أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - عذرا وشكرا : تعليقات على المقال السابق :














المزيد.....

عذرا وشكرا : تعليقات على المقال السابق :


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 8612 - 2026 / 2 / 8 - 23:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تعليقات
سعيد على
لذا فهم سيطروا على الشعوب .
بابتعادهم عن المصدر الوحيد للشريع و هو القران الكريم أشركوا معه مصادر أخرى ( كالقياس ) و بهذه الاداه حرموا الكثير حتى في الشعائر مثل حرمة صيام الحائض . إنّ أعظم تعدي على شرع الله جل و علا هو قتل النفس و بسبب تحليلهم لقتل النفس ( بغير الحق ) كم من أنفس ذهقت و كم من شعوبا هُجرت قسريا و سيقت في ظروف غاية في الظلم و الاستباحة و من أسف أن يلصق ذلك باسم الإسلام .. حسبنا الله و نعم الوكيل .
أحمد صبحى منصور
اكرمك الله جل وعلا ابنى الحبيب سعيد على ..، واكرم الله جل وعلا كل أحبّتى
استودع هذا الموقع أمانة فيكم .
من اسبوع وانا اتنقل بين المستشفيات راجيا رحمة ربى جل وعلا ، فالفشل القلبى دمّرنى ، وأحدث جروحا فى ساقى تستلزم التداوى. ولا زلت فى هذه الدوامة وسأظل فيها لا أدرى الى متى !.
أحاول ما استطعت أداء واجبى فى الموقع ، فإذا قصّرت فسامحونى .
ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين.
سعيد على
ربنا يحفظك و يشفيك و يبارك في عمرك .. القصور كل القصور منا و أما أنت فقد وفيت و كفيت .
لكم آلمني ردك والدي العزيز و لا نملك إلا الدعاء و الله جل و علا رحيم و لا يضيع أجر من أحسن عملا و قد أخذتنا هذه الدنيا و تهنا في دروب الهم و الغم و الديّن . هنا تجد متعة الفكر .. هنا تجد القلب الكبير الذي باذن الله لن يفشل و سيظل نابضا بالحب .. حفظك الله جل و علا و عافاك من كل مرض و أزال عنك كل ألم .
عادل بن أحمد
دعواتنا لكم بالشفاء العاجل.. الأمانة محفوظة والفضل لن يُنسى
أستاذنا ومعلمنا الفاضل الدكتور أحمد،
لقد آلمني وآحزنني ما تمر به من ابتلاء، ولكن عزاءنا أنك في معية الله ورحمته التي وسعت كل شيء. يعزّ علينا أن نراك تتألم، وأنت الذي كنت ولا تزال نعمةً ساقها الله إلينا، وصاحب فضل كبير عليّ شخصياً وعلى الكثيرين، فضلٌ لن أنساه ما حييت.
يا دكتورنا الغالي، لا تقل إنك قصّرت، فقد أديت الأمانة ونشرت النور، ونحن نشهد الله على ذلك. موقع "أهل القرآن" هو غرسك المبارك، ووصيتك في قلوبنا وأعناقنا، وسنظل أوفياء لهذا المنهج وهذا البيت الذي جمعنا.
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك شفاءً لا يغادر سقماً، وأن يفرغ عليك صبراً وسكينة، قلوبنا معك تدعو لك في كل صلاة، ونحن هنا أبناؤك لن نحيد عن الطريق .
حفظك الله ورعاك وخفف عنك، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
أحبتى ، أدعو الله جل وعلا أن يجعلنا شهداء على قومنا
اللهم يا أرحم الراحمين أدخلنا برحمتك فى عبادك الصالحين..



#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأزهر وتحريم الحلال واستحلال الحرام كفرا بالإسلام
- شيوخ الأزهر يرفعون أنفسهم فوق الله جل وعلا
- أسئلة عن موسى وهارون
- خلافا لكهنوت الأزهر : لا مصادرة للرأى فى الاسلام
- شيوخ الأزهر يكفرون بالإسلام والقرآن إذ يجعلون أنفسهم وكلاء ل ...
- عن ( التحدث بالنعمة / ألوان البشر بين الدنيا والآخرة / اليقي ...
- الأزهر مسجد ضرار:
- عن ( الألقاب / هي مُلحدة .! )
- عصر الفرسان بين فرج فودة وفهمي هويدي
- عصر الفرسان بين فرج فودة وفهمي هويدي (2 من 2 )
- عصر الفرسان بين فرج فودة وفهمي هويدي (1 من 2 )
- عن ( يونس / آدم وحواء وذريتهما والشيطان )
- لمجرد التذكرة : ألقاب مملكة في غير موضعها
- جريدة روز اليوسف : حوار الأسبوع : فتاوى جاهزة للقتل
- عن ( الأنبياء عبيد الله / واسع )
- ياشيخ عبدالغفار هذا لا يليق.! ظلم فرج فودة حيا وميتا !!
- عن ( التدرج في الدعوة ، وإسم وأسماء)
- إنّه افتراء على الإسلام : حول ما أذاعته الجماعة الإسلامية عن ...
- عن ( أحكام ستسرى الى يوم القيامة / الإنفاق على الزوجة المطلق ...
- من قتل د. فرج فودة ؟


المزيد.....




- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...
- عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ا ...
- الرئيس الإيراني بزشكيان: الكيان الصهيوني يسعى لإثارة الخلافا ...
-  بزشكيان: استراتيجية -إسرائيل- قائمة على نشر الفوضى وإثارة ا ...
- حضور علماء أهل السنة في مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الش ...
- حجة الإسلام غلام رضا أباذري: العراق يستعد لتشييع جثمان القائ ...
- -حماس- ترحب بتصنيف الكنيسة المشيخية الأمريكية الحرب على غزة ...
- العميد -ابن الرضا-: تمتلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية القد ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - عذرا وشكرا : تعليقات على المقال السابق :