أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - نبيل عبد الأمير الربيعي - قراءة وتحليل مذكرات الأديب والصحفي والمترجم أحمد جاسم الزبيدي















المزيد.....

قراءة وتحليل مذكرات الأديب والصحفي والمترجم أحمد جاسم الزبيدي


نبيل عبد الأمير الربيعي
كاتب. وباحث

(Nabeel Abd Al- Ameer Alrubaiy)


الحوار المتمدن-العدد: 8604 - 2026 / 1 / 31 - 09:05
المحور: سيرة ذاتية
    


تعكس كلماتك ومقتطفاتك من سيرة الزبيدي (أنا وغربتي) عمق الوجع الإنساني الذي يرافق "الاغتراب"، خاصة عندما يمتزج بمتغيرات سياسية كبرى مثل (انهيار الاتحاد السوفيتي). الزبيدي هنا لا يكتب مجرد مذكرات، بل يمارس نوعاً من المقاومة النفسية ضد النسيان. إليك قراءة سريعة في الحالة التي وصفتها: مفارقة "الثلج والجمر"، استخدم وصفاً بليغاً جداً حين ربط بين "ثلوج الاتحاد السوفيتي" و"جمر الحنين". هذه الثنائية تلخص حياة المغترب في بلاد الصقيع: برودة، غربة مكانية، وتحولات جيوسياسية كبرى. و ذاكرة متقدة ترفض الانطفاء، وقلب لا يزال ينبض بدفء القرية وبيت العائلة. والعودة إلى "الصبي المشاكس".
في قصيدته (أنا) التي ذكرها في مذكراته، يلجأ الزبيدي إلى الاستعادة النفسية: مهما تمر السنون.. أتذكر أمي الحنون.. وأبقى ذلك الصبي.. المشاكس.
هذه المفردات ليست مجرد عاطفة، بل هي محاولة لاستعادة "الهوية الأصلية" التي لم تلوثها الغربة ولم تكسرها السنون. بالنسبة له، فإن الحفاظ على صورة "الصبي المشاكس" هو وسيلة للبقاء حياً من الداخل، رغم قسوة الظروف وتحولات العالم من حوله.
ما يميز هذا النوع من السير الذاتية الصدق الشعوري الذي تجاوز فكرة التأريخ للأحداث إلى التأريخ للمشاعر. والتوثيق المزدوج الذي يوثق حياته الشخصية، وفي الوقت ذاته يوثق لحظة تاريخية فارقة (تفكك الاتحاد السوفيتي) بعيون عربية. والانتصار للذاكرة وإثبات أن "المكان الأول" يظل هو المرجع والبوصلة مهما ابتعدت المسافات.
وتُبرز هذه السطور بعمق تلك الفجوة الوجدانية التي يعيشها الزبيدي؛ فهو ليس مجرد مغترب يبحث عن قوت يومه، بل هو كائن "مشاكس" يرفض الذوبان الكامل في هوية لا تشبهه. وتحليل لهذه الفلسفة التي طرحها من خلال قصيدتيه: الرفض الرمزي، "لم يتعلم الرقص".
وفي قصيدة (موهبة)، لا يتحدث الزبيدي عن "الرقص" كفعل جسدي، بل كرمز للاندماج الاجتماعي والبروتوكول الغربي: التانغو والفالس: تمثل هذه الرقصات الإيقاع الأوروبي، التناغم مع "الآخر"، والقدرة على مسايرة القواعد الاجتماعية الجديدة. فشله في تعلمها هو إعلان صريح عن استعصاء الهوية لديه على التغير. أما رقصة الحبل: هنا تتحول السخرية إلى موقف أخلاقي. "رقصة الحبل" ترمز للمداهنة، التملق، أو العيش على حافة الخطر والتحول حسب المصالح. قوله "حمداً لله" يعكس اعتزازه بصلابة مبادئه، فعدم إتقانه لرقص الحبال هو نجاح في اختبار الاستقامة.
أما فلسفة القدر وصدمة الواقع في قصيدة (قدري)، ينتقل الزبيدي من نقد "الخارج" إلى تشريح "الداخل": السراب والماء، تعكس استعارة "حساب السراب ماءً" حالة التفاؤل الخائب أو الوعود البراقة التي تقدمها الغربة في بداياتها. هو يعترف بأنه انخدع، لكنه اعتراف المتأمل لا المنكسر. والغربة كصحراء رغم أنه في بلاد "الرقص" والحضارة، إلا أنه يراها "صحراء". هذا التضاد يوضح أن الغربة مكان قاحل روحياً بالنسبة له، مهما بلغت درجة ترفها المادي.
والزبيدي في هذه النصوص يطرح تساؤلاً فلسفياً هل التكيف يعني فقدان الذات؟ بالنسبة له، المشاكسة هي الأداة الوحيدة للحفاظ على ما تبقى من "الزبيدي" القديم في مواجهة طوفان "الواقع الجديد". ويظهر الزبيدي هنا كشخص يعيد تعريف "الموهبة"؛ فالموهبة لديه ليست فيما يستطيع فعله، بل في ما يرفض فعله للحفاظ على نقاء وجدانه. ويلخص هذا الطرح جوهر الخيبة الوجودية التي صاغها الزبيدي؛ فهي ليست مجرد حنين للمكان (المحاويل)، بل هي اصطدام بالحقيقة الكبرى التي حاول "جلجامش" الهروب منها قديماً: حتمية الفناء وعبثية البحث عن الخلود في الغربة أو في المنجزات الكبرى.
عندما يتساءل الزبيدي عن "احتمالات شتى" لو بقي عوداً فتياً، فهو يمارس تعذيباً ذاتياً يسمى "الندم الافتراضي". هو يفترض أن المكان (المحاويل) كان قادراً على منح حياته معنى افتقده في المنافي. لكن الحقيقة التي يواجه بها نفسه هي أن النتيجة واحدة، في الغربة ضياع وتشتت ونهاية محتومة، وفي الوطن حياة بسيطة ونهاية محتومة أيضاً.
أما نصيحة سيدوري فهي فلسفة "الآن"، ما قالته "سيدوري" لجلجامش هو "بيان الواقعية الأول" في التاريخ. هي تدعوه للتخلي عن الأوهام الكبرى والالتفات إلى التفاصيل الصغيرة التي تشكل جوهر الحياة، منها الجسد هو (أشبع كرشك، واغتسل) – الاهتمام بالاحتياجات البيولوجية المباشرة. والعاطفة هي (لاعب الصغير، وأرضي الزوجة)، والدفء الإنساني والارتباط الاجتماعي. وبالنهاية (ستموت... تموت) هذه الحقيقة التي لا مفر منها بالقبول، لا بالهرب.
والزبيدي وجلجامش وحدة المصير، الزبيدي يصل إلى ذات القناعة؛ فالهجرة لم تكن إلا رحلة "جلجامشية" بحثاً عن عشب الخلود (سواء كان هذا الخلود هو الحرية، أو المجد الأدبي، أو الاستقرار). وفي النهاية، يكتشف أن "العود الفتي" الذي تركه في المحاويل كان سيبلى هناك كما بلى في المنافي.
ويرى الزبيدي أن الإنسان "ميت لا محالة"، سواء قبع في طين المحاويل أو في صقيع الغربة. الحكمة التي استعارها هي التصالح مع العبث؛ فما دام الموت هو الختام، فإن "الحياة الحقيقية" هي تلك التفاصيل اليومية البسيطة التي أهدرها في البحث عن المستحيل. فالزبيدي يضع يديه على مكمن التناقض الوجداني في تجربته. من خلال أبيات قصائدة التي وردت في المذكرات، ليست مجرد تلاعب بالألفاظ، بل هي تشريح لحالة من الاغتراب العاطفي، حيث يقف الشاعر في تلك المنطقة الرمادية "البرزخية" بين الشعور ونقيضه.
إما فك الارتباط بين العشق والحب، فغالباً ما يُنظر للعشق كدرجة متقدمة من الحب، لكن الزبيدي هنا يكسر هذا التسلسل الهرمي. يبدو أنه يفرق بينهما وظيفياً: عشقتُ ولم أحب. ربما يشير هنا إلى الانجذاب المادي أو الانبهار اللحظي الذي يفتقر إلى المودة والسكينة (الحب). أحببتُ ولم أعشق، قد يشير إلى المودّة العميقة التي تفتقر إلى "نار" العشق وجنونه.
وبكلمة "الأعزب" ليست مجرد وصف لحالة اجتماعية، بل هي إعلان عن "إفلاس عاطفي" مقصود. الزبيدي هنا يربط بين الحيرة الفلسفية وبين النتيجة الواقعية؛ فالحيرة بين المفهومين أدت به إلى البقاء وحيداً، وكأن لسان حاله يقول: "بسبب تدقيقي في كنه الشعور، ضاع مني الشعور نفسه".
أما الحنين والسرية في فرضية "العلاقة غير المعلنة". فالحنين الذي يطل من خلف الستار يفسر هذه الحيرة؛ فالإنسان لا يحاول تعريف الحب والعشق بهذا التوجس إلا إذا كان يحاول "تسمية" شيء مضى ولم يجد له مكاناً في القواميس الجاهزة.
ويسلط الزبيدي الضوء على ضريبة "الفكر" في الأوقات العصيبة. قصة د. ذنون بريادي ليست مجرد قصة فردية، بل هي توثيق لظاهرة "نزيف الأدمغة" التي تلت عام 2003. والمفارقة المؤلمة أن يكون الشخص هو "أول من أدخل علم البوليمرات" (باني نهضة علمية) ثم يجد نفسه مخيراً بين المنفى أو التصفية. وعندما يتحول العلم إلى "جريمة"، تفقد الأوطان بوصلتها الحقيقية.
أما فلسفة "الدوبة" الأوزبكية، فهو انتقال للزبيدي في مذكراته لوصف القبعة الأوزبكية ليس مجرد وصف لزي شعبي، بل هو هروب إلى الفلسفة لمحاولة فهم تقلبات القدر. المعنى الفلسفي للرمز في القبعة الأقواس الـ 16 استمرارية الحياة وعدم توقف الزمن. والقوس الصغير (المهد)، البداية، البراءة، وانبثاق النور من السماء. والقوس الكبير (النعش)، النهاية، الوداع، وانطفاء الضوء الأرضي. وتتابع الأقواس والتعاقب. أما الربط بين الذكريات والواقع؛ يبدو أن الزبيدي وجد في زخارف "الدوبة" عزاءً لما حدث لصديقه ولبلده؛ فالموت والمنفى ليسا إلا أجزاءً من دورة كونية أكبر، حيث "يتمدد الكون وينكمش" في حركة لا تتوقف. الاحتضان الذي وجده في أوزبكستان منحه زاوية جديدة لرؤية الحياة، زاوية ترى في النهاية مجرد تمهيد لبداية جديدة.
تضعنا هذه القراءة العميقة لتجربة الزبيدي أمام حالة وجدانية معقدة، حيث لا تكتفي الغربة بتغيير "المكان" بل تعيد صياغة "الزمان" النفسي للأديب. إن استحضار "القبعة" والرموز الأوزبكية ليس مجرد وصف لواقع جديد، بل هو محاولة لترميم هوية تشظت بين أيديولوجيات كبرى وواقع يومي متغير.
وجدلية "القبعة" والواقع الجديد تمثل "القبعة" في أدب الزبيدي الرمز البصري لـ(الاندماج والمغايرة في آن واحد). فبينما يحاول الانخراط في واقع أوزبكستان، تظل هذه القبعة تذكره بوضعه كـ"مترجم" أو "عابر"، مما يخلق فجوة بين جسده الموجود في آسيا الوسطى وروحه المعلقة بتجارب سابقة.
واختيار الزبيدي لترجمة قصيدة ماريو دي أندرادي (روحي في عجلة من أمرها) ضمن سياق القصة الروسية ليس عبثياً؛ فهو يعكس ضيق الوقت والشعور بأن العمر يتسرب، وهو إحساس غالباً ما يداهم المغتربين الذين عاشوا تحولات سياسية كبرى. والحداثة المكسورة والربط بين الحداثة البرازيلية والواقع السوفيتي يشير إلى أن "الوجع الإنساني" واحد، مهما اختلفت الجغرافيا.
أما رسول حمزاتوف والموت في الغربة.. في ترجمته لـحمزاتوف، يلمس الزبيدي العصب العاري لخوفه الشخصي. الاقتباس الذي ذكرته يجسد ذروة الاغتراب ووادي داغستان، ليس مجرد مكان، بل هو رمز للأرض التي تبتلع أبناءها بصمت. وغياب النادبات في الثقافة الشرقية (العراقية والداغستانية على حد سواء)، غياب الأم أو "النواعي" يعني الموت مرتين؛ موت الجسد وموت الذاكرة.
من خلال مذكراته أجد حياة الزبيدي بأنها "شجر بلا ثمر" يلخص مأساة المثقف الذي وجد نفسه يترجم لغة الآخرين بينما تظل قصته الشخصية "عالقة" في المنتصف. هو يعيش في "منطقة برزخية" بين ماضٍ سوفيتي انهار، وحاضر أوزبكي غريب، ومستقبل يشبه السراب. إن استخدام الزبيدي للترجمة كأداة للتعبير عن الذات يحول "المترجم" من مجرد ناقل لغوي إلى "بطل تراجيدي" يبحث عن نفسه بين السطور.
هذه المذكرات تفيض بالحنان والشجن، وترسم لوحة حية لذاكرة عراقية متجذرة في تفاصيل المكان والزمان. يبدو وكأنه استهلال لسيرة ذاتية أو مذكرات أدبية توثق رحلة إنسان من أزقة المحاويل إلى عوالم الاغتراب. فيها الرمزية في المكان والبدايات، المكان هنا ليس مجرد خلفية، بل هو بطل مشارك في القصة.. نهر المجرية: يمثل "المعمودية" الأولى للكاتب؛ فمن كاد يغرق فيه وُلد من جديد بفضل شجاعة أخته (ليلى)، مما يضفي صبغة أسطورية على البدايات. بيت جاسم العبيس: وصِف بأنه "دار ضيافة"، وهذا يعكس طبيعة المجتمع العراقي في تلك الحقبة، حيث "فسحة الأهل" تغلب ضيق الجدران.
أما الشخصيات المؤثرة في التنوع التي ذكرها تعكس توازناً بين التجارة (الحاج عمران) والدين/الوقار (الشيخ محمد القريشي)، وهي الأعمدة التي تُبنى عليها الشخصية في المجتمعات الأصيلة. وقد استعار الزبيدي الشجرة، خاتمة النص مذهلة في وصف العائلة كشجرة.. الجذور: العطاء. الساق: الصبر على الألم. الثمار: الأبناء الذين يحملون هذا الإرث.
فتصميم صورة فنية (عبر أدوات التوليد) تخيلية لـ"بيت جاسم العبيس" أو "نهر المجرية".. هذه الكلمات تنضح بالشجن العراقي الأصيل، وهي ترسم ملامح المبدع العراقي الذي يحمل وطنه في حقيبة سفره مهما طال به النوى. تصف هذه السطور ببراعة ثنائية "الجسد في الغربة والروح في بغداد"، وتحديداً ذلك الجيل الذي صقله الأدب والفن قبل أن تذروه رياح المنافي.
إما جغرافيا المنفى مقابل جغرافيا الروح.. التنقل بين كييف، موسكو، وطاشقند يعكس مساراً كلاسيكياً للمثقف العراقي في القرن العشرين، حيث كانت العواصم السوفيتية السابقة ملاذاً للدراسة أو اللجوء السياسي. لكن المفارقة تكمن في أن برد الثلوج هناك لم يطفئ حرارة "تنور الأمهات" في الذاكرة.
فضلاً عن النهم المعرفي (جيل القراءة)، استعارة "نلتهم الكتب كما نلتهم رغيف الخبز" تلخص حالة ثقافية فريدة تميز بها الشباب العراقي في تلك الحقبة. القراءة لم تكن ترفاً، بل كانت "قوتاً يومياً" وضرورة للبقاء الوجداني، تماماً كالخبز الحار الذي يخرج من التنور. وشغف البدايات والحديث عن الهوس بالرسم والتمثيل في سن السادسة عشرة يبرز كيف كان المسرح المدرسي هو "المختبر الأول" للأحلام الكبيرة. هذا الخيال الذي ضاق به الواقع، اتسع ليصبح إرثاً إبداعياً يُكتب عنه اليوم من طاشقند. تصف كلمات الزبيدي حالة إنسانية بليغة ومؤثرة جداً؛ تلك "الشيزوفرينيا" العاطفية التي يعيشها المغترب، حيث ينمو الغصن في تربة جديدة بينما لا تزال الجذور ترفض مغادرة مهدها الأول في المحاويل. هذا الصراع بين الوفاء للجذور (الأرض والذكريات) وبين الوفاء للذات (الكرامة والاستقرار) هو الذي يصيغ شخصية "الزبيدي" اليوم.
وفي فلسفة الكرامة مقابل الانتماء.. نصيحة المعلم عبد الله "رحمه الله" لم تكن مجرد كلمات، بل كانت بوصلة وجودية. في الغربة، غالباً ما يكتشف المرء أن "الوطن" ليس مجرد حيز جغرافي، بل هو المكان الذي لا يضطر فيه لخفض رأسه. أوزبكستان هنا ليست مجرد ملجأ، بل هي المختبر الذي تحول فيه "البرعم" إلى "شجرة" صلبة.
وأحلام المحاويل والحنين المقيم بأنها تزوره "بحلاوتها ومرها" دقيق جداً. فالمحاويل ليست مجرد مكان، هي:
رائحة الأرض وصوت الأهل، والذكريات المرة التي ربما كانت دافعاً للرحيل، والخوف من النسيان، لذلك تظل الأحلام مشتعلة لتعيد ربط ما انقطع.
أما التكيف فهو الشجرة الجديدة.. عندما يصبح الزبيدي شجرة في أوزبكستان يعني أنه امتص عناصر التربة الجديدة (اللغة، الثقافة، المجتمع) وحولها إلى قوة. لكن الشجر، مهما تطاول في السماء، يظل مديناً للسر الكامن في البذرة الأولى التي نبتت في العراق.
خلاصة القول.. الزبيدي يعيش "الغربة المنتصرة"؛ فهو لم ينهزم أمام الواقع الجديد، بل طوعه، مع بقاء غصة الحنين كدليل على نبل أصله.



#نبيل_عبد_الأمير_الربيعي (هاشتاغ)       Nabeel_Abd_Al-_Ameer_Alrubaiy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محمد لقمان الخواجة والتكوينات الزخرفية في السياقات التوليدية
- لقد قصدها يوماً
- نصير الحسيني مهندساً وروائياً ناجحاً
- قابيليون ولا فكاك من التسمية
- أصدقاءٌ لا ينسون
- سعادة الوطن والإنسان في إيقاعات كوكب حمزة
- الوجع والولع مع الأخلاقيات المدمرة
- محمد علي محيي الدين سيرته وآثاره الأدبية والصحفية
- علي الوردي.. مقاربات إصلاحية في فهم الدين والذات
- الأماكن المقدسة والموروث الديني
- قراءة في رواية (غابة همرباكر) للروائي كريم عباس حسن
- عمر الهزاع قائد الفرقة الأولى في الديوانية
- صدور الجزء الأول والثاني (طبعة ثانية- مزيدة ومنقحة) من كتابن ...
- الحزب الشيوعي العراقي والشعائر الحسينية
- ما يستحضره التاريخ للرد على كتاب عبد الجبار أيوب (مع الشيوعي ...
- ما يستحضره التاريخ للرد على كتاب عبد الجبار أيوب (مع الشيوعي ...
- ما يستحضره التاريخ للرد على كتاب عبد الجبار أيوب (مع الشيوعي ...
- ما يستحضره التاريخ للرد على كتاب عبد الجبار أيوب (مع الشيوعي ...
- اللقاء الذي حدث بين خليل أبو الهوب وجعفر أبو العيس
- قراءة في كتاب ذياب آل غلام (ما تستحضره الشاهدة ولم يقله الرو ...


المزيد.....




- -إعصار القنبلة- على بعد أقل من 24 ساعة عن أمريكا.. ما المتوق ...
- شاهد.. هجرة نادرة لملايين سرطانات البحر الحمراء تجتاح شاطئًا ...
- ضباع وذئاب وبنات آوى قرب البيوت في لبنان، ماذا جاءت تفعل؟
- مباشر: واشنطن تقر صفقات تسليح بمليارات الدولارات لإسرائيل وا ...
- واشنطن توافق على بيع صواريخ باتريوت للسعودية بقيمة 9 مليارات ...
- عاجل | الرئيس الإيراني: تم إحباط المؤامرات التي شهدتها البلا ...
- الجيش الصيني يجري -دوريات استعداد قتالي-
- إيران تعلق على وساطة تركيا و-اجتماع ترامب وبزشكيان وأردوغان- ...
- إسرائيل تقدم للولايات المتحدة -معلومات استخباراتية- عن إيران ...
- مع اقتراب فتحه.. -خط مصري أحمر- بشأن معبر رفح


المزيد.....

- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - نبيل عبد الأمير الربيعي - قراءة وتحليل مذكرات الأديب والصحفي والمترجم أحمد جاسم الزبيدي