|
|
الأزهر وتحريم الحلال واستحلال الحرام كفرا بالإسلام
أحمد صبحى منصور
الحوار المتمدن-العدد: 8609 - 2026 / 2 / 5 - 22:14
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
ب 4: طبيعة الأزهر. كتاب الأزهر عدو الإسلام الأكبر. أولا : 1 ـ إن الأصل في التشريع القرآني هو الإباحة ، والاستثناء هو التحريم ، لذلك تأتي المحرمات مذكورة إجمالا فى السور المكية ، كقوله جل وعلا : ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31) قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنْ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32) قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (33) الأعراف ). هنا إستنكار لتحريم الحلال ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ )، ثم ذكر التحريم باسلوب القصر والحصر ( إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي ) بالتالى فما عداه حلال ممنوع تحريمه . أما الدين السنى فهو مؤسس على تحريم الحلال وتوسيع دائرة المحظورات . 2 ـ الغريب أن آيات التشريع فيها تكرار وتفصيل وتحذير من تحريم الحلال وإستحلال الحرام ، ولكن الدين السنى يقف ــ وباصرار ــ متمسكا بتحريم الحلال واستحلال الحرام . 2 / 1 :فى استنكار قتل النفس البريئة التى لم تقع فى القتل قال جل وعلا فى السور المكية : 2 / 1 / 1 : ( قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) الانعام ) 2 / 1 / 2 : ( وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ) 33) الاسراء ) 2 / 1 / 3 : ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ) (68) الفرقان ) 2 / 1 / 4 : وفى سورة مدنية نزل هذا التحذير الهائل من قتل النفس المؤمنة التى لم تقتل : ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً (93) النساء ). 3 ـ ومع هذا توسّع الدين السُّنّى فى القتل خارج القصاص ، وجعل هذا فرضا دينيا ، مثل قتل المرتد والزنديق ( المخالف فى الرأى الدينى ) ورجم الزانى المتزوج ، وقتل تارك الجماعة وتارك الصلاة ، ثم حق الحاكم السُنّى فى قتل ثُلُث الرعية لاصلاح حال الثلثين . 4 : فى تحريم الحلال أضاف أئمة الدين السنى محرمات جديدة ، هى فى الأصل حلال . وسبق توضيح هذا فى المحرمات فى الزواج . 5 ـ لكن موضوع الطعام يستحق وقفة لنرى تلاعب أئمة السنة فى تحريم الحلال . 5 / 1 : فى السور المكية : قال جل وعلا : 5 / 1 / 1 : ( قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (145) الأنعام ). هنا تحريم باسلوب القصر والحصر ، أى ليس محرما إلا الميتة والدم المسفوح من حيوان حىّ ولحم الخنزير والطعام المقدم نذرا للأولياء والأنصاب . ومباح عدا ذلك عند الضرورة ( الجوع والفقر مثلا ). 5 / 1 / 2 : ( فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (114) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (115) وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمْ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (116) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (117) النحل ). هنا البدء بالأمر بالأكل من الطيبات الحلال ، وهذا هو الأصل:( الآية 114 ) ثم فى الآية ( 115 ) حصر المحرمات الأربعة المعروفة ،ومباح عدا ذلك عند الضرورة ( الجوع والفقر مثلا ). وتأتى الآيتان ( 116 : 117 ) فى النهى عن تحريم الحلال وعقوبة من يفعل هذا . 5 / 1 / 3 : ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَاماً وَحَلالاً قُلْ أَاللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (59) وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ (60) يونس) . هنا إستنكار لتحريم الحلال فى الطعام ، وتهديد مسبّق لمن يفعل ذلك ، 5 / 2 : وتكرّر نفس التشريع فى السور المدنية . قال جل وعلا : 5 / 2 / 1 : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173) البقرة ) . لاحظ أنه تكرار لما جاء من قبل فى السُّور المكية . 5 / 2 / 2 : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1) التحريم ) . هنا نهى للنبى نفسه عن تحريم الحلال فى الطعام ، 5 / 2 / 3 : فى سورة المائدة ، أواخر ما نزل فى القرآن الكريم ، قال جل وعلا : 5 / 2 / 3 / 1 : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ (1) حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً فَمَنْ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنْ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمْ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (4) الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ )(5) (المائدة ) . هنا تفصيلات فى أنواع الميتة المحرمة ، ومن الحلال أكل طعام يصيده الكلب والصقر ..الخ . والأكل من طعام أهل الكتاب . 5 / 2 / 3 / 2 : ( أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً )(96)المائدة). التحريم فقط فى حيوانات البّر . أما صيد البحر فهو حلال كله . 5 / 2 / 3 / 3 : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (87) وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ (88) الماذدة ). هنا وصف من يحرّم الحلال فى الطعام بالاعتداء على شرع الله جل وعلا ، وهو جل وعلا لا يحب المعتدين . 5 / 2 / 3 / 3 / 1 وهذا يذكرنا بقوله جل وعلا عن المعتدين : 5 / 2 / 3 / 3 / 1 / 1 فى تشريع القتال الدفاعى: ( وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) البقرة ).وهو أكبر دليل على كُفر الخلفاء ( الراشدين ) آلهة شيوخ الأزهر الكافرين . نقول هذا وعظا وفقط .!! 5 / 2 / 3 / 3 / 1 / 2 : ( ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55) الأعراف ). وهو أكبر دليل على جريمة الدعاء فى الانشاد والغناء الدينى . 5 / 3 : أئمة الدين السُنى إعتدوا على التشريع الاسلامى فى الطعام ، بتحريم كل الخنزير ، وحيوانات وطيور كثيرة ، مع إستحلال الأكل من الطعام والذبائح المقدمة فى احتفالات الموالد وعند الأنصاب والقبور المقدسة ، والمقدمة للأولياء الأحياء وسدنة القبور المقدسة . أخيرا : 1 ـ بهذا نشر الأزهر وأئمة الدين السُّنّى الكفر بالاسلام على إنه الاسلام . 2 ـ هل عرفتم من هو العدو رقم (1 ) للاسلام ؟ . ليسوا بالتأكيد الصليبيين واليهود . إنه الأزهر وشيوخ المحمديين . 3 ـ ( فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (35) يونس )( مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154) الصافات)(القلم (36)) شاهد قناة ( أهل القرآن / أحمد صبحى منصور ) https://www.youtube.com/@DrAhmedSubhyMansourAhlAlquran
#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
شيوخ الأزهر يرفعون أنفسهم فوق الله جل وعلا
-
أسئلة عن موسى وهارون
-
خلافا لكهنوت الأزهر : لا مصادرة للرأى فى الاسلام
-
شيوخ الأزهر يكفرون بالإسلام والقرآن إذ يجعلون أنفسهم وكلاء ل
...
-
عن ( التحدث بالنعمة / ألوان البشر بين الدنيا والآخرة / اليقي
...
-
الأزهر مسجد ضرار:
-
عن ( الألقاب / هي مُلحدة .! )
-
عصر الفرسان بين فرج فودة وفهمي هويدي
-
عصر الفرسان بين فرج فودة وفهمي هويدي (2 من 2 )
-
عصر الفرسان بين فرج فودة وفهمي هويدي (1 من 2 )
-
عن ( يونس / آدم وحواء وذريتهما والشيطان )
-
لمجرد التذكرة : ألقاب مملكة في غير موضعها
-
جريدة روز اليوسف : حوار الأسبوع : فتاوى جاهزة للقتل
-
عن ( الأنبياء عبيد الله / واسع )
-
ياشيخ عبدالغفار هذا لا يليق.! ظلم فرج فودة حيا وميتا !!
-
عن ( التدرج في الدعوة ، وإسم وأسماء)
-
إنّه افتراء على الإسلام : حول ما أذاعته الجماعة الإسلامية عن
...
-
عن ( أحكام ستسرى الى يوم القيامة / الإنفاق على الزوجة المطلق
...
-
من قتل د. فرج فودة ؟
-
عن ( تكذيب الحسنى / النذير )
المزيد.....
-
الدبيبة يُعلّق على اغتيال سيف الإسلام القذافي: تذكير بأن الد
...
-
غوارديولا يواجه انتقادات حادة من الجالية اليهودية بسبب دعمه
...
-
ترامب مازحًا بعد تصريحات مثيرة للجدل: أعتقد أنّي -سأدخل الجن
...
-
معهد دراسات إيطالي: سيف الإسلام القذافي اكتسب دورا سياسيا في
...
-
موسوعة الجامع الأموي.. قراءة في 5 آلاف عام من تاريخ دمشق
-
وصول جثمان سيف الإسلام القذافي إلى بني وليد تمهيداً لدفنه ال
...
-
ليبيا.. استعدادات لدفن جثمان سيف الإسلام القذافي في بني وليد
...
-
سيف الإسلام القذافي: من هو؟
-
التلفزيون الايراني يبث مشاهد لصاروخ «خرمشهر 4» الجديد مؤكدا
...
-
سجال بين تاكر كارلسون والسفير الأمريكي في تل أبيب حول أوضاع
...
المزيد.....
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|