أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - نبيل السهلي - الفلسطينيون طاقات وازنة وعيون شاخصة باتجاه الوطن














المزيد.....

الفلسطينيون طاقات وازنة وعيون شاخصة باتجاه الوطن


نبيل السهلي
كاتب وباحث فلسطيني

(Nabeel Sahli)


الحوار المتمدن-العدد: 8593 - 2026 / 1 / 20 - 02:59
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    


نبيل السهلي
هناك تقديرات تشير إلى أن مجموع الشعب الفلسطيني قد بلغ (15) مليون وستمائة الف عربي فلسطيني في بداية العام الجاري 2026 ؛ منهم 50% من يتركزون داخل فلسطين التاريخية الفلسطينيون بمساحتها (27009) كيلومتر مربع .. ثمة طاقات عملية وعلمية تشكل جزءاً أساسياً من الهوية الوطنية المتجذرة للشعب الفلسطيني في الداخل والمهاجر القريبة والبعيدة.
ومن نافلة القول انه من العوامل الرئيسية التي أثرت في التحولات الديموغرافية للشعب الفلسطيني الكمية، الاحتلال الإسرائيلي وسياساته الاجلائية الإحلالية منذ عام 1948. في ذلك العام، أُنشئت إسرائيل بدعم بريطاني وغربي على 78% من مساحة فلسطين التاريخية و تم طرد حوالي 61% من إجمالي عدد الفلسطينيين الذي كان يبلغ في عام 1948 مليوناً وأربعمئة ألف، وأُخليت 531 قرية ومدينة فلسطينية. بعد النكبة، تركز الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، مع تواجد كبير للاجئين في الأردن، وسوريا، ولبنان، وأعداد أقل في العراق ومصر، بالإضافة إلى الذين استقر بهم الحال في أوروبا والأمريكتين وبقي في الداخل المختل عام 1948 (151) الف فلسطيني يتجاوز مجموعهم اليوم مليونين ونصف المليون فلسطيني وهم كأشجار الصبار في حلق الاحتلال.
وفي عالم متغير، يبرز دور الكوادر الفلسطينية في الخارج كعنصر هام في معادلة القضية الفلسطينية. لطالما تم تصوير الشعب الفلسطيني في الإعلام والمحافل الدولية كأرقام وإحصاءات ضحايا ومهجرين، لكن الحقيقة تتجاوز ذلك بكثير. هؤلاء الأفراد، بمهاراتهم وتجاربهم، يمثلون طاقات إبداعية وكفاءات متميزة تسعى ليس فقط للتميز في مجالاتهم، بل أيضاً لتحقيق حلم تحرير الوطن وعودة اللاجئين والنازحين الفلسطينيين وايصال رسائل الحق الفلسطيني وقد وصل الجزء الاكبر منها ؛وراينا بشكل ملموس الانحياز المتدرج للشعوب في الغرب الى جانب القضية الفلسطينية وشعبها المكلوم .
الفلسطينيون في الخارج لم يتميزوا فقط في مجالات تقليدية كالطب والهندسة، بل أيضاً في مجالات مثل الفنون، الأدب، والعلوم الاجتماعية. هذا التنوع يعكس غنى الثقافة والتراث الفلسطيني. على سبيل المثال وهناك امثلة دالة على ذلك.
ويعتبر إدوارد سعيد، واحد من أبرز المثقفين الفلسطينيين، اشتهر بكتابه "الاستشراق" الذي قدم فيه نقداً للتصورات الغربية عن الشرق، ما أسهم في تغيير النظرة الغربية تجاه الشرق بشكل عام. إنجازات مثل هذه لا تساهم فقط في تغيير النظرة العالمية لفلسطين وحدها بل للفهم الخاطئ عند البشر للعالم وللتاريخ الذي راح يقرأ من خلال نظارة الاستعمار العنصرية الضيقة.إضافةً إلى الإسهامات البارزة للكوادر الفلسطينية في الخارج التي لا يتسع المقال لذكرها، يبرز الدور الحيوي للشعب الفلسطيني ككل في تحديد مستقبلهم وهويتهم. الشعب الفلسطيني، يزخر بقدرات وطاقات كامنة تسعى لتحقيق الحرية والعودة إلى الوطن. وخلال عمليات الابادة الجماعية التي قام بها الجيش الاسرائيلي خلال العامين الاخيرين؛ ارتفع صوت الفلسطينيين مجدداً في الخارج والداخل ليؤكدوا أن أرض فلسطين هي وطنهم الوحيد.
يعكس هذا التأكيد وحدة وطنية شاملة وحقيقية، متجلية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 وفي الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى المهاجر القريبة والبعيدة. على الرغم من عمليات الترانسفير التي لاحقت الشعب الفلسطيني منذ عام 1948... فالفلسطيني أينما حل وارتحل تبقى عيونه شاخصة على وطنه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كاتب فلسطيني مقيم في هولندا



#نبيل_السهلي (هاشتاغ)       Nabeel_Sahli#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رفض شعبي فلسطيني لتشكيل روابط قرى في الضفة وغزة
- السينما الفلسطينية من النكبة إلى الثورة .. الوطن الحاضر الأك ...
- اسرائيل بين بين دافيد بن غوريون ونتنياهو
- تركيا في إطار العلاقات الدولية
- شروط التحليل السياسي المنطقي (تجربتي الشخصية)
- التوأمة بين رواية عصابة اسرائيل وادارة ترامب
- 13 عاماً على قصف الميغ والتهجير الكبير لاهالي اليرموك
- 15 مليون وثلاثمائة الف فلسطيني في نهاية العام الجاري 2025
- سوريا الجديدة .. عام على سقوط طاغية الشام
- عصابة الابادة الجماعية .. هنا على صدوركم باقون
- العصابة المنفلتة إسرائيل واستهداف مخيمات الفلسطينيين
- إسرائيل وتحولات المشهد الدولي بين الماضي والحاضر
- أربعة ملاين وستمائة الف فلسطيني في غزة عام 2045
- عامان من الابادة الجماعية .. الحصاد المر
- قوة إسرائيل من خارجها وليس من داخلها
- أسطول الحرية وتغير الصورة النمطية للعصابة إسرائيل
- عزل إسرائيل وأمريكا هي الخطوة التالية بعد الاعتراف الكبير با ...
- في معنى الاعتراف بالدولة الفلسطينية
- اتجاهات الرأي العام والنظم الغربية
- مخططات التهجير تلاحق الفلسطينيين منذ إنشاء إسرائيل


المزيد.....




- من الفاشر إلى الدبة.. نازحة سودانية تروي فظائع اغتصابها وآخر ...
- عبير خشّاب: حين تتحوّل الأمومة إلى معركة قضائية
- بودكاست “قصص حياة”.. إعداد وتقديم حياة مرشاد
- أب يطلق النار على ابنته الوحيدة ثم ينتحر
- الإعدام لرجل قتل زوجته وحاول تهريب الجثة في حقيبة سفر في الك ...
- جريمة (سيدة زنين) تهز الرأي العام المصري
- فتاة تحرق نفسها في مقبرة في محافظة النجف في العراق
- يعني إيه انقطاع الطمث؟
- امرأة سحبها عناصر الهجرة من سيارتها تروي ما حدث لـCNN
- من هو رجل الأعمال البيدوفيلي المتورّط باغتصاب أطفال في دار أ ...


المزيد.....

- جدلية الحياة والشهادة في شعر سعيدة المنبهي / الصديق كبوري
- إشكاليّة -الضّرب- بين العقل والنّقل / إيمان كاسي موسى
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- الناجيات باجنحة منكسرة / خالد تعلو القائدي
- بارين أيقونة الزيتونBarîn gerdena zeytûnê / ريبر هبون، ومجموعة شاعرات وشعراء
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - نبيل السهلي - الفلسطينيون طاقات وازنة وعيون شاخصة باتجاه الوطن