أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسيب شحادة - آراء وأفكار في الثقافة والفكر














المزيد.....

آراء وأفكار في الثقافة والفكر


حسيب شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 1841 - 2007 / 3 / 1 - 10:10
المحور: الادب والفن
    


آراء وأقوال في الثقافة والفكر -إعداد

اللفظُ الذي يُهيمنُ على المعنى لا مكانَ له
مَن لا قُدرةَ له على التفكير يمْتشقُ سِكّينَ التكفير
كلُّ لِسانٍ في الحقيقة إنسان
المطالعة سِياحةُ العقل في نِتاج البشرية
إنّ عقلَ الإنسان لا يعْرِف من حقائق الحياة إلا القليل
أنتم تَشربون لتَسكروا، وأنا أشربُها لأصحو من خمرة غيرها
أتمنّى عندما يحضرُ ممثّلُ الدولة لتعليق الوسام على نعشي أن يعطيني اللهُ القدرةَ كي أُخرِج رِجلي وأرفسه . الأخطل الصغير، بشارة الخوري
خير المواطن ما للنفس فيه هوى سمّ الخيّاط مع الأحباب ميدان
من تعاطى عِلم ما فوقه بلي بجهلِ ما تحته
الجود أن تُعطيَ أكثرَ مما تستطيع، والإباء أن تأخذ أقلَّ مما تحتاج إليه
فقل مَن يدّعي بالعلم فلسفة حفظتَ شيئا وغابت عنك أشياءُ
الرجال ثلاث طبقات: رجُل كالغذاء لا يُستغنى عنه، ورجل كالدواء لا يحتاج إليه أحيانا، ورجل كالداء لا يُحتاج إليه أبدا
من يجعل المعروفَ في غير أهله يكن حمده ذما عليه ويندم
كلّما اتّسعتِ الرؤيا ضاقتِ العبارة
لا بأس بالقوم من طول ومن غلظ جسم البغال وأحلام العصافير
لا يعرف قدرَ الصحّة إلا المرْضى
ما أنبلَ القلبَ الحزين الذي لا يمنعُه حزنُه عن أن يُنشدَ أغنيةً مع القلوب الفرحة
إذا لم يكن إلا الأسنّة مسكنا فلا رأي للمضطر إلا ركوبها
صدّقني إن من ضعف الرأي وفساد العقل أن تطمئن إلى هؤلاء الذين يسمّون أنفسَهم أصدقاء
وهل في الأرض أشقى من كريم يعيش فلا يداجي أو يحابي
وكيف تأمل في إنهاض من خلقوا مجوفين خلوا من كل تفكير
أحسنُ الشعْر ما كان إلى القلب أسرع منه إلى الأذن
الرزق يسعى إلى مَن ليس يطلُبه وطالبُ الرزق يسعى وهو محروم
إذا أردت أن تعرف إنساناً فلا تُصغ إلى ما يقولُه بل إلى ما لا يقوله
المتعصّب بالدين خطيب بالغ الصمم
الربُّ راعيّ فلا يعوزني شيء
يا قومي أذني لبعض الحيّ عاشقة والأذن تعشق قبل العين أحيانا
اللغة بالنسبة للإنسان كالأرض، يجوعُ إذا لم تُطعمه وتُجدب وتموت إذا لم يعمل للحفاظ على خضرتها ونضارتها
الرغبة قضية ذهنية محض
ولما رأيت الجهلَ في الناس فاشيا تجاهلت حتى قيل إني جاهل
لين في غير ضعف وشدّة في غير عنف
الرغبة نصف الحياة، أما عدم الاكتراث فنصف الموت
مَن لي بإنسان إذا أغضبته وجهلتَ كان الحلم رد جوابه
الحلقة المفرغة استنزاف عقلي مربّع
أيّها العرب، متى سنتعلّمُ من حسنات غيرنا وننبذ زلاتِهم؟
كل ابن أنثى وإن طالت سلامتُه يوما على آلة حدباءَ محمول
الشعوب تُمهلُ ولا تُهمل
والربُّ يوصي: لي الانتقامُ وأنا الذي يُعاقب
قلبٌ نظيف حِصن لا يُنال
لا يكفي أن نعجب بالحقيقة، بل يجب أن نتّبعَ ما تُمليه علينا
إذا هبّت رياحُك فاغتنمها فإنّ لكل خافقة سكون
ولا تغفل عن الإحسان فيها فلا تدري السكون متى يكون
سِراج الجسد هو العينُ
فعين الرضا عن كلّ عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا



#حسيب_شحادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فذلكة حول علم الأسماء العبرية في الديار المقدسة
- % 68 من اليهود يرفضون العيش مع العرب في نفس العمارة
- المعهد الفنلندي في الشرق الأوسط
- لمحة عن: نشرة الهجرة القسرية، اللاجىء والنازح الفلسطيني
- المكتبة الوطنية في روسيا
- ناديا حسن وزيارة الوطن
- درس في الشعر الوطني
- الصداقة الحقّة
- حُرّاسُ المدينة، ناطوري قارْتا
- خبز الشاودار الفنلندي? ?ذو القيمة الغذائية العالية
- التدريس الجامعي بالعربية، ضرورة التنسيق في التعريب بين كافّة ...
- عرض لكتاب حول تأثير الفكر الأفلاطوني السياسي على الفارابي
- فذلكة حول إعداد عربيّ المستقبل
- الساونا، الحمّام الفنلندي
- القدّيس توما الكمبيسي
- كُلثوم الناصرة، كلثوم نصر عودة فاسيليفا
- لقاء الله
- هرتصل واللغة العبرية
- حركة غوش إيمونيم
- آراء وأقوال في الثقافة والفكر


المزيد.....




- بيت المدى يحتفي بالفنان حسن المسعود
- المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
- صوت مصري في فيلم عالمي.. نور النبوي يخطف الأنظار
- ملتقى الرواية الشفوية في رام الله: الذاكرة الفردية كخط دفاع ...
- «من مراسمنا».. معرض يجمع أجيال الفن التشكيلي في بغداد
- بعد حكيم زياش.. بن غفير يهاجم الممثل التركي جوركيم سفينديك ب ...
- المغرب: ما سبب مقاضاة فناني راب داعمين لـ-جيل زد-؟
- عندما يسرق الفراغ قلبًا
- شاهد..فنان ذكاء اصطناعي -مليونير- يُنتج أعماله بشكل مباشر أم ...
- ثلاث قوى عالمية متخيلة.. هل صارت خريطة جورج أورويل الروائية ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسيب شحادة - آراء وأفكار في الثقافة والفكر