أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق إطيمش - عصابات الإسلاميين لن تقهر شعوب سوريا














المزيد.....

عصابات الإسلاميين لن تقهر شعوب سوريا


صادق إطيمش

الحوار المتمدن-العدد: 8600 - 2026 / 1 / 27 - 20:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع إشتداد هجمة ارهابيي الإسلام السياسي في سوريا على الشعب الكوردي وعلى كل المكونات الأخرى التي تعيش على الأراضي السورية والتي لا تنصاع الى إرهاب الإسلاميين في تبني ما يسعون اليه من نشر خرافاتهم التي سموها ديناً والتعامل مع تخلفهم الفكري الذي سموه شريعة الله, يشتد أيضآ أرتفاع بعض ألأصوات النشاز التي تناوئ حركة التحرر القومي الكوردية , والتي تبحث عن ألأسباب والمبررات التي تريد من وراءها ألإستهجان بهذه الحركة والتطاول عليها من خلال تطاولها على تاريخ الشعب الكوردي وعلى وجوده القومي . حتى ان بعضها نحى منحى التبرير لجرائم عصابات الشرع والعصابات الإسلامية ، او حتى منحى تأييد جرائم الإسلاميين بحجة التصدي لحركة انفصالية يخطط لها الشعب الكوردي في سوريا الذي ما فتأ يتخلص من قمع البعثفاشية المقيتة إبان دكتاتورية آل الأسد، حتى وقع تحت براثن وحوش أكملت مسيرة البعث في القمع التهميش وحتى نكران الوجود القومي لشعب لا يمكن ان يتجاهل تاريخ وجوده على جميع أراضي كوردستان المقطعة الأوصال بين العرب والترك والفرس، إلا من فقد البصر والبصيرة. والظاهر أن هذه الأصوات النشاز التي تأتي من حملة الفكر العنصري المعادي لكل الشعوب وليس للشعب الكوردي فقط , لا تريد أن تتعض بمسيرة التاريخ التي أزاحت كثيرآ من ألأنظمة والعروش التي سلكت نفس هذا السلوك العنصري تجاه الشعوب والقوميات المضطَهَدَة , إلا أن إرادة الشعوب كانت هي العليا في نهاية المطاف .
ألأصوات التي علت في الفترة ألأخيرة صبّت حقدها على التوجه التحرري في كفاح الشعب الكوردي على جميع ربوع كوردستان , خاصة ما تقوده قوى التحرر في سوريا في مواجهة عصابات منفلتة جمعها الحقد على الإنسان طالما ظل هذا الإنسان مناوءآ لخرافاتهم رافضاً اكاذيبهم وانحاطهم الأخلاقي، ولاغية للهوية القومية لهذا الشعب ومتنكرة لوجوده القومي تاريخيآ . ولعل جهل هذه الأصوات بالتاريخ , إضافة إلى حقدها الشوفيني , افقدها بصيرتها وأعمى أبصارها عن وجود الشعب الكوردي وعن تاريخ القومية الكوردية , وعن النضال الذي خاضه الشعب الكوردي وما قدم فيه من تضحيات جسام في سبيل قضية التحرر التي يخوضها اليوم أيضآ وعلى كافة المستويات على جميع ربوع كوردستان .
لتتوحد كل القوى الخيرة في هذا العالم الذي تسوده اليوم سياسة الغاب الترامبية وأفكار التطرف الديني والقومي الشوفيني لقمع الشعوب وحركاتها التحررية، ولتنتعش من جديد سوح النضال الأممي التي سادت العالم تأييداً للشعب الفيتنامي البطل في كفاحه ضد الفرنسيين اولاً والأمريكان ثانياً، والتي دعمت حركة التحرر في جنوب افريقيا واجهضت مقومات الدولة العنصرية التي سقطت بايدي الثوار الأفارقة، والتي دعمت الثورة الجزائرية التي انتصرت على الإستعمار الفرنسي ليس بسلاحها فقط، بل وبالدعم الأممي الذي ابدته كثير من حركات التحرر العالمية تجاه هذه الثورة الباسلة، والتي وقفت ضد السياسة الشوفينية التي اتبعتها الصهيونية العالمية في الشرق الأوسط حتى أجبرت الامم المتحدة في سبعينات القرن الماضي على تصنف الصهيونية العالمية وربيبتها إسرائيل على انها عنصرية معادية للشعوب، والتي تفرض عليها مقومات النضال التحرري والتضامن الأممي ان ترفع من وتيرة نضالها ودعمها لشعوب سوريا في مواجهة قمع الإسلاميين وعصاباتهم الإرهابية، خاصة ما يتعرض له الشعب الكوردي البطل الذي سيواصل نضاله بلا هوادة وملل ما دام التضامن الأممي مع هذا الشعب سيظل اميناً لمبادءه بالوقوف مع الشعوب المضطهدة ودعم حركاتها التحررية.
الدكتور صادق إطيمش



#صادق_إطيمش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعارات سادت ثم بادت
- اية دولة في عراق اليوم ؟
- جَهَلَة حتى في الترقيع
- الإنتماء شكلاً ومضموناً
- نحن الأعلون ..... لأننا مسلمون
- الصراع الطائفي لم يعد فقهياً...بل على احتلال مقعد الأكذب
- منطق ومنطق
- مع الناقد هاشم مطر في قطوف التجربة
- خيار الإسلاميين بين السلطة والأخلاق
- بيتنا .... ملاذنا
- مع واهبة الحياة دوماً
- خاطرة ايمانية
- نصوص وهمية لتسييس الدين ـ القسم الثالث اليهود شعب الله المخت ...
- نصوص وهمية لتسييس الدين ـ القسم الثاني القدس لنا
- نصوص وهمية لتسييس الدين ارض الميعاد التوراتي مثالاً
- - علماؤنا - واطفالهم
- مدى ما تفرزه الإنتخابات للمساهمة في تغيير النظام السياسي في ...
- سياسيو العراق .... والدروس العصيَّة على عقولهم
- ماذا ننتظر من وزير جاهل ومتخلف ومزور ايضاً
- الإعلام الليبرالي والتزاماته الفكرية.... منبر تشرين مثالاً


المزيد.....




- الأردن: عائلة المحامية زينة المجالي تعلن ادعاءها على ابنها ق ...
- مصر.. جدل بعد تداول تجربة رفض حجز غرفة لسيدة بمفردها في فندق ...
- -من يزرع الريح يحصد العاصفة-.. شاهد ما رصده مراسل CNN في إير ...
- كيف أدت فضيحة جنسية في بريطانيا في سبعينيات القرن الماضي إلى ...
- لمدة عشر سنوات.. إسرائيل تبحث اتفاقا أمنيا جديدا مع الولايات ...
- بعد محادثة -رائعة- مع ترامب.. الشرع يلتقي بوتين الأربعاء في ...
- بعد نهائي الكان.. جهود المغرب والسنغال ضد الخطابات العنصرية ...
- فرنسا تدعو للتصدي للأسطول -الشبح- الروسي الذي تستخدمه موسكو ...
- كأس أمم أفريقيا 2025: -وفاة رجل أمن مغربي-، و-مقتل مشجع سنغا ...
- حملة تضليل بصور وفيديوهات قديمة تستهدف عمليات الحكومة السوري ...


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق إطيمش - عصابات الإسلاميين لن تقهر شعوب سوريا