أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - تصاعد الانتهاكات وجرائم الحرب














المزيد.....

تصاعد الانتهاكات وجرائم الحرب


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8599 - 2026 / 1 / 26 - 16:50
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


١
بعد مضى أكثر من الف يوم على الحرب الجارية في السودان التي أدت إلى نزوح أكثر من ١٢ مليون مواطن داخل وخارج البلاد ومقتل وفقدان الآلاف الاشخاص وتدمير البنيات التحتية والمستشفيات ومؤسسات التعليم ومرافق خدمات الدولة مثل محطات الكهرباء والوقود والمصانع والأسواق والبنوك ومواقع الإنتاج الزراعي والحيواني. الخ واصبح حوالي ٢٦ مليون مواطن على حافة المجاعة ويحتاجون للغذاء.
٢
يستمر تصاعد الانتهاكات السياسية والصحفية والنقابية وجرائم الحرب وانهيار العدالة مثل الاعتقالات والتعذيب الوحشي في سجون طرفي الحرب. والأحكام القاسية التي طالت عشرات المدنيين في السودان، بين الإعدام والسجن لسنوات طويلة، والمهزلة التي تجري في بورتسودان، في المحاكمات الغيابية بحق مدنيين يدعون إلى وقف الحرب، وكان الدعوة للسلام ووقف الحرب جريمة.!!!. ومن الأمثلة للمحاكمات غير العادلة محاكمة الكاتب خالد بحيري في مدني والدكتور احمد عبد اللة خضر "احمد شفا" في دنقلا كما أشار محامو الطواري وبيان تحالف قوي التغيير الجذري إضافة للاتهامات على أسس عرقية عنصرية. وفتح آلاف الدعاوي بتهمة التعاون مع الدعم السريع دون ضمانات للمحاكمات عادلة.كما تؤكد جهات حقوقية محلية ودولية أن المحاكمات سياسية و تجري في بيئة غير عادلة، كما جاء في مذكرة وقعها مئات المحامين والصحفيين والسياسيين التي اشارت إلى "استلاب أجهزة الدولة واحتكارها لصالح جهات غير مختصة" ، وإلى دخول عناصر مسلحة إلى قاعات المحاكم ومنع نشطاء حقوقيين من الحضور، في انتهاك واضح لمبادئ المحاكمة العادلة. وطالبت المذكرة مجلس حقوق الإنسان في جنيف واللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان بالتدخل العاجل لوقف هذه المحاكمات.
٣
كما ذكر المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إن تقرير المحكمة الجنائية الدولية المرفوع إلى مجلس الأمن أكد وقوع جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية عقب سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر.
وأوضح مكتب المفوض في بيان أن المعلومات المتاحة تشير إلى ارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني من قبل جميع أطراف النزاع، خصوصاً خلال العمليات العسكرية الهادفة للسيطرة على مناطق جديدة.
كما أشار تورك إلى أن السيطرة على الفاشر في أواخر أكتوبر ترافقت مع عمليات إعدام دون إجراءات قانونية، واستخدام للعنف الجنسي، ومعاملة غير إنسانية، وحالات اختطاف مقابل فدية، وذلك بعد حصار استمر 18 شهراً أدى إلى منع السكان من الحصول على الغذاء والخدمات الأساسية.
كما دعا تورك في بيانه الأطراف المحلية والإقليمية، بما في ذلك الجهات التي تزود أطراف النزاع بالسلاح أو تستفيد اقتصادياً من الحرب، إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإنهاء القتال.
من جانب اخر وجهت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية نزهت شميم خان في احاطة أمام مجلس الأمن الدولي اتهامات مباشرة لقوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات جسيمة في إقليم دارفور، مؤكدة أنها لجأت إلى حفر مقابر جماعية لإخفاء ما وصفته بـ”جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.
وقالت خان إن مكتب المدعي العام توصل إلى أدلة تشير إلى ارتكاب جرائم واسعة النطاق في مدينة الفاشر، خصوصًا في أواخر أكتوبر الماضي عندما بلغ حصار المدينة من قبل قوات الدعم السريع ذروته.
وأضافت أن التحقيقات الجارية تكشف عن أنماط ممنهجة من الانتهاكات، تشمل استهداف المدنيين وارتكاب أعمال ترقى إلى جرائم حرب، مشيرة إلى أن المحكمة تواصل جمع البينات والشهادات لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين.
مما يتطلب مواصلة توثيق جرائم الحرب وضد الإنسانية والانتهاكات والمحاسبة وعدم الإفلات من العقاب وترسيخ العدالة والسلام والحكم المدني الديمقراطي حتى لا تتكرر تلك الجرائم.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الذكرى ال ١٤١ لتحرير الخرطوم ماهي أسباب وع ...
- كيف جاءت الحرب بعد اتساع المقاومة لانقلاب ٢٥ أكتوب ...
- مرور ٢٥ عاما على صدور كتاب تاريخ سلطنة دارفور الاج ...
- هل الحل في العودة للتسوية على أساس الاتفاق الاطاري؟
- كيف تناول د. حمدوك الدولة التنموية؟
- ماهو انعكاس الصراع في اليمن على السودان؟
- مرور ١٩ عاما على صدور كتاب تطور المرأة السودانية و ...
- موقع حرب السودان في ظل تفاقم أزمة النظام الرأسمالي العالمي
- في ذكراه السابعة كيف تم التراجع عن ميثاق قوي الحرية والتغيير ...
- الذكرى ال ٨٥ لرحيل معاوية محمد نور
- كيف تناولت د. ناهد محمد الحسن المنهج الماركسي؟
- المنهج الماركسي للتفسير فقط ام لتغيير الواقع؟
- كيف نشأت وتطورت الرأسمالية الطفيلية الاسلاموية في السودان؟
- الذكرى السابعة الملحمة ام درمان
- الدولة السودانية النشأة والتطور ومخاطر التفكك
- ١٠٠٠ يوم من الحرب الدمار
- كيف كانت إرهاصات الهجوم الأمريكي على فنزويلا؟
- كيف يعيد الاسلامويون فشلهم بتعديل المناهج وتزوير الشهادات؟
- ملاحظات على ميثاقي نيروبي والقاهرة.
- فنزويلا زيف المخدرات ام نهب ثروة النفط؟


المزيد.....




- مسؤول لـCNN: حاملة طائرات أمريكية باتت في نطاق عملياتها بالش ...
- الجدل يعود حول الناشط السياسي المصري مصطفي النجار: قْتل أم ع ...
- زينة المجالي: مقتل محامية أردنية على يد شقيقها يعيد النقاش ح ...
- الطقس الجليدي يعطل حركة النقل بألمانيا ويلغي رحلات جوية في أ ...
- مصر - سوريا: هل تنهي الاستثمارات الجمود السياسي؟
- فرنسا تناقش مشروع قانون لحماية عقول مراهقيها من تلاعب المنصا ...
- مينيابوليس تشتعل مجددا بعد مقتل ممرض برصاص الشرطة والتداعيات ...
- بضغط أمريكي.. فنزويلا تفرج عن أكثر من 100 سجين سياسي
- انطلاق استئناف المحاكمة في قضية اغتيال المدرس الفرنسي صامويل ...
- أحداث مينيابوليس: هل ترتد -فوضى سياسة الهجرة- على ترامب؟


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - تصاعد الانتهاكات وجرائم الحرب