أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - عودة النازحين رهينة بوقف الحرب.














المزيد.....

عودة النازحين رهينة بوقف الحرب.


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8604 - 2026 / 1 / 31 - 18:14
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


١
أدى اندلاع حرب السودان في ١٥ أبريل ٢٠٢٣ الي تدمير البنية التحتية ومرافق الدولة الحيوية والمصانع والأسواق والبنوك ومواقع الإنتاج الزراعي وتدهور الأوضاع المعيشية والصحية والتعليمية والأمنية والإنسانية والاقتصادية ومقتل وفقدان الآلاف الاشخاص ونزوح ما يزيدعلى 12.5 مليون شخص داخل البلاد وخارجها، من بينهم 4 ملايين اضطروا إلى عبور الحدود باتجاه دول الجوار. مما يفرض وقف الحرب وعودة الحكم المدني الديمقراطي حتى يتمكن النازحون من العودة إلى منازلهم ومدنهم وقراهم وحواكيرهم وتوفير مقومات الحياة من خدمات الصحة والدواء والتعليم والمياه والكهرباء والانترنت ودعم الإنتاج الزراعي والصناعي والخدمي.
٢
بدون وقف الحرب وتوفير مقومات الحياة لا يمكن اقناع النازحين بالعودة كما في طلب الحكومة السودانية من الحكومة المصرية (ان صح ذلك) التضييق على السودانيين للعودة للسودان كما أشارت الباحثة المصرية د. اماني الطويل.كما أوضحت الدكتورة اماني ضمن في منشورها حول طلب الحكومة السودانية إلى أن الامن الانساني في حدوده الدنيا غير متوفر في السودان خصوصا في العاصمة وذلك طبقا لشهادات من جهات موثوقة. فكيف يتم الرجوع دون الأمن من الخوف والجوع والمرض؟!!.
كما أشار المحامي المصري أشرف ميلاد إن الإجراءات الحالية، التي تشمل احتجازاً وترحيلاً متزايداً تمثل تجاوزاً للقانون الدولي واتفاقيات حماية اللاجئين. وتنعكس هذه التطورات على آلاف السودانيين في القاهرة، الذين يواجهون حملات تفتيش في الشوارع، واقتحامات للمنازل، وترحيلاً قسرياً يشمل الأسر والأطفال، إضافة إلى ما يصفه البعض باستهداف للمؤسسات التعليمية. ويؤكد أن حملات الترحيل تتعارض مع اتفاقية عام 1951 وبروتوكول 1967 الخاصين بوضع اللاجئين، اللذين يمنعان إعادة أي شخص يعلن أنه طالب لجوء، حتى في حال عدم امتلاكه وثائق المفوضية مثل «الورقة الصفراء» أو «الكرت الأزرق». ويضيف أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أبلغت السلطات المصرية قلقها، لكن الحملات لم تتوقف.
هذا علما بأن الحرب مازالت مستمرة وحتى في حالة انتهاء الحرب في بلد ما لا يعني بالضرورة انتهاء دوافع اللجوء،التي كثيرة في السودان منها التضييق على الحقوق والحريات الديمقراطية والنقابية والتعذيب الوحشي في سجون طرفي الحرب حتى الموت والمحاكمات الكيدية للسياسيين و للناشطبن في الخدمات من حكومة بورتسودان بتهمة التعاون مع الدعم السريع وهدم السكن العشوائي دون تقديم البديل وانتشار أمراض مثل حمى الضنك والملاريا والكوليرا. الخ. وعدم وصول الكهرباء والمياه في أحياء الخرطوم جنوب وشرق. الخ. والتأكد من عدم آثار لاستخدام السلاح الكيمياوي مما يتطلب الإسراع في توفير تلك الخدمات بعدها سوف يعود النازحون تلقائيا دون ضغوط.فالعودة القسرية لا تجدي.
كما يتطلب الأمر مراعاة أوضاع السودانيين المقيمين في مصر ومنحهم فترة إضافية لتسوية أوضاعهم القانونية أو السماح بالعودة الطوعية عند توفر شروط الأمان.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماهي العوامل التي شكلت وعى وقسمات نشأة الطبقة العاملة السودا ...
- كيف زادت الحرب من خطر التصحر؟
- في ذكرى تأسيسه الثمانين كيف تناول الحزب الشيوعي قضايا المناط ...
- كيف كشف منتدى دافوس تصدع النظام الرأسمالي؟
- تصاعد الانتهاكات وجرائم الحرب
- في الذكرى ال ١٤١ لتحرير الخرطوم ماهي أسباب وع ...
- كيف جاءت الحرب بعد اتساع المقاومة لانقلاب ٢٥ أكتوب ...
- مرور ٢٥ عاما على صدور كتاب تاريخ سلطنة دارفور الاج ...
- هل الحل في العودة للتسوية على أساس الاتفاق الاطاري؟
- كيف تناول د. حمدوك الدولة التنموية؟
- ماهو انعكاس الصراع في اليمن على السودان؟
- مرور ١٩ عاما على صدور كتاب تطور المرأة السودانية و ...
- موقع حرب السودان في ظل تفاقم أزمة النظام الرأسمالي العالمي
- في ذكراه السابعة كيف تم التراجع عن ميثاق قوي الحرية والتغيير ...
- الذكرى ال ٨٥ لرحيل معاوية محمد نور
- كيف تناولت د. ناهد محمد الحسن المنهج الماركسي؟
- المنهج الماركسي للتفسير فقط ام لتغيير الواقع؟
- كيف نشأت وتطورت الرأسمالية الطفيلية الاسلاموية في السودان؟
- الذكرى السابعة الملحمة ام درمان
- الدولة السودانية النشأة والتطور ومخاطر التفكك


المزيد.....




- على نتفليكس.. مغامر يتحدّى الموت بتسلّق حر لأعلى برج في تايب ...
- سائقة تفقد السيطرة على مركبتها وتستقر على حافة جسر.. شاهد ما ...
- هكذا علقت السعودية ومصر على الاتفاق الشامل بين الحكومة السور ...
- -يناديني حبيبتي ويغمز لي لكنه ليس حبيبي، بل صديقي الافتراضي- ...
- باكستان: مقتل أكثر من 70 شخصا جراء هجمات شنها انفصاليون في و ...
- غزة: الجيش الإسرائيلي يقول إن قصف القطاع ردا على خرق للهدنة ...
- إيران: الحرس الثوري ينفي شائعات عن اغتيال قائد البحرية في ان ...
- -أبل- تدفع ملياري دولار للاستحواذ على شركة إسرائيلية ناشئة.. ...
- 4 نصائح لحماية سيارتك من ضباب الزجاج والعفن
- انفجاران بجنوب إيران والسلطات تنفي اغتيال مسؤول عسكري كبير


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - عودة النازحين رهينة بوقف الحرب.