معظمهم من كنائس الشرق، وقد أقر هؤلاء بالأغلبية قانون الإيمان المسيحي الذي أكد على ألوهية المسيح ومساواته للأب في الجوهر. وفي المجمع المسكوني الثاني الذي أنعقد في القسطنطينية عام 380م أضاف المجتمعون إلى قانون نيقية ألوهية الروح القدس المنبثق عن الآب، وبذلك تم التأسيس لعقيدة الثالوث.
إنّ خلاصة مايمكننا قوله بخصوص التوحيد المسيحي هو أنّه توحيد يٌعبّر عن نفسه بلغة التثليث، لذلك علينا أن نؤول كل حديث عن الثالوث بما ورد في البند الأول من قانون الإيمان:
نؤمن بإله واحد.
من صفات الآب:
-الآب له الأبوة في الثالوث وهو الوالد للابن، والباثق للروح القدس.
-الآب هو الينبوع الذي منه الابن الوحيد بالولادة الأزلية قبل كل الدهور. ومنه أيضًا الروح القدس بالانبثاق الأزلي قبل كل الدهور.
-الآب هو الحكيم الذي يلد الحكمة ويبثق روح الحكمة.
-الآب هو الحقاني الذي يلد الحق (انظر يو14: 6) ويبثق روح الحق (انظر يو15: 26).
-الآب له لقب "ملك الملوك ورب الأرباب.. الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه" (1تى6: 15، 16).
الألقاب والصفات الأخرى لإله الدين المسيحي:
-الله: (أف1: 3؛ 2 كو 13: 14).
-الخالق: (1 كو 8: 6). "لكِنْ لَنَا إِلهٌ وَاحِدٌ: الآبُ الَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ لَهُ. وَرَبٌّ وَاحِدٌ: يَسُوعُ الْمَسِيحُ، الَّذِي بِهِ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ بِهِ."
-واضع الناموس: (رو 7: 25).
-رب الملكوت: (مت 6: 9-10؛ مت 26: 29).
في المقالة اللاحقة سنتطرق إلى صفات ومراحل تطور إله ألدين الإسلامي.

المصادر:
-الوحي والنص – قراءة في المشروع المحمدي ... فراس السواح.
- العهد القديم.
-العهد الجديد.
-القرءان.
-لاهوت إبليس الملاك الساقط ... فراس السواح.
تاريخ المعتقدات والأفكار الدينية ... ميرسيا إلياد.



#كامل_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقارنة بين آلهة ألأديان ألإبراهيمية ( صفاتهم ومراحل تطورهم)- ...
- مقارنة بين آلهة ألأديان ألإبراهيمية ( صفاتهم ومراحل تطورهم)- ...
- مقارنة بين آلهة ألأديان ألإبراهيمية ( صفاتهم ومراحل تطورهم)- ...
- عقائد ما بعد ألموت في أديان أوربا ما قبل ألمسيحية – ألديانة ...
- عقائد ما بعد ألموت في ألأديان ألرومانية
- عقائد ما بعد ألموت في ألأديان ألإغريقية
- عقائد ما بعد ألموت في ديانات ألصين
- عقائد ما بعد ألموت في ديانات ألهند
- عقائد ما بعد ألموت في ألحضارة ألمصرية ألفرعونية
- أسطورة أكل لحم المسيح وشرب دمه
- مقارنة ألأديان - قصة ولادة المسيح
- لماذا نموت؟
- كتاب ألرائيلية محاولة للتزاوج بين ألدين وألعلم
- كتاب ثورة الشك
- كتاب اساطير الأولين
- ألفرقة ألناجية
- مقارنة بين ألأديان- ألنبي إيليا (إلياس) - 2
- مقارنة بين ألأديان- ألنبي إيليا (إلياس) - 1
- مقارنة بين ألأديان- قصة أيوب- 3- أيوب التوراتي وألقرآني
- مقارنة بين ألأديان- قصة أيوب -2 - أيوب ألبابلي


المزيد.....




- قائد الثورة الإسلامية الإمام خامنئي: جميع الضحايا والشهداء ب ...
- قائد الثورة الإسلامية الإمام خامنئي: ينقسم ضحايا الفتنة إلى ...
- قائد الثورة الاسلامية في رده على ترامب: اخطر من حاملة الطائر ...
- الامام خامنئي: الرئيس الامريكي يقول مضت 47 عاما ولن نستطع ال ...
- الامام خامنئي: اقول للرئيس الامريكي انك ايضا لن تستطيع القض ...
- قائد الثورة الاسلامية يؤكد ان المفاوضات الحقيقية لا ينبغي تح ...
- قائد الثورة الاسلامية : ما يطالب به الرئيس الامريكي بالتفاوض ...
- قائد الثورة الاسلامية : عندما كانت الجمهورية غصنا لم تستطيعو ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. خطوة إلى الخلف أم الحل؟
- معادلة: جعل فلسطين يهودية بمثل ما هي إنجلترا إنجليزية


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل علي - مقارنة بين آلهة ألأديان ألإبراهيمية ( صفاتهم ومراحل تطورهم)-4- إله ألدين المسيحي