|
|
عن ( الفرقان / قسد / ترامب / مادورو..والخازوق )
أحمد صبحى منصور
الحوار المتمدن-العدد: 8588 - 2026 / 1 / 15 - 23:45
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
السؤال الأول : من د عشماوى فضلان : برجاء ان تكتب لنا في القاموس القرآنى عن ( الفرقان ) واختصاصها بالقرآن . إجابة السؤال الأول : جاءت كلمة الفرقان في سياقين كلاهما خاص بالرحمن جل وعلا : السياق الأول : في أنه لا إله إلا الله ، وهذه حقيقة تصفع المحمديين وغيرهم ممّن يتخذ مع الخالق جل وعلا شريكا . قال جل وعلا عن القرآن الكريم : ( تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ( 1 ) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ( 2 ) وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلا حَيَاةً وَلا نُشُورًا ( 3 ) الفرقان ) وقال جل وعلا عن القرآن الكريم وما سبقه من كتاب إلاهى : ( نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ ( 3) مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (4 ) آل عمران ) وقال جل وعلا عن التوراة : ( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ ) ( 48) الأنبياء ). السياق الآخر : عن موقعة ( بدر ) . وفيها كان التّدخل الالهى هو الأصل . ونفهم هذا من قوله جل وعلا في سورة الأنفال : 1 ـ ( فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) ( 17) الأنفال ) 2 ـ ( وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ ( 7 ) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ( 8 ) إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ ( 9 ) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 10 ) إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ ( 11 ) إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ( 12 ) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ( 13 ) الأنفال ). 3 ـ وجاءت كلمة الفرقان في : ( وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 41 ) إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِن لِّيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولاً لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 42 ) إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ( 43 ) وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولاً وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ ( 44 ) الأنفال ) . السؤال الثانى : ما رأيك في ( قسد ) السورية . ؟ إجابة السؤال الثانى : 1 ـ ( قسد ) مجرد قطعة شطرنج صغيرة في ملعب الشرق الأوسط الكبير. هناك تغيير قادم في خريطته ستنال ليس فقط سوريا بل اليمن والعراق ولبنان والأردن ايران وتركيا ودول الخليج ومصر وليبيا والسودان وشمال أفريقيا . في إطار التغيير القادم جىء بالارهابى الجولانى في سوريا ، وقبله جىء بالسيسى في مصر ( وأُمُّه يهودية ) ، وأطلقوا يد إبن زايد في إفساد المنطقة . 2 ـ الدول الحالية هي فسيفساء من أعراق مختلفة وأديان متنوعة ومذاهب مختلفة ، ولها تاريخ دموى في الحروب الداخلية . في دول الاستبداد يكون التنوع العرقى مُصيبة كبرى يستغله المستبد في سياسة ( فرّق تسُد ). في الدول الديمقراطية وحقوق الانسان يكون التنوع مصدر قوّة . الخريطة الحالية للمنطقة تم رسمها في الحرب العالمية الأولى وما بعدها . ودفع ثمنها كثيرون أهمهم الأكراد الذى توزعوا بين سوريا والعراق وتركيا وهم يتطلعون لإقامة دولة خاصّة بهم . 3 ـ إسرائيل هي المستفيد من تغيير الخريطة . نلاحظ إنه قبل تأسيسها تمّ : 3 / 1 : تغيير أنظمة الحًكم في مصر ، وجىء بالعسكر لاجهاض ديمقراطيتها وتقدمها . والعسكر إذا حكموا بلد إنهزموا عسكريا وفشلوا سياسيا . وهذه مسيرة مصر منذ عبد الناصر الذى إنهزم طواعية مرتين أمام إسرائيل . 4 / 2 : تأسيس السعودية بعد تعهُّد عبد العزيز آل سعود بحق اليهود في فلسطين . 4 / 3 : إقامة إمارة شرق الأردن والتى تحولت الى مملكة ، ولعب ملكها عبد الله بن الحسين إبن على الدور الأهم في هزيمة العرب أمام إسرائيل عام 1984 . أخيرا : نتذكر قول جولدا مائير : سيُفاجأ العرب إنا جعلنا أبناءنا حُكّاما عليهم . السؤال الثالث : جاء في الأنباء أن شخصا في لقاء مع ترامب إتّهمه بإغتصاب الفتيات ، وردّ عليه ترامب رد بذىء وبحركة بذيئة . أين هذا من الخطاب المؤدب من الحكام العرب ؟ باعتبارك مواطن أمريكى ما رأيك في تصرّف هذا الرئيس الأمريكي ؟ إجابة السؤال الثالث : 1 ـ ليس هذا غريبا على دونالد ترامب ، هو معتاد على أن يقول ما يشاء سبّا في الصحفيين والصحفيات والرؤساء الضيوف عنده ، ومشهور ما قاله سبّا في النائبة إلهام عمر والصوماليين . ولكنه لم يعتقل ذلك الذى هاجمه علنا . 2 ـ يختلف الحال مع المستبد في كوكب المحمديين . في مصر من حق أي ضابط بوليس أن يعتقل وأن يعذّب وأن يغتصب أي مصري من ( المواطنين العاديين ) سواء إعترض على السيسى أم لم يعترض . في السعودية دخل دُعاة السجن لأنهم وجهوا النصيحة لولى العهد . والأمثلة كثيرة وقبيحة في بقية البلاد . 3 ـ لذا قبل أن تتكلم عن ترامب تذكر الشيطان الذى يحكم وطنك ويمتلكك أيضا . السؤال الرابع : إنتهى موضوع مادورو الفنزويلي ولم نقرأ لك تعليق عليه . ننتظر تعليقك . إجابة السؤال الرابع : 1 ـ مادورو كان رئيسا مستبدا فاسدا ، هرب من قسوته ملايين من أهل فنزويلا ، وهم الأكثر فرحا بما حدث له ، وقد جىء به وبزوجته في حالة مهينة . لم يتعرّض للقتل أو الإغتصاب هو وزوجته كما كان هو يفعل مع المعترضين عليه في فنزويلا . كل ما يواجهه الآن هو محاكمة بمحامين وقُضاة وإعلام يراقب وينتقد . 2 ـ إنتهت مشكلة مادورو ، ولكن لم تنته مشكلة سكان فنزويلا . فالمنتظر أن تدخل في إضطراب وربما في إنفلات أمنى ، وسينتهى الأمر برئيس جديد ، يبدأ بالكلام المعسول الى أن يثبت أقدامه في الحكم ثم يكون أسوأ من مادوروا . وهو نفس ما حدث في مصر والسيسى . هذا يذكّرنى بقصة ( الخازوق ) وكان أفظع طرق التعذيب في القرون الوسطى . تقول القصة إن أحد الذين كانوا يجلسون على الخازوق أخذ يصيح يطلب وضعه على خازوق آخر . إستعجبوا منه فقال : حتى أستريح بُرهة من الزمان أثناء نقلى من هذا الخازوق الى غيره . هناك خازوق معنوى ينتظر سكان فنزويلا . لا يكون الخلاص منه سوى أن يغيّروا ما بأنفسهم من خنوع وخضوع ، وأن يهُبُّوا جميعا لاقامة العدل بالقسط . أخيرا هو نفس الوعظ نقوله لسكان كوكب المحمديين . إمّا أن تغيروا ما بأنفسكم من خنوع وخضوع وإستسلام للظلم وإما أن تظلوا ممتلكات للمستبد تعانون من ظلمه أضعاف ما يعانية الذى يتعرّض للإعدام بالخازوق .!! شاهد قناة ( أهل القرآن / أحمد صبحى منصور ) https://www.youtube.com/@DrAhmedSubhyMansourAhlAlquran
#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الجزء الأخير من الرّدّ على إخوان الشياطين وجريدتهم الشعب
-
الجزء الأول من الرّدّ على إخوان الشياطين وجريدتهم الشعب
-
ج 1 من (فضح الاخوان المسلمين وجريدتهم ( الشعب )
-
فضح الاخوان المسلمين وجريدتهم ( الشعب )
-
عن ( الشرف والقرف .!! )
-
عادل حمودة و ( روز اليوسف ) ( الجزء الأخير )
-
عادل حمودة و ( روز اليوسف ) ( ج 2 من 3 )
-
عادل حمودة و ( روز اليوسف ) ( ج 1 من 3 )
-
عن ( المرأة المصرية )
-
المثقف النبيل صلاح عيسى و ( حدّ الرّجم ).!! (3 من 3 )
-
المثقف النبيل صلاح عيسى و ( حدّ الرّجم ).!! (2 من 3 )
-
المثقف النبيل صلاح عيسى و ( حدّ الرّجم ).!! ( 1 من 3 )
-
عن ( العهد والنذر / و الثقافة السمعية الدينية )
-
نبلاء حزب التجمع وجريدة الأهالى ( معى ضد الأزهر )
-
عن ( الوعد / الإفك ومشتقاته )
-
( فهمى هويدى ) وكتاب ( المسلم العاصى )
-
عن السابقين المقربين وغيرهم
-
الرّد على جريدة الوفد في صحيفة ( الأخبار )
-
أسئلة متنوعة
-
ردُّ آخر على جريدة الوفد ، رفضوا نشره :
المزيد.....
-
كيف وصلت “الجماعة الإسلامية” إلى لائحة الإرهاب الأميركية؟
-
حماس: المسجد الأقصى أمانة تاريخية وسيبقى عنوان الصراع مع إسر
...
-
السيد الحوثي: ما فعله الأعداء في الجمهورية الإسلامية في إيرا
...
-
العصابات الإجرامية في إيران قتلت الشعب الإيراني ورجال الأمن
...
-
السيد الحوثي: الإحراق لعشرات المساجد في إيران وغير ذلك من ال
...
-
رفض عبور الإسلام عتبة بيته.. الوجه المظلم لغاندي
-
الأرجنتين تصنف فروع الإخوان في مصر والأردن ولبنان منظمات إره
...
-
حرس الثورة الإسلامية: لا تهاون مع أي تهديد يمس سيادة البلاد
...
-
تصاريح المعلمين.. قيود الاحتلال تفاقم أزمة التعليم بمدارس ال
...
-
فرنسا تقود مسارا أوروبيا لتصنيف -الإخوان- تنظيما إرهابيا
المزيد.....
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|