سارة يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 8577 - 2026 / 1 / 4 - 22:47
المحور:
الادب والفن
في البصرة،
سقطت وردة .
ولم ينتبه أحد.
كانت تمشي بخطى صغيرة،
تعد الخطوط في الأرصفة
وتحلم بقطعة حلوى
في ليلة راس السنة
كانوا هناك،
كظل لا يرى
كوحش يتكاثر في العتمة،
كجريمة بلا اسم
عشرات الأيادي
امتدت إلى جسدها
لا لتمسك بيدها،
بل لتسرق منها الطفولة،
وتكسر ضوءها.
صرخت
لكن الجدران صامته
والسماء كانت مشغولةً بمطر لا يأتي ،
والمدينة...
في ظلمتها تسبح
كأنها اعتادت أن تغمض عينيها
كلما صرخ طفل او سيدة
#سارة_يوسف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟