أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - شيوخ الأزهر يكفرون بالإسلام والقرآن إذ يجعلون أنفسهم وكلاء للرحمن















المزيد.....

شيوخ الأزهر يكفرون بالإسلام والقرآن إذ يجعلون أنفسهم وكلاء للرحمن


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 21:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ب 4: طبيعة الأزهر. كتاب الأزهر عدو الإسلام الأكبر.
مقدمة
1 ـ نحن نتمسّك بالاسلام السلوكى بمعنى السلام ، وبأن الاسلام هو دين العدل والاحسان حرية الفكر والدين للأفراد والطوائف . ونحن نفخر باسلامنا القلبى ايمانا بالله جل وعلا وحده إلاها لا شريك له ، وبالقرآن الكريم وحده حديثا ، وباليوم الآخر الذى يملكه الله جل وعلا وحده ، ونرجو لقاء الله جل وعلا ليحكم بيننا وبين خصومنا فيما نحن فيه مختلفون . ونحن لا نزعم أن الله جل وعلا وظّفنا لنتكلم باسمه أو أن نكون وكلاء عنه . نحن لا نزعم العصمة ، نرجو ان نكون على صواب ، ونرجو أن يغفر لنا ربنا جل وعلا إن أخطأنا .
2 ـ نحن ضد الكفر العقيدى الذي يقدس البشر والحجر والأحاديث الشيطانية ، ونردّ علي مزاعمه وخرافاته . وهناك من يكفر عقيديا بتقديس غير الله جل وعلا ، ولكنهم مسالمون ، وأولئك نعتبرهم أخوة لنا فى دين الاسلام السلوكى طالما لا يقومون باكراهنا فى الدين ولم يعتدوا علينا ولم يخرجونا من ديارنا . قال جل وعلا : ( لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ (9) الممتحنة ) . وهناك من يخلط الكفر العقيدى بالكفر السلوكى ، إذ يعتدى ويقوم بفتنة الناس فى دينهم بالاضطهاد الذى يصل الدرجة القتل بتهمة الردة والسجن بتهمة إزدراء الدين ؛ دينهم الملاكى . والأزهر هو المثال الواضح الصارخ .
3 ـ اساس العداء بيننا وبينهم أنهم يزعمون أنفسهم ممثلين لله جل وعلا فى الأرض وكلاء له ، ويطلبون من الناس الايمان بهم ، ومن يكفر بهم يتسلطون عليه بالاضطهاد . هم بهذا يؤلهون أنفسهم ، فالله جل وحده هو الوكيل على الجميع ، والله جل وعلا أكّد أن محمدا عليه السلام ليس وكيلا عن أحد . نعطى تفصيلا :
أولا : الله جل وعلا وحده هو الوكيل على كل شىء : ( لا إله إلا الله يعنى ، لا وكيل إلا الله )
هذا لأنه جل وعلا وحده خالق كل شىء . قال جل وعلا :
1 ـ ( ذَلِكُمْ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102) الانعام )
2 ـ ( اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62) الزمر)
3 ـ النبى محمد عليه السلام هو مجرد نذير عليه التبليغ وفقط ، والله جل وعلا هو الوكيل على كل شىء . قال جل وعلا للنبى محمد فى خطاب مباشر وباسلوب القصر والحصر : ( إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (12) هود )
ثانيا : كفى بالله جل وعلا وحده كفيلا
1 ـ المؤمن الحقيقيى يكتفى بالله جل وعلا وحده وكيلا : قال جل وعلا :
1 / 1 : ( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ) (36) الزمر )
2 ـ المؤمن الحقيقيى يكتفى بالقرآن الكريم وحده ، أما الكافر فيؤمن بأديان أخرى ، وقد يجعل القرآن الكريم بعضا منها . وقد أعلن شيخ الأزهر إنه بدون السُّنّة يسقط ثلاثة أرباع دينه. وقد قال جل وعلا يرد عليهم مقدما : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (51) قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ (52) العنكبوت )
3 ـ المؤمن الحقيقي يكتفى بمالك السماوات والأرض وكيلا ، تسليما بقوله جل وعلا : ( وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً (132) النساء )
4 ـ النبى محمد أمره ربه جل وعلا أن يكتفى به وكيلا . قال له ربه جل وعلا :
4 / 1 : ( وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً (65) الاسراء )
4 / 2 : ( وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (2) وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً (3) الاحزاب )
4 / 3 : ( وَلا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً (48) الاحزاب ). نزل هذا على النبى محمد فى دولته فى المدينة وكان يعانى من أذى المنافقين.
ثالثا : ليس النبى محمد وكيلا على أحد :
1 ـ فى خطاب مباشر قال له ربه جل وعلا : ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (54) الاسراء ).
2 ـ وفى تقرير حرية الدين إيمانا وكفرا أكّد رب العزة جل وعلا للنبى أنه ليس وكيلا على أحد ، وأن من إهتدى فلنفسه ومن ضل فعلى نفسه . أى ليس له أن يطارد خصومه بحد الردة أو بقانون إزدراء الدين . قال له جل وعلا :
2 / 1 : ( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (108) يونس )
2 / 2 : ( وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (66) الانعام )
2 / 3 : ( إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنْ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (41) الزمر )
2 / 4 : ( أَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً (43) الفرقان )
3 ـ فى مواجهة المكذبين فالمطلوب من النبى محمد عليه السلام أن يتخذ ربه جل وعلا وكيلا ، وأن يصبر على أذى الظالمين ، وأن يهجرهم ( هجرا جميلا ) وأن يترك حسابهم وعقابهم لربهم جل وعلا . قال جل وعلا : ( رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً (9) وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً (10) وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً (11) إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالاً وَجَحِيماً (12) وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً أَلِيماً (13) المزمل )
رابعا : ليس النبى محمد وكيلا على أحد وليس حفيظا على أحد
( حفيظ على ) تعنى ( وكيل على ) . و ليس النبى محمد وكيلا على أحد وليس حفيظا على أحد .
1 ـ وكما أنه جل وعلا على كل شىء وكيل فهو على كل شىء حفيظ . قال له ربه جل وعلا : ( وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (21) سبأ ).
2 ـ وكما أنه عليه السلام ليس وكيلا على أحد فهو أيضا ليس حفيظا على أحد . جاء هذا فى تقرير حرية الايمان وحرية الكفر . قال له ربه جل وعلا :
2 / 1 : ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (6) الشورى )
2 / 2 : ( قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (104) الانعام )
2 / 3 : (وَأَعْرِضْ عَنْ الْمُشْرِكِينَ (106) وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (107) الانعام )
3 ـ وحتى مع المتآمرين من المنافقين فى دولة النبى حيث كان القائد ، ومع ذلك كان مأمورا بالاعراض عمّن يؤذيه من المنافقين . قال له ربه جل وعلا : ( مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً (81) النساء )
4 ـ وحتى لا تأخذه الحماسة فى الدعوة فيتعدى الى مواجهة المنكرين بجبروت السُّلطة أمره ربه جل وعلا أن يحصر مهمته فى التذكير فقط . قال له ربه جل وعلا : ( نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45)ق ).
5 ـ وهذا حتى لا يقع فى جريمة الإكراه فى الدين ، وهذا مخالف لمبدأ الحرية المطلقة فى الاسلام . قال له ربه جل وعلا : ( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99) يونس ).
خامسا : النقيض تماما فى الأديان الأرضية الشيطانية التى يملكها أئمتها وخصوصا الأزهر
هم يجعلون أنفسهم وكلاء لله جل وعلا على الناس وفوق الناس ، ومن يكفر بهم فقد كفر برب الناس ، ومن آمن بهم فقد آمن برب الناس . بالتالى يرفعون أنفسهم فوق رب الناس لأنهم يرون إيمان الناس بهم شرطا لصحة ايمانهم بالخالق جل وعلا . الدليل على ذلك :
1 ـ تلك الألقاب الدينية الرسمية الضخمة التى يرفعون بها أنفسهم فوق الأنبياء . وتلك ألقاب مستحدثة لم تكن معروفة فى العصور الوسطى ، مثل ( آية الله ) ( روح الله ) . والمضحك أن شيخ الأزهر ــ وطبقا للقانون ـ هو الامام الأكبر . فاذا كان ـ بسلامته ــ هو الامام الأكبر فماذا نقول عن خاتم الأنبياء ؟
2 ـ لا يمكن أن تخاطبهم خطابا عاديا بدون ألقاب التقديس . لا يمكن أن تقول لشيخ الأزهر ( أنت ) ، ولايمكن أن تقول للبابا ( أنت ) . عندها تكون مزدريا للدين ، دينهم الملاّكى . هذا بينما يخاطب المؤمن ربه جل وعلا فيقول ( أنت ) . وفى سورة البقرة وحدها نقرأ : ( قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) )( وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنْ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) ) ( أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286) ) .
3 ـ نحن نكفر بهم كما كفر أصحاب ابراهيم عليه السلام بقومهم . كفار القوم إضطهدوا المؤمنين فتبرأ منهم المؤمنون . وجعل الله جل وعلا أولئك المؤمنين لنا أسوة حسنة . قال جل وعلا : ( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4) رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (5) لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (6) الممتحنة )
أخيرا : يريدون أن يؤمن بهم الناس ، وهم بقر ..
آه يا بقر .
أحسن الحديث
قال جل وعلا :
1 ـ (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ( 175 ) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 176 ) سَاء مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ ( 177 ) مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ( 178 ) وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ( 179 ) الأعراف )
2 ـ ( أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلا ( 43 ) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا ( 44 ) الفرقان )
ودائما صدق الله العظيم .. ولو كره الأزهريون .
شاهد قناة ( أهل القرآن / أحمد صبحى منصور )
https://www.youtube.com/@DrAhmedSubhyMansourAhlAlquran



#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن ( التحدث بالنعمة / ألوان البشر بين الدنيا والآخرة / اليقي ...
- الأزهر مسجد ضرار:
- عن ( الألقاب / هي مُلحدة .! )
- عصر الفرسان بين فرج فودة وفهمي هويدي
- عصر الفرسان بين فرج فودة وفهمي هويدي (2 من 2 )
- عصر الفرسان بين فرج فودة وفهمي هويدي (1 من 2 )
- عن ( يونس / آدم وحواء وذريتهما والشيطان )
- لمجرد التذكرة : ألقاب مملكة في غير موضعها
- جريدة روز اليوسف : حوار الأسبوع : فتاوى جاهزة للقتل
- عن ( الأنبياء عبيد الله / واسع )
- ياشيخ عبدالغفار هذا لا يليق.! ظلم فرج فودة حيا وميتا !!
- عن ( التدرج في الدعوة ، وإسم وأسماء)
- إنّه افتراء على الإسلام : حول ما أذاعته الجماعة الإسلامية عن ...
- عن ( أحكام ستسرى الى يوم القيامة / الإنفاق على الزوجة المطلق ...
- من قتل د. فرج فودة ؟
- عن ( تكذيب الحسنى / النذير )
- جريدة الأهالي : بعد مصادرة الأزهر لكتاب : ( نكون أو لا نكون ...
- عن ( الفرقان / قسد / ترامب / مادورو..والخازوق )
- الجزء الأخير من الرّدّ على إخوان الشياطين وجريدتهم الشعب
- الجزء الأول من الرّدّ على إخوان الشياطين وجريدتهم الشعب


المزيد.....




- شئون الكنائس في رسالتها إلى كنائس العالم: أوقفوا إرهاب المست ...
- -أرض الميلاد- تستغيث.. -شؤون الكنائس- تطالب العالم بوقف -إره ...
- مستوطنون يفتتحون مسارا جديدا لاقتحام المسجد الأقصى
- بينهم السعودية ومصر.. 8 دول عربية وإسلامية تصدر بيانا مشتركا ...
- 8 دول عربية وإسلامية تدين خروقات الاحتلال لوقف النار في غزة ...
- 8 دول عربية وإسلامية تدين انتهاكات إسرائيل لوقف النار في غزة ...
- حرس الثورة الاسلامية: اجراء الاتحاد الاوروبي ونهجه بإدراج قو ...
- بيان لدول عربية وإسلامية: ندين بشدة انتهاكات إسرائيل المتكرر ...
- موشي يعلون وزير دفاع إسرائيل السابق يحذّر: -هناك تفوّق يهودي ...
- قائد الثورة الاسلامية: على امريكا ان تعلم انه اذا بدات حربا ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - شيوخ الأزهر يكفرون بالإسلام والقرآن إذ يجعلون أنفسهم وكلاء للرحمن