|
|
عن ( التحدث بالنعمة / ألوان البشر بين الدنيا والآخرة / اليقين )
أحمد صبحى منصور
الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 00:14
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
السؤال الأول : في بلدنا شيخ من الأزهر راح إعارة للسعودية ، واستقر هناك فترة بعد ما استقال من عمله في مصر . وبعدين رجع لبلدنا وهو ميلونير ، أشترى بيوت وأطيان ، وجاب تبرعات وبنى بيها مسجد يخطب فيه وعمل جمعية ، وصار له أتباع وناس كتير . وفى خطبه دائما يفتخر بأطيانه وثروته . قلت له مرة ان كلامه بيحسّر الناس الغلابة اللى زينا قال لى ربنا قال واما بنعمة ربك فحدث ، يعنى هو بينفذ كلام ربنا . فهل كلامه صحيح ؟ إجابة السؤال الأول : ليس صحيحا . أولا : في خطاب مباشر للنبى محمد عليه السلام قال له ربه جل وعلا : ( وَالضُّحَى ( 1 ) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ( 2 ) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ( 3 ) وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الأُولَى ( 4 ) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ( 5 ) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى ( 6 ) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ( 7 ) وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى ( 8 )فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ ( 9 ) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ ( 10 ) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ( 11 ) الضحى ). النعمة هنا هي القرآن الكريم ، والنبى محمد عليه السلام كان مأمورا بأن يحدّث الناس بالقرآن الكريم ، إذ لا حديث في الإسلام سوى القرآن . ولو إفترى حديثا واحدا من عنده لعوقب أشد عقوبة . قال جل وعلا عنه ( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ ( 44 ) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ( 45 ) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ( 46 ) فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ( 47 )الحاقة ). ثانيا : 1 ـ أنعم الله جل وعلا على البشر بنعم كثيرة لا يستطيعون حصرها . قال جل وعلا : ( وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا ) (34 ) إبراهيم )، ( وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا) 18 ) النحل ). ولكن النعمة الكبرى هي القرآن الكريم ، ومن يكفر بها ـ كالمحمديين ـ ينطبق عليهم قول ربنا جل وعلا : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ ( 28 ) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ ( 29 ) وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ ( 30 ) إبراهيم ). 2 ـ كفران النعمة مقصود به الكفر بما أنزل الله جل وعلا في الدين . نتدبّر قوله جل وعلا : ( وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) ( 211 ) البقرة ) . وبتمام القرآن الكريم إكتمل الإسلام . قال ربنا جل وعلا :( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا ) ( 3 ) المائدة ). ثانيا : كان النبى محمد عليه السلام منهيا عن التطلع الى ثراء الآخرين والإعجاب به . قال له ربه جل وعلا : 1 ـ ( وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ( 131 ) طه ) 2 ـ ( فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ( 55 ) التوبة ) 3 ـ ( وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ( 85 ) التوبة ) أخيرا صاحبك الشيخ الأزهرى ينشر الوهابية كفرا بالإسلام . وحسابه عند ربه ، إنه لا يفلح الظالمون . السؤال الثانى : انا فتاة سوداء اللون ، وأتمنى أن أكون شقراء ، وأحيانا أتساءل لماذا خلقنى الله سوداء وجعلنى أشعر بالخجل من لونى . انا مؤمنة فهل انا مخطئة بسبب شعورى بالخجل وإعتراضى على إرادة الله ؟ إجابة السؤال الثانى : هناك أربع حتميات لا فرار منها ، أولها الميلاد ونهايتها الموت . من حتميات الميلاد فالانسان لا يختار والديه ولا لونه . ولكنه يستطيع أن يختار اللون الذى سيكون عليه في الآخرة . إذا آمن وعمل الصالحات وإتقى يأتي يوم القيامة بوجه يشع نورا. إذا عاش كافرا عاصيا يأتي بوجه مظلم . برجاء التدبر في الآيات الكريمة التالية : 1 ـ ( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ( 106) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ( 107) ( آل عمران ) 2 ـ ( لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ( 26 ) وَالَّذِينَ كَسَبُواْ السَّيِّئَاتِ جَزَاء سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ )( 27 ) يونس ) 3 ـ ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ( 38 ) ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ ( 39 ) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ( 40 ) تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ( 41 ) أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ ( 42 ) عبس ).
السؤال الثالث : ماذا يعنى اليقين وعلم اليقين وحق اليقين ؟ إجابة السؤال الثالث : 1 ـ يأتي اليقين بمعنى الموت ، حين يرى المحتضر على فراش الموت ملائكة الموت . قال جل وعلا . 1. ( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99 ) الحجر ). 2. ـ ( مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42 ) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ( 43 ) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ( 44 ) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ ( 45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 46)حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ ( 47 ) المدثر ) 3. عندها يرى البرزخ وملائكة الموت يقبضون نفسه ، وتكون رؤيته حقا يقينيا . قال جل وعلا : ( فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ( 83 ) وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ( 84 ) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لّا تُبْصِرُونَ ( 85 ) فَلَوْلا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ( 86 ) تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ( 87 ) فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ( 89 ) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ( 90 ) فَسَلامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ( 91 ) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ( 92 ) فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ( 93 ) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ( 94 ) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ( 95 ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 96 ) الواقعة ) . هنا ( حق اليقين ) عندها يصرخ طالبا الرجوع الى الدنيا . قال جل وعلا : ( حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ( 99 ) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 100 ) المؤمنون ) 4. هذا الحق اليقينى ينطق به القرآن الكريم مقدما ، أى ينطبق على القرآن وعلى ما سيحدث عند الموت . قال جل وعلا : فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ ( 38 ) وَمَا لا تُبْصِرُونَ ( 39 ) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ( 40 ) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلا مَا تُؤْمِنُونَ ( 41 ) وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ ( 42 ) تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ( 43 ) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ ( 44 ) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ( 45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ( 46 ) فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ( 47 ) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ( 48 ) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ( 49 ) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ ( 50 ) وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ( 51 ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 52 ) (الحاقة ). 5. بهذا يجتمع علم اليقين مع رؤية اليقين أو عين القين . قال جل وعلا : ( أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ( 1 ) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ( 2) كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 3) ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 4) كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5 ) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ( 6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ( 7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ( 8) التكاثر ) ودائما : صدق الله العظيم .! شاهد قناة (أهل القرآن / أحمد صبحى منصور ) https://www.youtube.com/@DrAhmedSubhyMansourAhlAlquran
#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الأزهر مسجد ضرار:
-
عن ( الألقاب / هي مُلحدة .! )
-
عصر الفرسان بين فرج فودة وفهمي هويدي
-
عصر الفرسان بين فرج فودة وفهمي هويدي (2 من 2 )
-
عصر الفرسان بين فرج فودة وفهمي هويدي (1 من 2 )
-
عن ( يونس / آدم وحواء وذريتهما والشيطان )
-
لمجرد التذكرة : ألقاب مملكة في غير موضعها
-
جريدة روز اليوسف : حوار الأسبوع : فتاوى جاهزة للقتل
-
عن ( الأنبياء عبيد الله / واسع )
-
ياشيخ عبدالغفار هذا لا يليق.! ظلم فرج فودة حيا وميتا !!
-
عن ( التدرج في الدعوة ، وإسم وأسماء)
-
إنّه افتراء على الإسلام : حول ما أذاعته الجماعة الإسلامية عن
...
-
عن ( أحكام ستسرى الى يوم القيامة / الإنفاق على الزوجة المطلق
...
-
من قتل د. فرج فودة ؟
-
عن ( تكذيب الحسنى / النذير )
-
جريدة الأهالي : بعد مصادرة الأزهر لكتاب : ( نكون أو لا نكون
...
-
عن ( الفرقان / قسد / ترامب / مادورو..والخازوق )
-
الجزء الأخير من الرّدّ على إخوان الشياطين وجريدتهم الشعب
-
الجزء الأول من الرّدّ على إخوان الشياطين وجريدتهم الشعب
-
ج 1 من (فضح الاخوان المسلمين وجريدتهم ( الشعب )
المزيد.....
-
زعيمة حركة مسيحية يعتقد أتباعها أنها -المجيء الثاني للمسيح ف
...
-
أكثر من 2600 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى خلال أسبوع
-
رابطة علماء اليمن: نعلن وقوفنا وتضامننا الكامل مع الجمهورية
...
-
قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي يزور مرقد الإمام ال
...
-
الرئيس الايراني مسعود بزشكيان واعضاء الحكومة يجددون الولاء و
...
-
آية الله خامنئي يجدد العهد والبيعة لمبادئ مفجر الثورة الإسلا
...
-
مصر.. أغنية -مسيئة- للنبي محمد والأزهر يرد
-
إيهود باراك وجيفري إبستين.. ماذا كشفت الوثائق الجديدة عن الع
...
-
قاليباف ينتقد قرار الاتحاد الاوروبي غير القانوني تجاه حرس ال
...
-
شرطة نيويورك تفتح تحقيقًا في جريمة كراهية إثر حادث صدم سيارة
...
المزيد.....
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|