أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - يجب على الجمهوريّة الإسلاميّة أن ترحل !















المزيد.....

يجب على الجمهوريّة الإسلاميّة أن ترحل !


شادي الشماوي

الحوار المتمدن-العدد: 8587 - 2026 / 1 / 14 - 23:17
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


مجلّة الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي – اللينينيّ – الماوي ّ ) آتاش / شعلة
جريدة " الثورة " عدد 939 ، 12 جانفي 2026
www.revcom.us
ملاحظة ناشر موقع أنترنت revcom.us : إليكم مقال إفتتاحي من آتاش / شعلة ، مجلّة الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي – اللينيني – الماوي ) ،www.cpimlm.org ، نشر في 7 جانفي 2026 ، وهو يتطرّق إلى التمرّد الشعبيّ الذى يزعزع إيران . ترجمه إلى الأنجليزيّة متطوّعون من موقع أنترنت revcom.us . و الكلمات أو الجمل بين معقّفين تمّت إضافتهما لمزيد الوضوح .
----------------------------------------
سنقبر خامنئي المجرم و كامل نظام جمهوريّة إيران الإسلاميّة التيوقراطي و النهاّب و الكاره للنساء و المغتال للحرّية !
سنكسر أبواب السجون ! السجون ليست أماكن للجماهير الشعبيّة . و بدلا عن ذلك ، سنزجّ بالقائد الأعلى و القادة السياسيّين و الأمنيّين و العسكريّين و النهّابين الإقتصاديّين في السجن !
سنحطّم مشروع ترامب الفاشيّ و نتنياهو الإبادي الجماعي و عملائهم الإيرانيّين لمستقبل إيران !
معا إلى جانب شعوب العالم ، سنقاتل من أجل تحرير الإنسانيّة من جميع أعداء الإنسانيّة و الطبيعة هؤلاء !
يجب على الجمهوريّة الإسلاميّة أن ترحل !
الآن ، نسمع صدى هدير غضب ناجم عن 47 سنة من العذابات و الفاقة و القمع عبر إيران بأسرها .لقد وقف عدد لا حصر له من الناس في معركة غير متوازنة و عنيفة ن في مواجهة المضطهِدِين ، دون خشية الموت ، صارخين من أجل الحياة و التحرّر . أبناء هذه البلاد تقدّموا مطالبين بالبقاء على قيد الحياة و العيش حياة يكون لها معنى تليق بالبشر . رهنوا حياتهم و كرّسوها من أجل الحرّية . ، و دمهم يسيل في الشوارع . لن ننسى هذه التضحيات أبدا و هذه الجرائم لن تمرّ دون عقاب.
الإطاحة الثوريّة بجمهوريّة إيران الإسلاميّة حاجة ملحّة لمعظم مجتمعنا : ثورة تجتثّ كامل نظام جمهوريّة إيران الإسلاميّة و تنشأ نظاما سياسيّا و إقتصاديّا و إجتماعيّا مغايرا جوهريّا سيخدم المصالح الآنيّة و البعيدة المدى للمضطهَدين و المشتغَلّين ؛ ثورة ستسحق هؤلاء المجرمين و كامل جهازهم الاقتصادي و البيروقراطي و العسكري ؛ ثورة ستقضى على الفقر و الإضطهاد بالتعويل على ذكاء كافة الشعب و حماسه و قوّته و مشاركته ؛ ثورة لا تسمح بالتحكّم في شغل الملايين من الناس و في موارد هذه الأرض ، و في الحياة اليوميّة للناس من طرف أقلّية قليلة جدّا من الرأسماليّين ( إسلاميّين أو غير إسلاميّين ) و أسيادهم الإمبرياليّين الذين يبقون على الأشياء تسير بالطريقة القديمة ذاتها . لا ! لن نسمح بذلك !
إنّ الإطاحة الثوريّة بجمهوريّة إيران الإسلاميّة حاجة إستعجاليّة : ثورة تهدم أبواب السجون و تحرّر المقاتلين و المقاتلات المعتقلين ، كي تساهم قوّتهم و شجاعتهم و وعيهم من توسيع نطاق و إنجاز ثورة و إقامة نظام مغاير جوهريّا و إشتراكي جديد . السجن ليس مكان أعزّائنا هؤلاء . السجن مكان للخامنئي [ " القائد الأعلى " لإيران ] و النهّابين السياسيّين و الأمنيّين و العسكريّين و الإقتصاديّين في جمهوريّة إيران الإسلاميّة الذين ينبغي محاسبتهم على قاعدة القوانين الأكثر تقدّما للسيرورة القضائيّة عقب تركيز النظام الإشتراكي المستقبلي .
إنّ الإطاحة الثوريّة بجمهوريّة إيران أجندتنا الفوريّة : لكن لن نسمح بتطبيق شياطين " مشروع بهلوي " [ رضا بهلوي هو إين الشاه السابق المدعوم من الولايات المتّحدة ( الملك المطلق السلطات ) . أنظروا مقال مجلّة آتاش / شعلة : " مشروع " إسمه رضا بهلوي ! : صناعة بديل إمبريالي مقابل الإطاحة الثوريّة بجمهوريّة إيران الإسلاميّة ! ] الذين يتمتّعون بدعم من ترامب الفاشيّ و نتنياهو الإبادي الجماعي ، ليحلّوا محلّ الإسلاميّين الفاشيّين و يفرضوا برنامجا على المجتمع ليس مختلفا في جوهره عن برنامج جمهوريّة إيران الإسلاميّة و لا صلة له بالحاجيات الأساسيّة لشعبنا – الذين كانوا القوّة المحرّكة وراء هذا التمرّد الراهن . لن نسمح لقوّات الأمن و القمع لدي جمهوريّة إيران الإسلاميّة ليحلّوا محلّ جهاز أمن و قمع السافاك [ الشرطة السرّية الوحشيّة في ظلّ الشاه ] – سواء بالتعاون مع الباسيج أو الحرس الثوري الإيراني ؛ و الباسيج قوّة شبه عسكريّة تنشط في ظلّه ] أو تحت قيادة الموساد [ الشرطة السرّية الوحشيّة الإسرائيليّة ]- الذين سيقيّدون شباب هذه البلاد ، و يكرّرون تاريخ الإستعباد .
إنّ الإطاحة الثوريّة بجمهوريّة إيران الإسلاميّة ضرورة ملحّة : لكن لن نسمح لترامب ، رئيس الولايات المتّحدة الفاشيّ ، بأن يحدّد مصيرنا و أن يستغلّ نضالاتنا ضد جمهوريّة إيران الإسلاميّة من أجل خدمة الإمبرياليّة المنفلتة من عقالها ، لنترك مجتمعنا واقعا بين براثن العلاقات الإمبرياليّة التي تمثّل مصدر بؤسنا الراهن .
إنّ الإطاحة الثوريّة بجمهوريّة إيران الإسلاميّة ضرورة ملحّة : لكن في هذا الظرف الحيويّ و الخطير ، لن نسمح لأصناف متنوّعة من " الإصلاحيّين " و الذين يحلمون بحزن ب " التغيير " ،سواء كانوا داخل الحكم أم خارجه – الذين يخشون غضب الشعب و نضاله العادل و لعقود دعوا ل " السلم " و وعدوا بالتوافق مع نظام جمهوريّة إيران الإسلاميّة اللاإنساني – بأن يتحكّموا و يسيّروا و يوجّهوا توجيها خاطئا حركة الجماهير الشعبيّة .
جمهوريّة إيران الإسلاميّة نظام فاشيّ تيوقراطي فات أوانه ، وهي قائمة على أساس رأسمالي ، و مرتهنة للنظام الرأسماليّ – الإمبرياليّ العالميّ . بطريق الحتم و جوهريّا ، قام بقاؤه على نهب معيشة الشعب و على إطار قانوني رجعي للقانون الإسلامي ، و على ظلم إقتصادي و سياسي و ثقافي ، و على قمع حرّية التفكير و قمع العلم و قمع القوميّات و كره النساء ، و على تدمير البيئة ، و هو الآن مكروه من الغالبيّة المطلقة للناس الذين يتمرّدون مخاطرين بحياتهم لوضع نهاية لهذا النظام . و يجب على هذه القوّة أن تنمو و أن يحاصر الشعب على النطاق القومي جمهوريّة إيران الإسلاميّة . و مع ذلك ، تسير هذه الحركة على خيط رفيع : تعرف ما لا تريده ، غير أنّ " ما نرغب فيه و كيف نحصل عليه " ضبابيّ بشكل خطير و غامض في أذهان الناس .
هل سيندفع نظام إضطهاديّ آخر ليعوّض هذا على ركام الأجساد الجريحة لأبناء و الشعب و بناته . ؟ أم ، بنشر الفهم الإشتراكي لما هي الثورة حقّا ، ستعبّد الإطاحة بجمهوريّة إيران الإسلاميّة الطريق لثورة فعليّة ، لا تعوّض النظام القائم بنظام إضطهادي و إستغلالي آخر ، و إنّما بجمهوريّة إشتراكيّة جديدة ؟ الآن ، الإطاحة بجمهوريّة إيران الإسلاميّة على الأجندا المباشرة – لكن التحدّى الهام الأكثر حيويّة هو كيف ستتمّ الإجابة على هذه المسألة .
الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي – اللينيني – الماوي ) – https://www.cpimlm.org – 7 جانفي 2026



#شادي_الشماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قوّات حرس غستابو ترامب تقترف جريمة بدم بارد : يجب أن يرحل نظ ...
- المجموعة الشيوعيّة الثوريّة ، كولمبيا – 3 جانفي 2026: لتخرج ...
- إلى ترامب و الموساد : إرفعوا أيدكم عن إيران ! – إلى شعب إيرا ...
- موقف الحزب الشيوعي الثوري ( الولايات المتّحدة الأمريكيّة ) م ...
- نظريّة و ممارسة التخطيط الماوي : دفاعا عن إشتراكيّة فعّالة و ...
- التقدّم نحو الشيوعيّة – الفصل الثاني عشر من كتاب - الإقتصاد ...
- المجموعة الشيوعيّة الثوريّة ، كولمبيا : لا لحرب إمبرياليّة ا ...
- - لقد فررنا من الكارثة التي ساهمت الولايات المتّحدة في خلقها ...
- كيف يتمّ توزيع السلع الإستهلاكيّة الفرديّة في المجتمع الإشتر ...
- إستراتيجيا أمريكا فاشيّة تهيمن على الكوكب : مواضيع ثلاثة - و ...
- المعالجة الصحيحة للعلاقات بين الدولة و المجموعات و الأفراد – ...
- هذا وقت وحدة و تمسّك بالمبادئ ... و ليس وقت إنقسامات – هذا و ...
- لائحة إتّهام الشعب لدونالد ترامب : إعلان موحّد باللاشرعيّة
- الإعدامات في إيران بأعلى نسق لها خلال عقود ، مفرزة إحتجاجات ...
- كذبة إيقاف نار ترامب في غزّة – مذابح إبادة جماعيّة و منع دخو ...
- تحذير إلى النزهاء و النزيهات الذين يعارضون فاشيّة ترامب / ال ...
- التبادل مظهر إقتصادي يربط الإنتاج بالإستهلاك – الفصل التاسع ...
- نوبة القتل الإسرائيلي الإقليميّة : كلب أمريكا فالت من عقاله ...
- بينما يهدّد ترامب بالحرب ضد فنزويلا و مع كشف جرائم حرب جديدة ...
- الإقتصاد في النفقات مبدأ هام في الإقتصاد الإشتراكيّ – الفصل ...


المزيد.....




- قيادي في حماس: الفصائل الفلسطينية داعمة لإنجاح لجنة إدارة قط ...
- بسبب أنشطتهم المناهضة للمهاجرين.. فرنسا تفرض حظر دخول على نش ...
- إيران تشيّع 100 قتيل وتتهم إسرائيل بتسليح المتظاهرين وترامب ...
- “اشتغلنا 20 و25 سنة… ثم أغلقوا المعمل في وجوهنا”: شهادة عمال ...
- السيرورتان الثوريتان العربية والإيرانية
- استقالة أخنوش ليست حدثا سياسيا
- How South Korea’s Billions Will Upgrade Trump’s War Machine ...
- Six Points to Navigate the Turmoil in Iran
- The Significance of Last Weekend’s 1200 Local Actions
- Three Strategic Issues: What to Say or Write? What to Do? an ...


المزيد.....

- الرأسمالية والاستبداد في فنزويلا مادورو / غابرييل هيتلاند
- فنزويلا، استراتيجية الأمن القومي الأميركية، وأزمة الدولة الم ... / مايكل جون-هوبكنز
- نظريّة و ممارسة التخطيط الماوي : دفاعا عن إشتراكيّة فعّالة و ... / شادي الشماوي
- روزا لوكسمبورغ: حول الحرية والديمقراطية الطبقية / إلين آغرسكوف
- بين قيم اليسار ومنهجية الرأسمالية، مقترحات لتجديد وتوحيد الي ... / رزكار عقراوي
- الاشتراكية بين الأمس واليوم: مشروع حضاري لإعادة إنتاج الإنسا ... / رياض الشرايطي
- التبادل مظهر إقتصادي يربط الإنتاج بالإستهلاك – الفصل التاسع ... / شادي الشماوي
- الإقتصاد في النفقات مبدأ هام في الإقتصاد الإشتراكيّ – الفصل ... / شادي الشماوي
- الاقتصاد الإشتراكي إقتصاد مخطّط – الفصل السادس من كتاب - الإ ... / شادي الشماوي
- في تطوير الإقتصاد الوطنيّ يجب أن نعوّل على الفلاحة كأساس و ا ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - يجب على الجمهوريّة الإسلاميّة أن ترحل !