رياض محمد سعيد
(Riyadh M. S.)
الحوار المتمدن-العدد: 8591 - 2026 / 1 / 18 - 10:06
المحور:
المجتمع المدني
عز علينا ان نكون بعيدين عن اجواء جائزة الفرح التي يقام لها مهرجان سنوي في المملكة العربية السعودية للمرة الخامسة والاكتفاء بأن تكون رحمة رياض وزوجها هما العراقيان الوحيدان في المهرجان وإن كانوا ضيوف شرف فقط .
لكننا نعترف ان من الطبيعي في بيئة العراق الحالية ان تكون بعيدة عن جائزة الفرح فالمجتمع العراقي غارق في بيئة بعيدة عن بيئة الفرح واغلب الشعب يبحث و يؤرخ و يسجل و يستحضر كل مناسبات الالم والمظالم التاريخية والشائع أن من المعيب ان يقبم او يشارك في مهرجانات فنية او ترفيهية مفرحة . والامثلة حاظرة في التظاهرات التي تنتقد وتدعوا الى منع اقامة الحفلات الفنية من حين الى اخر . وبخلافه ترى بغداد و المحافظات الوسطى و الجنوبية من حين الى اخر تتشح بالسواد و قوافل الاباعر و الخيول و المشبهات التي تساعد على استحضار حوادث آلآم الماضي التاريخي كي لا ينسى الشعب ما حصل من مظالم على مدى التاريخ ، ذلك لأن المظالم و الاحزان هي الغالبة على احداث التاريخ البعيد و القريب وقلما نجد مناسبات فرح وهي قليلة جدا و فعالياتها خجولة جدا اذا لم يتداخلها بعض مشاعر الفرح الحزينة .
قد يتمنى الناس ان يأتي زمن نبحث فيه عن الافراح لأسعاد المجتمع العراقي ببعض مظاهر الفرح و السرور ونشر الزينة و الالوان المختلفة و الموسيقى و الاغاني والفنون ، طبعا مع الاحتفاظ بسجل الاحزان وتوقيتاتها فلايمكن للعراقيين ان يغادروا اللون الحزين للحياة فقد تربى العراقيين على النغم الحزين و اللون الاسود وان الحزن هيبة و الفرح للرجال خيبة وامر معيب ان يكون الفرح ظاهرا شاهرا . نأمل ان يجد العرب على عموم الوطن العربي فعاليات او شيء او انجاز عراقي يتم ترشيحه ويستحق المنافسة مع الاخرين في السنوات القادمة في جائزة الفرح العربية التي ترعاها المملكة العربية السعودية كل عام.
#رياض_محمد_سعيد (هاشتاغ)
Riyadh_M._S.#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟