أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - عماد الشمري - إسقاط العمله الورقيه بالعالم















المزيد.....

إسقاط العمله الورقيه بالعالم


عماد الشمري
كاتب وباحث وشاعر وصحفي استقصاء

(Imad Fadhil Ibrahim Alshammari)


الحوار المتمدن-العدد: 8602 - 2026 / 1 / 29 - 08:01
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


العالم يتقدم نحو إسقاط العمله الورقيه واستخدام العمله الالكترونيه والسنين القادمه سوف تثبت النتيجه
‎ النقدي (Cashless Economy)
‎يتجه العالم بسرعة نحو تقليل الاعتماد على العملات الورقية واستبدالها بالمعاملات الرقمية، وتلعب شركات مثل فيزا (Visa) وماستركارد (Mastercard) دوراً محورياً في هذا التحول.
‎1. كيف يتم "إسقاط" العملة الورقية عملياً؟
‎تتم عملية إزاحة النقد الورقي من خلال عدة خطوات استراتيجية تتبناها الحكومات والمؤسسات المالية:
* الشمول المالي (Financial Inclusion): تشجيع كل فرد على فتح حساب بنكي وامتلاك بطاقة "فيزا" أو "ماستركارد"، بحيث تصبح الرواتب والمعاشات والمساعدات الحكومية رقمية بالكامل.
* البنية التحتية للمدفوعات: نشر أجهزة نقاط البيع (POS) في كل مكان، من المحلات الكبرى إلى الباعة الجائلين، واعتماد تقنيات "الدفع اللاتلامسي" (Contactless) التي تجعل الدفع بالبطاقة أسرع من النقد.
* القوانين والتشريعات: فرض قيود على المعاملات النقدية الكبيرة (مثلاً: منع دفع مبالغ تزيد عن 5000 دولار نقداً)، مما يجبر الشركات والأفراد على استخدام التحويلات البنكية أو البطاقات.
‎2. آليات التحول في قطاع الأعمال
‎تستطيع الشركات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة التخلي عن الكاش عبر:
1. بوابات الدفع الإلكتروني (Payment Gateways): للمشاريع التي تعمل عبر الإنترنت، حيث يتم ربط الموقع بفيزا كارت مباشرة.
2. المحافظ الرقمية (Digital Wallets): ربط بطاقة الفيزا بتطبيقات مثل (Apple Pay, Google Pay)، مما يلغي الحاجة لحمل المحفظة التقليدية.
3. الفوترة الرقمية: إصدار فواتير تحتوي على روابط دفع مباشرة أو رموز "QR Code" يتم مسحها بالهاتف لخصم المبلغ من البطاقة.
‎3. فوائد التحول للفيزا والمدفوعات الرقمية
الميزة الفائدة للاقتصاد والأعمال
الأمان تقليل مخاطر السرقة، الضياع، وتزوير العملات الورقية.
الشفافية سهولة تتبع الأموال ومكافحة غسيل الأموال والتهرب الضريبي.
الكفاءة توفير تكاليف طباعة وتأمين ونقل العملات الورقية الضخمة.
البيانات الحصول على تقارير دقيقة حول سلوك المستهلك وتوجهات السوق.
4. التحديات التي تواجه هذا التحول
* الفجوة الرقمية: صعوبة الوصول للتقنية في المناطق النائية أو لدى كبار السن.
* الخصوصية: القلق من مراقبة كل قرش ينفقه الفرد وتخزين بياناته المالية.
* الأمن السيبراني: خطر الاختراقات الإلكترونية وسرقة بيانات البطاقات.
‎5. المستقبل: العملات الرقمية للبنوك المركزية (CBDCs)
‎بجانب الفيزا كارت، بدأت الدول في تطوير "العملات الرقمية للبنوك المركزية"، وهي نسخة رقمية من العملة الوطنية (مثل الدولار الرقمي أو اليورو الرقمي)، مما سيسرع عملية اختفاء الأوراق النقدية تماماً خلال العقود القادمة.
‎خلاصة: إن إسقاط العملة الورقية لا يعني اختفاء "القيمة"، بل يعني تحول "الوسيط" من ورق مادي إلى بيانات مشفرة على بطاقة الفيزا أو الهاتف المحمول.
‎بدائل العملات الورقية في العصر الرقمي
‎مع التحول نحو "المجتمعات غير النقدية" (Cashless Societies)، ظهرت عدة بدائل قوية للعملات الورقية والمعدنية، تختلف في طبيعتها وتقنياتها.
‎1. العملات الرقمية للبنوك المركزية (CBDCs)
‎هي النسخة الرقمية من العملة الوطنية للدولة، وتصدرها البنوك المركزية (مثل الريال الرقمي أو الدرهم الرقمي).
* الميزة: قانونية تماماً، مدعومة من الدولة، وتوفر أماناً عالياً.
* الهدف: تسهيل المدفوعات الفورية وتقليل تكلفة طباعة ونقل الأموال.
‎2. المحافظ الإلكترونية (E-Wallets)
‎تطبيقات الهاتف المحمول التي تتيح تخزين الأموال وإجراء المعاملات (مثل Apple Pay، Google Pay، STC Pay).
* الميزة: السهولة والسرعة، واستخدام تقنية (NFC) للدفع بمجرد تقريب الهاتف من ماكينة البيع.
‎3. العملات المشفرة (Cryptocurrencies)
‎عملات رقمية تعتمد على تقنية "البلوكشين" (Blockchain) ولا تخضع لرقابة بنك مركزي واحد (مثل بيتكوين وإيثيريوم).
* الميزة: اللامركزية والخصوصية العالية.
* العيب: التذبذب الكبير في القيمة وعدم اعتراف جميع الدول بها كوسيلة دفع رسمية.
‎4. بطاقات الدفع البلاستيكية
‎تشمل بطاقات الخصم (Debit Cards) والبطاقات الائتمانية (Credit Cards).
* الميزة: مقبولة عالمياً في معظم المحلات التجارية والمواقع الإلكترونية.
‎5. أنظمة التحويل اللحظي (Instant Payment Systems)
‎أنظمة تتيح تحويل الأموال بين الحسابات البنكية في ثوانٍ معدودة طوال أيام الأسبوع (مثل نظام "سريع" في السعودية أو "IPN" في مصر).
‎مقارنة سريعة بين النقد والبدائل الرقمية
وجه المقارنة العملة الورقية البدائل الرقمية
السرعة تتطلب وجوداً مادياً فورية وعبر الحدود
الأمان عرضة للسرقة أو التلف محمية بالتشفير والبصمة
الخصوصية عالية جداً (لا تترك أثراً) أقل (المعاملات مسجلة رقمياً)
التكلفة تكلفة طباعة وحماية رسوم تشغيل تقنية
مستقبل العملة
‎يتوقع الخبراء أننا لن نلغي الورق تماماً في القريب العاجل، ولكن سيصبح استخدامه مقتصرًا على حالات محدودة جداً، بينما ستسيطر العملات الرقمية للبنوك المركزية والمحافظ الذكية على أغلب التعاملات اليومية.

‎عندما تتسوق باستخدام الفيزا بدلاً من الدولار النقدي (أو أي عملة محلية)، لا تختفي الأموال، بل يتغير شكلها من مادي إلى رقمي:
1. السرعة والسهولة: تزيد البطاقات من "سرعة دوران المال" في الاقتصاد، مما يشجع على الاستهلاك.
2. الشفافية: تصبح كل عملية شراء مسجلة لدى البنوك والجهات الضريبية، مما يقلل من الاقتصاد الخفي (غير الرسمي).
3. تكلفة التبادل: الدفع بالبطاقات يقلل من حاجة البنوك لنقل الأموال وتأمينها مادياً، لكنه يفرض رسوماً تقنية على التجار.
‎ثانياً: ماهو مصير الأموال النقدية (الكاش)؟
‎الأموال النقدية التي لا تُستخدم في المشتريات المباشرة تظل موجودة في النظام المالي، ولكن بآليات مختلفة:
* الإيداع البنكي: الأموال التي يسحبها المستخدمون عبر البطاقات هي في الأصل ودائع نقدية أودعها أشخاص أو شركات في البنوك.
* الاحتياطيات: تظل العملات الورقية تعمل "كقيمة احتياطية" ووسيلة للدفع في حالات الطوارئ أو انقطاع التكنولوجيا.
* التحول إلى أرقام: معظم "كتلة المال" في العالم اليوم هي عبارة عن مدخلات رقمية في خوادم البنوك المركزية، وليست أوراقاً مطبوعة فعلياً.
‎ثالثاً: هل ينتهي التعامل بالنقود الورقية تماماً؟
‎من غير المرجح أن تنتهي النقود الورقية تماماً في المدى القريب لعدة أسباب:
1. الأمان والخصوصية: يفضل البعض "الكاش" لأنه لا يترك أثراً رقمياً ويحمي الخصوصية.
2. الفجوة التقنية: لا تزال هناك فئات مجتمعية ودول نامية تعتمد كلياً على السيولة المادية لضعف البنية التحتية الرقمية.
3. السيادة الوطنية: تعتبر العملة المطبوعة رمزاً لسيادة الدولة وقدرتها على التحكم في اقتصادها بعيداً عن سيطرة الشركات التقنية الكبرى.
‎رابعاً: الاتجاه نحو العملات الرقمية للبنوك المركزية (CBDC)
‎بدلاً من انتهاء المال، نحن نتجه نحو "الدولار الرقمي" أو العملات المشفرة الرسمية. هذا يعني أن البنك المركزي نفسه قد لا يطبع ورقاً مستقبلاً، بل يصدر "أرقاماً" مشفرة لها نفس قيمة الورق وتُخزن في محافظ إلكترونية رسمية.
‎خلاصة التحليل
‎التسوق بالفيزا لا يلغي قيمة الدولار، بل يجعله أكثر كفاءة وسرعة. الأموال النقدية تتراجع كمساحة تداول يومي، لكنها ستبقى لسنوات طويلة كصمام أمان للنظام المالي العالمي.
العالمية تتم بالدولار، وأكثر من 60% من احتياطيات البنوك المركزية مقومة به، فإن تغير قيمته ليس شأناً أمريكياً داخلياً فحسب، بل هو "زلزال" اقتصادي عالمي.
‎1. تأثير قوة الدولار (ارتفاع قيمته)
‎عندما يرتفع الدولار مقابل العملات الأخرى، تظهر عدة آثار متسلسلة:
‎أ. التضخم المستورد
‎بما أن معظم السلع الأساسية (مثل النفط، الذهب، والقمح) مسعرة بالدولار، فإن ارتفاعه يعني أن الدول التي تستورد هذه السلع بعملاتها المحلية الضعيفة ستدفع مبالغ أكبر. هذا يؤدي مباشرة إلى ارتفاع الأسعار داخلياً، وهو ما يعرف بـ "التضخم المستورد".
‎ب. زيادة تكلفة الديون الدولية
‎تمتلك الكثير من الدول الناشئة والشركات العالمية ديوناً مقومة بالدولار. عندما تقوى العملة الأمريكية، تزداد تكلفة خدمة هذه الديون (الفوائد والأقساط) عند تحويلها من العملة المحلية، مما قد يدفع بعض الدول نحو خطر التخلف عن السداد أو "الأزمات المالية".
‎ج. التأثير على التجارة الأمريكية
‎الدولار القوي يجعل الصادرات الأمريكية أغلى بالنسبة للأجانب، مما يقلل من تنافسيتها ويؤدي لزيادة العجز التجاري الأمريكي، بينما يجعل الواردات لأمريكا أرخص، مما يفيد المستهلك الأمريكي لكنه يضغط على المنتجين المحليين.
‎2. تأثير ضعف الدولار (انخفاض قيمته)
‎على العكس من ذلك، يؤدي انخفاض قيمة الدولار إلى نتائج مغايرة:
* انتعاش الأسواق الناشئة: تنخفض تكلفة الديون المقومة بالدولار، وتتدفق الاستثمارات الأجنبية نحو هذه الأسواق بحثاً عن عائد أكبر.
* زيادة أسعار السلع: غالباً ما ترتفع أسعار النفط والذهب عندما يضعف الدولار (علاقة عكسية)، حيث يحتاج المشترون لدولارات أكثر لشراء نفس الكمية.
* تحفيز الصادرات الأمريكية: تصبح المنتجات الأمريكية أرخص في الخارج، مما يساعد الشركات الأمريكية الكبرى على النمو وزيادة مبيعاتها الدولية.
‎3. لماذا الدولار تحديداً؟ (قوة الهيمنة)
المجال التأثير
التجارة تسعير النفط والمواد الخام بالدولار يجعل العالم كله مضطراً لامتلاكه.
التمويل أغلب القروض الدولية والائتمان العالمي يتم عبر النظام البنكي المقوم بالدولار.
الملاذ الآمن في الأزمات والحروب، يهرب المستثمرون إلى الدولار كونه الأكثر استقراراً، مما يرفع قيمته بشكل مفاجئ.
4. الخلاصة: كيف تتأثر الدول العربية؟
‎بالنسبة للدول العربية، ينقسم التأثير إلى نوعين:
1. الدول المرتبطة بالدولار (مثل دول الخليج): تستفيد من قوة الدولار في زيادة القدرة الشرائية لوارداتها من أوروبا وآسيا، لكنها قد تتضرر إذا كانت صادراتها غير النفطية تحتاج لتنافسية سعرية.
2. الدول ذات العملات المرنة (مثل مصر أو المغرب): تتأثر بشكل مباشر عبر ارتفاع فاتورة استيراد الطاقة والغذاء وزيادة أعباء الديون الخارجية عند ارتفاع الدولار.
‎خاتمة: تغير العملة ليس مجرد أرقام على الشاشات، بل هو أداة لإعادة توزيع الثروة والقوة الشرائية بين الأمم. الدولار، بصفته الملك المتوج للعملات، يظل المقياس الذي يحدد رفاهية أو معاناة الملايين حول العالم.



#عماد_الشمري (هاشتاغ)       Imad_Fadhil_Ibrahim_Alshammari#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترامب وتدمير الاقتصاد الامريكي
- مخاطبة العقول وقيادة العالم
- قيادة القطيع
- فسيولوجية التاريخ وعصر الظهور وقيادة العراق للعالم
- الاستناط الفقهي في الفكر الغيبي
- الديقراطيه وتدمير الاقتصاد العالمي
- هيكلة الإنسان
- المرأة والحريات
- المرأة وقيادة العالم
- المرأة والحروب والاستعمار
- النووي والبيئة وصحافة السلام
- الديمقراطيه وإبعاد النظام العسكري عن قيادة البلاد
- مكافحة الفساد والديمقراطية
- تقسيم القارات إلى أقاليم
- ثقافة استخدام الاستبيان في الصحافه
- اختيار قادة العالم
- حرب المهاجرين واحتلال دول
- صحافة الحلول بين الحاضر والمستقبل
- اعتماد الدولار كعمله رسميه لكل دول العالم
- الصحافه المدنيه


المزيد.....




- تبدو كـ-ثلج- أبيض في ذروة الصيف.. قلعة تخطف الأنفاس بقلب ترك ...
- لحظة مروعة تُظهر سقوط طفل رضيع من سيارة مسرعة في كاليفورنيا ...
- سوريا.. فيديو أحمد الشرع وتصريح سبب صعوبة غزو موسكو تاريخيا ...
- ساعة القيامة: هل اقترب العالم من نهايته؟
- فيديو يهز هولندا بعد ضرب سيدتين محجبتين.. ما القصة؟
- ماذا أضاف مسلسل -ليل- إلى النسخة التركية -ابنة السفير-؟
- أناقة مؤلمة.. كيف تخدعنا الملابس وتؤذي العمود الفقري دون أن ...
- خريطة المسلسلات المصرية في رمضان 2026
- في شتاء التشيك.. قلاع تاريخية تحكي الأساطير في موسم السكون
- بعد عقود من الحرمان.. دمشق تبدأ بإجراءات منح الجنسية لأكراد ...


المزيد.....

- ألمانيا..الحياة والمجهول / ملهم الملائكة
- كتاب : العولمة وآثارها على الوضع الدولي والعربي / غازي الصوراني
- نبذ العدمية: هل نكون مخطئين حقًا: العدمية المستنيرة أم الطبي ... / زهير الخويلدي
- Express To Impress عبر لتؤثر / محمد عبد الكريم يوسف
- التدريب الاستراتيجي مفاهيم وآفاق / محمد عبد الكريم يوسف
- Incoterms 2000 القواعد التجارية الدولية / محمد عبد الكريم يوسف
- النتائج الايتيقية والجمالية لما بعد الحداثة أو نزيف الخطاب ف ... / زهير الخويلدي
- قضايا جيوستراتيجية / مرزوق الحلالي
- ثلاثة صيغ للنظرية الجديدة ( مخطوطات ) ....تنتظر دار النشر ال ... / حسين عجيب
- الكتاب السادس _ المخطوط الكامل ( جاهز للنشر ) / حسين عجيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - عماد الشمري - إسقاط العمله الورقيه بالعالم