أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - احمد حسن عمر - الآباء الروحيين للجوده الشامله















المزيد.....

الآباء الروحيين للجوده الشامله


احمد حسن عمر
(Dr.ahmed Hassan Omar)


الحوار المتمدن-العدد: 8608 - 2026 / 2 / 4 - 20:34
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


رواد الجوده

الدكتور/ احمد حسن عمر
مقدمه
يُعتبر مفهوم الجودة أحد فروع علوم الإدارة الحديثة الهامّة، حيث طُبّقت أسس الجودة على الصناعة فى اليابان وأحدثت طفرة تطويرية، تلتها الولايات المتحدة في الخمسينات من القرن الماضي، ثم بدأ انتشار المفهوم في جميع أنحاء العالم.
وتعتبر فلسفة إدارة الجودة الشاملة فلسفة إدارية عصرية، تقوم على الدمج بين المبادئ الإدارية، والأفكار الابتكارية، والمهارات الفنية المتخصصة، بهدف الارتقاء بالأداء والوصول إلى التحسين المستمر ، كما بدأت المؤسسات في تطبيق هذا المفهوم لتطوير أدائها وخدماتها، واعتبرتها وسيلة مساعدة في مواجهة المشكلات الصعبة، ووسيلة لكسب رضا المجتمع، وقد حققت هذه المؤسسات نجاحات كبيرة، وبعد هذا النجاح والانتشار في ميدان الإدارة شاع استخدام هذا المفهوم “إدارة الجودة الشاملة” وتقنياته بحيث أصبح أسلوبًا إداريًا هامًا، وتأتي أهمية الجودة الشاملة من كونها منهج شامل للتغيير.
ومن ثم اصبح مفهوم إدارة الجودة الشاملة قى بؤرة اهتمام الباحثين حيث لم يقتصر مفهوم الجودة لى جودة المنتجات أو الخدمات التي تقدم إلى العملاء بل امتدت لتشمل الهياكل التنظيمية والعمليات والنظم والإجراءات.


رواد إدارة الجودة الشاملة
لقد ساهم عدد من العلماء البارزين في تطوير وبلورة مدخل إدارة الجودة الشاملة، إلا أن معظم الكتابات تركز دائما على أربعة منهم باعتبارهم أفضل وأشهر المفكرين لهذا المدخل وهم:
• وليام ادوارد ديمنج 1900 – 1993
• جوزيف جوران 1904 – 2008
• فيليب كروسبي 1926 – 2001
• كارو ايشكياوا 1915- 1989
وإن كان ذلك لا يقلل من الإسهامات الأساسية من جانب فيجنبوم وكونواي بالإضافة إلى الإحصائيين مثل تاجوشى، وشينجو وفيما يلي استعراض لأهم إسهامات هؤلاء الرواد في مجال إدارة الجودة الشاملة.
وليام ادوارد ديمنج : يعتبر ديمنج رائد جودة الإنتاج ورقابة الجودة ويلقبه البعض الأب الروحي وأبو الجودة الشاملة،حيث قاد ثورة الرقابة الإحصائية عام 1947، وأدرك أن الموظفين هم الذين يتحكمون فعليا في عملية الإنتاج ، ومن أهم إسهاماته دورة التحسين والتي أطلق عليها دورة شيوارت أو دورة PDCA للتحسين، وتتكون من أربع مراحل متتابعة.
ولقد ركز ديمنج على فلسفة الإدارة، والتى تشمل الأدوات والتقنيات والتدريب حيث كان يؤمن بان إدارة الجودة الشاملة يجب أن تكون الأساس الفعلي لأي شركة لذا ابتكر نموذجه الشهير الذي يشتمل على أربعة عشر نقطة وحدد الأمراض السبعة القاتله التي تصيب الإدارة الأمريكية حيث رفع شعار العنصر البشرى في العمل هو أساس ومحور الاهتمام.
مبادئ ديمنج:
وضع ديمنج أسس فلسفته حول الجودة والتي تبلورت في اربعه عشر (١٤) بندا، والتى تسمى المبادئ التي تبنتها الشركات في معظم دول العالم. وتتمثل مبادئ ديمنج فى الآتى:
1. إيجاد هدف دائم وثابت يتمثل في تحسين المنتجات والخدمات، وذلك من اجل المنافسة والبقاء في مجال الأعمال.
2. تبنى فلسفة التطوير والتحسين، وأن يتم قيادة المنظمة نحو التغيير لمواجهة التحديات.
3. التوقف عن الاعتماد على أساليب الفحص والتفتيش في سبيل اكتشاف الأخطاء، والاعتماد بدلا من ذلك على المؤشرات الإحصائية التي تفيد بان الجودة متوفرة، وأن يتم بناء الجودة من مرحلة تصميم المنتج.
4. تكوين علاقات دائمة ومستمرة مع الموردين تعتمد على الجودة والأداء وليس السعر فقط.
5. التحسين المستمر لكل العمليات والأنشطة المتصلة بالتخطيط والإنتاج والخدمات المساعدة من اجل تحسين الجودة وزيادة الإنتاجية.
6. تأصيل التدريب في العمل مع الاعتماد على الطرق الحديثة في التدريب.
7. التركيز على دور القيادة في عملية التطوير، وتبنى أساليب حديثة في الإشراف.
8. إبعاد الخوف من المرؤوسين والعاملين، وتوفير الأجواء الملائمة لكي يعمل الجميع بكفاءة من اجل المنظمة.
9. العمل على إزالة الحواجز التنظيمية والحواجز القائمة بين الأقسام والإدارات المختلفة.
10. التخلي عن الشعارات والأهداف الرقمية وتهديد العاملين وتوجيه اللوم إليهم، وأن يكون الهدف هو حث العاملين على الوصول إلى العيوب الصفرية.
11. إزالة الحواجز التي تحرم العاملين من الزهو والاعتزاز والتفاخر بالعمل.
12. التخلص من معايير العمل التي تستخدم نظام الحصص أو الأهداف العددية، والعمل على تشجيع ومساعدة الآخرين وتحسين طريقتهم في الأداء.
13. تأسيس وإقامة برامج قوية للتعليم وإعادة التدريب والتطوير الذاتي لكل فرد في المنظمة.
14. جعل جميع الأفراد العاملين في المنظمة يعملون من خلال فريق واحد.

الأمراض القاتلة عند ديمنج
اعرب ديمنج أن الشركات والمؤسسات تعاني من سبعة أمراض قاتله، قد يؤدى اى منها إلى منع حدوث تحسين الجودة وحددها فى الآتى:
1. الفشل في توفير موارد بشرية ومالية مناسبة لتدعيم الأهداف من تحسين جودة المنتج.
2. التأكيد على الأهداف القصيرة الأجل والفائدة التي يحصل عليها المساهم.
3. اعتماد تقييم الأداء السنوي على الملاحظات والأحكام.
4. عجز الإدارة نتيجة التنقل المستمر بين الوظائف.
5. استخدام الإدارة للمعلومات المتاحة بسهولة، دون الاهتمام بما هو مطلوب لتحسين العملية.
6. تكاليف العناية الصحية الزائدة.
7. الأعباء القانونية الزائدة.

جوزيف جوران
يعتبر جوران من أوائل الرواد في مجال إدارة الجودة، حيث قام بتدريس مبادئ الجودة لليابانيين خلال فترة الخمسينات، وكان له بصمات في نجاح برامج الجودة في المنظمات اليابانية خلال تلك الفترة وقد استخدم جوران الإحصاء للسيطرة على الجودة والتحسين المستمر لجودة المنتج
وعرف جوران إدارة الجودة الشاملة بأنها عبارة عن مجموعة من الأنشطة تؤدى جميعا لكي تنجح جهود تحسين الجودة، وتشمل هذه الجهود ما يلي:
1. اعتبار أن الجودة جزء من جدول أعمال كل إدارة عليا.
2. دمج أهداف الجودة مع خطة العمل.
3. نشر الأهداف على المستويات التي تقوم فعلا بالعمل.
4. التدريب لجميع المستويات
5. إيجاد نظام القياس في كل جزء من أجزاء المنظمة.
6. تقديم التقدير والاعتراف فيما يتعلق بالأداء المتميز.
7. قيام الإدارة العليا بمراجعة التقدم في ضوء الأهداف المحددة بصفة منتظمة.
8. تعديل وتنقيح نظام المكافآت بشكل دائم ومستمر.
9. استخلاص الأهداف الكليه من دلائل محددة بحيث يكون التركيز على العميل، ومواجهة التنافسيه، مع مراعاة أن هناك أهداف لتحسين الجودة على أساس سنوي.
وقد قام جوران في عام 1986 بوضع أفكاره الخاصة وتطوير نموذج للجودة بما يعرف بثلاثية جوران وتتكون من ثلاثة عناصر أساسية ترتبط بإدارة الجودة على النحو التالى:
تخطيط الجودة : يؤكد جوران على أن الجودة لا تحدث فجأة أومصادفة، وانما يخطط لها، ومن ثم فيرى جورات أن تخطيط الجودة يمثل نقطة البداية للوصول إلى المستوى المنشود للجودة ، ويرتبط تخطيط الجودة بالآتى:
 تحديد الموارد المادية والبشرية اللازمة لإنتاج المنتج أو الخدمة.
 تحديد العملاء والمستهلكين وتحديد احتياجاتهم.
 تحديد المنتجات وتطويرها لتلبية احتياجات العملاء.
 التنفيذ الفعلي للخطط وتقديم المنتجات أو الخدمات إلى العملاء والمستهلكين.
مراقبة الجودة : ومن وجه نظر جوران يعتبر أن الرقابة على الجودة ، عملية ضرورية لضمان قيام قوى التشغيل بإنجاز وتحقيق أهداف المنتج والعمليات، حيث ترتبط مراقبة الجودة بالآتى:
• تحديد المعايير والمواصفات الفنية الخاصة بالمنتج وتحديد متطلبات العميل.
• التقويم الفعلي للمنتجات ومقارنتها بالمواصفات التي رغب فيها العميل أو قياس الأداء ومقارنة ما تحقق بالمعايير الموضوعة سلفا.
• دراسة أسباب الانحراف واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة لإشباع متطلبات العملاء.
تحسين الجودة : أكد جوران على اهمية تحسين الجودة واستمراريتها في جميع انشطة المنظمة وهي أساس نجاحها، وربط تحسين الجودة بالآتى:
• تشكيل البنية التنظيمية المسئولة عن متابعة الجودة.
• وضع الآليات المساندة لاستمرار الجودة
• تكوين فرق العمل وتكليف كل فريق بالمهام والمسئوليات.
• توفير التدريب اللازم لفرق العمل لزيادة قدرتهم على تحديد المشكلات وحلها.
• الرقابة والمتابعة المستمرة لتقييم أداء فرق التحسين والحفاظ على المكتسبات المحققة.

فيليب كروسبى : يعتبر كروسبى مؤسس أول كلية للجودة حيث تبنى منهجية التركيز على المخرجات والحد من المثالب في الأداءو يعتبر كروسبى أول من نادي بمفهوم أداء الأعمال بشكل صحيح من المرة الأولى بلا عيوب (العيوب الصفرية)، ويشير مصطلح اللاعيوب إلى أن هدف الشركة هو أداء الأعمال بشكل صحيح من المرة الأولى ولن يمنع هذا المفهوم ظهور بعض الأخطاء والعيوب، ولكنه سيشجع كل شخص على التحسين المستمر، ولقد وضع كروسبى أربعه عشر خطوة لتنفيذ برنامجه في إدارة الجودة الشاملةعلى النحو التالى:
1. ضرورة اهتمام الإدارة بمشكلة الجودة، وذلك من خلال التزامها وتعهدها بتحسين الجودة مع التركيز على أهمية العيوب الصفرية.
2. تكوين فريق تحسين الجودة والذي يجب أن يمثل جميع الأقسام.
3. تحديد مشكلات الجودة الحالية والمستقبلية، وكذلك تحديد طرق ونوعية القياس لكل نشاط من الأنشطة في المنظمة.
4. تقدير أو تقييم تكلفة الجودة، مع شرح وتوضيح استخدامها كأداة من أدوات الإدارة.
5. جعل جميع العاملين في المنشأة على وعى ودراية تامة بالجودة وأهميتها.
6. اتخاذ قرار بالعمليات التصحيحية للمشاكل التي سبق تحديدها في الخطوات السابقة.
7. تهيئة مناخ العمل بالمنظمة للتأكيد على تنفيذ برنامج العيوب الصفرية.
8. تدريب المشرفين والملاحظين على القيام بدورهم في تحسين الجودة.
9. محاولة خلق مناسبة لإشعار العاملين بان هناك تغييرا إلى الأحسن.
10. تشجيع الابتكار الفردي بالمنظمة.
11. تشجيع العاملين على الاتصال بالإدارة في حالة عدم قدرتهم على حل أية مشكلة.
12. وضع برنامج لتقدير ومكافأة العاملين الذين حققوا مؤشرات أداء جيدة وغير عادية.
13. تأسيس مجالس الجودة، لكي تقوم بعملية التنسيق والاتصال بأعضاء فريق تحسين الجودة.
14. الاستمرار في عملية تحسين الجودة

كارو ايشيكاوا : يعتبر ايشيكاوا من رواد الجودة في اليابان وهوصاحب نظرية حلقات الجودة ويطلق عليه اليابانيون الأب الروحى لحلقات مراقبة الجودة، ويرجع اليه الفضل في ابتكار مخطط عظم السمكة أو ما يعرف بمخطط السبب والأثر، ويمثل أحد الأدوات الأساسية للجودة الشاملة والذي يستخدم لتتبع شكاوى العملاء عن الجودة، وتحديد مصادر أو مصادر الخطأ أو القصور، وأوضح ايشيكاوا أن مفهوم إدارة الجودة الشاملة لا يهتم بالمنتج فقط، ولكن يمتد ليصل إلى جودة الإدارة والموظفين أنفسهم، يأتي النجاح من استمراريه عملية تطوير الجوده وأكد على أهمية التدريب كأداة لرفع مستوى أداء العاملين وتحسين مهارتهم وزيادة درجة وعيهم وإحساسهم بأهمية الجودة.
مبادئ الجودة عند ايشيكاوا
وتعد أبرز إسهامات ايشيكاوا في تطوير نظام الجودة الشاملة عن طريق زيادة حجم مشاركة العمال وزيادة قوة التحفيز وإثارة الدوافع من خلال توفير مناخ عمل بمكن العاملون من استمراريه العمل على حل المشكلات، كما حدد ايشيكاوا فلسفته في تحسين ومراقبة الجودة الشاملة وفقا للمبادئ التالية:
1. تبدأ الجودة بالتعليم.
2. تتمثل الخطوة الأولى للجودة في معرفة متطلبات ورغبات العميل.
3. الوضع المثالي لرقابة الجودة يتم عندما لا يكون الفحص ضروريا.
4. العمل على إزالة السبب وليس الأعراض.
5. مراقبة الجودة هي مسئولية جميع العاملين في جميع القطاعات.
6. عدم الخلط بين الوسائل والأهداف.
7. وضع الجودة في المقام الأول.
8. التسويق هو المدخل والمخرج للجودة.
9. يجب على الإدارة العليا ألا تظهر الغضب عندما يقوم العاملين تحت رئاستهم بتقديم الحقائق لهم.
10. يمكن حل 95% من المشاكل عن طريق الأدوات السبعة لمراقبة الجودة.
11. تعتبر البيانات التي لا تضيف معلومات على إنها بيانات خاطئة.



#احمد_حسن_عمر (هاشتاغ)       Dr.ahmed_Hassan_Omar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصفوفة SWOT للاقتصاد الدائرى (3)
- مفهوم الاقتصاد الدائرى (1)
- الاقتصاد الدائري في مصر والفرص الواعدة (2)
- التحديات التى تواجه المؤسسات والمنظمات فى تطبيق الجوده الشام ...
- الاستثمار ومستقبل العملات الرقميه
- منهجية اجيلى أحد اساليب إدارة المشروعات الناجحة
- البصمة الكربونية كمقياس للتأثير البيئي
- علم الاقتصاد من أهم العلوم الاجتماعية (2)
- علم الاقتصاد من أهم العلوم الاجتماعية (3)
- علم الاقتصاد من أهم العلوم الاجتماعية (1)
- الاتجاهات المستحدثه فى منظومه التعبئة والتغليف
- مستقبل التعبئة والتغليف
- التعبئة والتغليف الذكى
- كلمة السر في خطة الجنرالات للمحتل (!)
- اللافندر الجميلة ام تكنولوجيا اللافندر الخبيثة
- بنك الوقت ....... ضمان وامان .....وتكافل وكرامه (1)
- بنك الوقت ....... ضمان وامان .....وتكافل وكرامه (2)
- قائمة العار الأمميه
- البداية والنهاية لإتفاقية بريتون وودز
- تأثير التعويم على الاقتصاد وعلى المواطن (1)


المزيد.....




- الليرة السورية ترتفع قليلا بالسوق الموازية بحلب وإدلب وتتراج ...
- 3 فقاعات تهدد الاقتصاد العالمي وتنذر بأزمة مالية جديدة
- مصر وتركيا تؤكدان الشراكة الاستراتيجية ورفع التبادل التجاري ...
- دعوة للمشاركة في إنتاج تحقيقات استقصائية
- لإنشاء أول حقل بحري.. دمشق تبرم اتفاقا مع شركتين أميركية وقط ...
- القاهرة وأنقرة تعززان العلاقات الاقتصادية في منتدى الأعمال ا ...
- هل تُكلف -صراحة- كارني الدبلوماسية كندا اقتصاديا؟ خبراء يجيب ...
- ترمب يمدد الإعفاءات الجمركية للمنتجات الأفريقية
- -إنفستوبيا – إفريقيا- يعزز الشراكات بين الإمارات وإفريقيا
- التضخم في منطقة اليورو يهبط إلى 1.7% في يناير


المزيد.....

- الاقتصاد السوري: من احتكار الدولة إلى احتكار النخب تحولات هي ... / سالان مصطفى
- دولة المستثمرين ورجال الأعمال في مصر / إلهامي الميرغني
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / د. جاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد المصري في نصف قرن.. منذ ثورة يوليو حتى نهاية الألفي ... / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الإفريقي في سياق التنافس الدولي.. الواقع والآفاق / مجدى عبد الهادى
- الإشكالات التكوينية في برامج صندوق النقد المصرية.. قراءة اقت ... / مجدى عبد الهادى
- ثمن الاستبداد.. في الاقتصاد السياسي لانهيار الجنيه المصري / مجدى عبد الهادى
- تنمية الوعى الاقتصادى لطلاب مدارس التعليم الثانوى الفنى بمصر ... / محمد امين حسن عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - احمد حسن عمر - الآباء الروحيين للجوده الشامله