أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - شهادة صدق عفوية في حق الشاعر محمد نور الدين بن خديجة














المزيد.....

شهادة صدق عفوية في حق الشاعر محمد نور الدين بن خديجة


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 8588 - 2026 / 1 / 15 - 23:47
المحور: الادب والفن
    


... قامة من قامات الأصالة والإبداع
سيدي محمد نور الدين بن خديجه ....
........ ................................محمد الخلداوي فنان فوتغراف وإعلامي...


في هذا الزمان الذي قلت فيه الأصالة، يظل سيدي محمد نور الدين بن خديجه علامة مضيئة في سجل الرجال.
إذا جالسته، شعرت أنك تجالس التاريخ نفسه؛ يحدثك عن مجد الأجداد كمن عايشهم، ويغوص بك في أعماق ذاكرة الوطن بصدق العارف وأمانة الحكيم.
معرفتي به شرف، وصحبته مكسب لا يقدر بثمن، فهو لا يتكلم إلا ويغدو حديثه درسا، ولا يجالس إلا ويصبح المجلس رحلة في تاريخ هذا الوطن الأصيل.
سيدي محمد نور الدين بن خديجه… شاعر، فنان، ومغرم بالوطن
عندما تجالسه، تشعر بالانتماء الحقيقي لهذا الوطن؛ فهو وطني حتى النخاع، يحمل في حديثه عبق التاريخ وروح الأصالة. جميل في المواقف الجميلة، صادق في حضوره، نادر في وفائه.
صاحبه من خير الأصدقاء الذين أعتز بمعرفتهم، وأستمتع بمجالسهم التي تنبض حبا للوطن ووفاء للناس.
هو ولي من أولياء الله، ومناضل من سلالة المناضلين، امتداد لعمالقة المواقف الجميلة الذين سطروا تاريخهم بالفعل لا بالقول.
لا يحب التطبيل، ولا يطلب الشهرة بالمجان، يناضل في صمت كالكبار، ويمضي بثبات كمن يعرف قدر نفسه وقيمة رسالته.
رجل في كبريائه لا يسير مع القطيع، بل يسلك درب العزة منفردا... نادر المثال بين الرجال.
صاحبي الغائب الحاضر، ما من لقاء أو جماعة نلتقي فيها إلا ونذكره بخير، لأنه قامة في الأخلاق وقامة في التعامل.
كل الذين يعرفونه يحبونه، لأنه هو الآخر يحب الناس جميعا حبا صافيا بلا شرط ولا قيد.
إنه عاشق للأرواح الطيبة والوجوه المضيئة، وصاحبي الذي أنار الله طريقه ومساره.
هل تعرفونه؟
إنه سيدي محمد نور الدين بن خديجه، الذي ما عرفته إلا منير القلب والوجه، نقي السريرة وصادق العطاء.
ولد في المدينة القديمة بمراكش، تحديدا بحي السبتيين، غير بعيد عن ضريح أبي العباس السبتي.
عاش هناك إلى أن بلغ العشرين من عمره، ثم انتقل إلى حيّ آزلي، امتداد دوار العسكر القديم والحي الحسني كاسطور.
سريعا ما اندمج مع أبناء الحي الحي الحسني كاسطور، والتحق بثانوية ابن تومرت، ثم بثانوية ولي العهد (التي أصبحت لاحقا ثانوية محمد السادس).
وبعد نيله شهادة البكالوريا، تابع دراسته الجامعية بجامعة القاضي عياض، شعبة الآداب العربي.
هناك، بدأت ملامح مسيرته الثقافية والفنية، إذ تعرف على مجموعة من المبدعين في منطقة بين الجرادي (عين البيلك)، منهم الشاعر والمسرحي سيدي المهدي حلباس، و الشاعر و المسرحي الممثل السنمائي سيدي سعيد أبو خالد، وسيدي حسن اجعا، والمرحوم سيدي حسن مروي، والشاعر الاعلامي والروائي سيدي عدنان ياسين، و المسرحي سيدي رشيد قصير، والفنانة المسرحية مريم طاروش.
في تلك الفترة، شهد تأسيس جمعية الحياة المسرحية، وكان من بين أعضائها الأوائل سيدي عبد اللطيف نجيب، ولالة سعيدة اللغلاغ، وسيدي المهدي حلباس، وسيدي سعيد ابو خالد، وسيدي عبد القادر منير.
كما كان يحضر معهم أستاذ الفلسفة سيدي مصطفى نافع، الذي ترك بصمته في توجهات الجمعية وأعمالها.
قدمت الجمعية أعمالا مسرحية مميزة ما تزال محفورة في ذاكرة من عايشوها، من بينها:
رحلة الرجل الطيب، يا مدا البحر متى تأتي؟، ودلال الورد — وهي من تأليف سيدي محمد نور الدين بن خديجه نفسه.
في كل هذه المسرحيات كان يشرف على الغناء والموسيقى رفقة رفيقه الفنان سيدي نور الدين معين، مؤكدا عشقه للأغنية الملتزمة والغناء المسرحي الهادف.
أما في مجال الإبداع الأدبي، فقد تميز شعرا وزجلا، وأصدر أعمالا لاقت التقدير:
"المغرب المستحيل" (ديوان زجلي – 1998)
"النفخ في الصور" (شعر فصيح – 2002)
"يوميات حائط" (شعر فصيح – 2025، عن المطبعة الوطنية)
إنه شاعر، زجال، مسرحي، وفنان بمعنى الكلمة.
ولأن الأصل طيب، فلا عجب أن نجد وراءه أسرة أصيلة متجذرة في الوطنية والكرم.
فوالده مولاي علي بن خديجه (العمراني) رحمه الله، كان من رجال المقاومة الوطنيين المعروفين بثباتهم وصلابتهم.
رمح لا ينحني، ورجل يترك أثرا طيبا أينما حل وارتحل، وسيرته الطيبة باقية كعبق المسك.
أما والدته لالة امباركة منت بوجمعة رحمها الله ، فهي مثال للطيبة والأصالة، محبوبة من الجيران والأقارب، لا ترد يدا خالية، وتفتح قلبها وبيتها للجميع.
لقد ربيا أبناءهما على العزة والأنفة، فكان نتاجهما سيدي محمد نور الدين، امتدادا لتلك القيم النبيلة.
وكان المرحوم سيدي علي بن خديجه من صناع البنادق التقليدية، الذين يعرفون في اللسان الدارج المغربي بـ"الزنايدية"، وهي حرفة عريقة تمثل وجها من وجوه التراث المغربي الأصيل.
تحية عالية لعائلة آل بن خديجه (العمراني)،
وتحية تقدير ووفاء لصديقنا الكبير سيدي محمد نور الدين بن خديجه،
الذي نذر نفسه للكلمة الجميلة والفعل النبيل، وبقي مثالا للإنسان الأصيل والفنان الصادق.



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهادة حول الشاعر محمد نور الدين بن خديجة ...مصطفى غلمان
- قراءة نقدية في العرض المسرحي الكمانجي ..
- شهادة في ديوان يوميات حائط للشاعر محمد نور الدين بن خديجة
- من ليل آخر ...
- شاهدان شهيدان ...
- تقديم ديوان يوميات حاىط للشاعر محمد نور الدين بن خديجة
- تأسيات بلا جدوى ... قصيدتان ...
- عيد ميلاد ديوجين ...
- ـــ من عسعسات ليل ....
- مفتاح هلوسات .... قصائد
- طائرالبوح الفاسي ... إلى قرامطة ظهر المهراز ...
- الحكاء .. ياسمين الشعراء ...
- النهر هو الترام ...فراشة هي الطائرة ...
- ماركسي ... على فكرة
- صندوق العجائب .. إلى أخي محمد جمال الدين
- عاهرة ....
- إلا حذاؤك ..... من دروس الانتظار ... عن خرابات غزة .. عن خرا ...
- لاشيء يوصلني ... عن خرابات غزة ..عن خرابات االروح
- أحذية المنافي ... إلى الشاعر قاسم الأنصاري
- من عوائدها ...


المزيد.....




- -خروج آمن- و-لمن يجرؤ- يشاركان في مهرجان برلين السينمائي
- روسيا: الرواية الأمريكية حول تشكيل موسكو تهديدا على غرينلاند ...
- الممثل الأميركي ويل سميث يزور أهرامات الجيزة في مصر
- -الذكاء الاصطناعي.. ببساطة-: دليل جديد لهيلدا معلوف ملكي يفك ...
- كضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب: رومانيا تستعرض تراثها ا ...
- هل يقود العدوان على غزة لتعليق مشاركة إسرائيل في بينالي فيني ...
- عقدان من تدريس الأمازيغية.. ماذا يحول دون تعميم تدريس لغة ال ...
- -أوبن إيه آي- تطلق نسخة مخصصة للترجمة من -شات جي بي تي-
- العمدة الشاعر الإنسان
- إيران في مرآة السينما: كيف تُصوّر الأفلام مجتمعا تحت الحصار؟ ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - شهادة صدق عفوية في حق الشاعر محمد نور الدين بن خديجة