أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - موقع حرب السودان في ظل تفاقم أزمة النظام الرأسمالي العالمي














المزيد.....

موقع حرب السودان في ظل تفاقم أزمة النظام الرأسمالي العالمي


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8591 - 2026 / 1 / 18 - 19:39
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


١
أشرنا سابقا الي حرب السودان التي جاءت حلقة في سلسلة حروب المنطقة بهدف نهب الموارد حيث يتميز السودان بثروات معدنية وحيوانية وأراضي زراعية وموقع على ساحل البحر الأحمر تسعى أطراف الصراع الدولي للوجود فيه. وهي امتداد للحرب الروسية - الاوكرانية وحرب غزة والحرب الإسرائيلية الإيرانية وحرب فنزويلا الأخيرة التي هاجمتها أمريكا وتم اختطاف رئيسها مادورو وزوجته بتهمة المخدرات وهي تغطية لنهب ثروات فنزويلا النفطية والمعدنية والزراعية وجد الهجوم إدانة واستنكارا وأسعا من الدول وشعوب العالم وأحزابه الشيوعية والعمالية والاشتراكية والوطنية والمنظمات الحقوقية.
٢
منذ عودة ترامب وأعلان سياسته تحت شعار" لنجدد عظمة أمريكا" وإعادة نفوذها الاقتصادي الذي تراجع
كما في السياسات التي اتخذها برفع التعريفة الجمركية مع دول مثل الصين وسعيه لضم غرينلند وكندا وبنما وغير اسم وزارة الدفاع الي وزارة الحرب مع اقتراح من ترامب بزيادة ميزانية الحرب الي ١.٥ ترليون دولار للعام ٢٠٢٦ مع استمرار دول حلف الاطلنطبي في زيادة ميزانية الحرب. ودعم ترامب للكيان العنصري الصهيوني وجعل غزة منطقة استثمارية وتحويلها إلى "ريفيرا الشرق" علما بأن مشروع تسوية ترامب لغزة اعاد إنتاج الأزمة كما في مواصلة الكيان الصهيوني سياسته العدوانية على الشعب الفلسطيني ودول الجوار. إضافة لسحب أمريكا الدعم المالي عن منظمات الأمم المتحدة بهدف فرض هيمنة أمريكا على العالم. فضلا عن التسوية المطروحة لتقسيم أوكرانيا ونهب مواردها المعدنية. والتدخل في اليمن ولبنان وسوريا وتفكيك دول الشرق الأوسط كما في مشروع الشرق الأوسط الكبير على أسس دينية وعرقية طائفية لضمان نهب مواردها و سيادة وتفوق إسرائيل في المنطقة.تعزيز صراع امريكا مع الدول المنافسة مثل روسيا والصين التي تفوقت اقتصاديا وتكنولوجيا. وتسعى الولايات المتحدة لدعم تايوان بتزويدها بأسلحة متطورة وإصدار تحذيرات علنية متكررة بشأن احتمال تدخل عسكري صيني في الجزيرة. إضافة لمواصلة احتواء الصين بسياسة تحالفات عسكرية بعد شغل روسيا بالحرب الأوكرانية. كما ت؛ هد دول الاتحاد الأوربي تراجعا وتدهورا جراء ارتفاع أسعار الطاقة وتكلفة الحرب الروسية الأوكرانية على حساب دافع الضرائب الأوربي الذي تدهورت اوضاعه المعيشية كما في النهوض الجماهيري والنقابي الكبير في تلك الدول مع الحراك الجماهيري الواسع في أمريكا ضد حكم "الملوك المليارديرات".
. إضافة للتهديد بالتدخل العسكري كما حدث في إيران وفنزويلا. الخ.
هذا اضافة لسياسة الفاشية و العنصرية والطبقية لترامب والمتعصبة للعرق الأبيض والمعادية للكادحين والكارهةٌ للأجانب كما في قرارته حول التهجير للاجانب.
إضافة للقمع الفاشي الوحشي للمواكب المناهضة لسياسة ترامب.
٣
كما اشرنا سابقا في السنوات الأخيرة، شهدت امريكا تهديدًا لهيمنتها، وهي تسعى جاهدة لاستعادتها. وقد شكلت منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة البريكس، إلى جانب تراجع الدولار الأمريكي على الساحة الدولية.
ويمكن تلخيص أزمة الولايات المتحدة الأمريكية
كما في الاتي:
- عجز تجاري مع الصين، تجاوز 295 مليار دولار أمريكي في عام 2024،
-عجز مع الاتحاد الأوروبي قدره 235 مليار دولار أمريكي (مكتب الإحصاء الأمريكي، 2024؛ يوروستات، 2024).
إضافة لصراع الولايات المتحدة مع المنافسين لها كما في منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة البريكس
التي يزداد نفوذها الاقتصادي مما يثير مخاوف الحلف الأمريكي الأوروبي إضافة إلى تعمق التناقضات الثانوية بين الدول الرأسمالية كما في مخطط ترامب لضم غرينلند وكندا مما يثير حفيطة القوى الرأسمالية والطبقية الحاكمة في الدولتين والاتحاد الأوربي الذي يقاوم تهميشه من الولايات المتحدة ونقص نصيبه من" كيكة" الموارد المنهوبة من الشعوب كما في موارد غزة فنزويلا وأوكرانيا وافريقيا. الخ.
، إلى جانب بروز عملات جديدة مع ضعف الدولار الأمريكي على الساحة الدولية.
لمعالجة هذا العجز، كثّف ترامب سياساته بهدف الحماية ، وفرض رسومًا جمركية، واتهم “الجميع” بالاحتيال على الولايات المتحدة.
بالتالي تهدف أمريكا للسيطرة على الموارد الاستراتيجية التي تعتبر أمرا حيويًا للحفاظ على الهيمنة العالمية.
مما يتطلب مواصلة مقاومة النزعة الفاشية لليمين المتطرف والتضامن العالمي مع فنزويلا وحماية السيادة الوطنية للشعوب وعدم افقارها بزيادة ميزانية الحرب على حساب تخفيض ميزانية التعليم والصحة ودعم الطفولة والشيخوخة. الخ وتوفير فرص العمل للعاطلين ورفض نهب مواردها النفطية والمعدنية والزراعية.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ذكراه السابعة كيف تم التراجع عن ميثاق قوي الحرية والتغيير ...
- الذكرى ال ٨٥ لرحيل معاوية محمد نور
- كيف تناولت د. ناهد محمد الحسن المنهج الماركسي؟
- المنهج الماركسي للتفسير فقط ام لتغيير الواقع؟
- كيف نشأت وتطورت الرأسمالية الطفيلية الاسلاموية في السودان؟
- الذكرى السابعة الملحمة ام درمان
- الدولة السودانية النشأة والتطور ومخاطر التفكك
- ١٠٠٠ يوم من الحرب الدمار
- كيف كانت إرهاصات الهجوم الأمريكي على فنزويلا؟
- كيف يعيد الاسلامويون فشلهم بتعديل المناهج وتزوير الشهادات؟
- ملاحظات على ميثاقي نيروبي والقاهرة.
- فنزويلا زيف المخدرات ام نهب ثروة النفط؟
- اختطاف مادورو حلقة في الصراع الدولي لنهب الموارد
- تصاعد الاستنكار للهجوم الأمريكي على فنزويلا
- كل الإدانة للهجوم الأمريكي على فنزويلا
- ميزانية العام ٢٠٢٦ لتمويل الحرب والم ...
- مرور ٢٣ عاما على صدور كتاب تاريخ النوبة الاقتصاد ...
- في الذكرى السبعين للاستقلال لابديل غير الحل الداخلي
- في ذكراها السابعة كيف جرت المخططات لتصفية ثورة ديسمبر؟
- ما هو انعكاس تجربة انفصال أرض الصومال على السودان؟


المزيد.....




- -أغبى قرار-.. مشرع أمريكي يوجه انتقادات لاذعة لترامب لمحاولة ...
- سوريا: أحمد الشرع يعلن التوصل إلى اتفاق مع الأكراد.. ما بنود ...
- أخبار اليوم: دمشق تعلن التوصل لاتفاق مع -قسد- يتضمن وقفا لإط ...
- هل طلب ترامب مليار دولار مقابل تمديد العضوية في -مجلس سلام- ...
- سوريا: الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قوات سوريا الدي ...
- الاتحاد الأوروبي: هل يتم تفعيل آلية مكافحة الإكراه مقابل تهد ...
- ما الرد الأوروبي على تهديد ترامب بفرض رسوم جديدة؟
- اتفاق جديد لوقف إطلاق النار...هل انتهى تنظيم قوات سوريا الدي ...
- غزة: لماذا يعترض نتانياهوعلى تركيبة مجلس السلام ؟
- بعداعتراضه على تركيبة مجلس السلام لإدارة غزة... نتنياهو يعقد ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - موقع حرب السودان في ظل تفاقم أزمة النظام الرأسمالي العالمي