أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد الخفاجي - البرزاني واَليته لاختيار الرئيس !














المزيد.....

البرزاني واَليته لاختيار الرئيس !


خالد الخفاجي
(Khalid Al Khafaji)


الحوار المتمدن-العدد: 8572 - 2025 / 12 / 30 - 01:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لطالما تشدق رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني السيد (مسعود البرزاني) بالدستور والاحتكام الى بنوده مع كل أزمة تحدث بين الإقليم وحكومة بغداد الاتحادية، بالرغم من إن الإقليم من أكثر المنتهكين للدستور وبنوده وتعامله الانتقائي المزاجي مع كل ما يعترض تخبطاته السياسية ومحاولات فرض إرادته على حكومة بغداد، ثم تأتي دعوته لتغيير آلية انتخاب رئيس الجمهورية لتؤكد عنصريته وتعاليه على شركاءه في الوطن، وحتى على أبناء جلدته ممن ينتمون الى أطراف سياسية أخرى.
ويبدو ان تماهي المهيمنين على النظام السياسي والمتحكمين به من الساسة الشيعة مع رغبات (البرزاني) قد اثر في بناء تركيبته النفسية، وأصبحت أعراض جنون العظمة أكثر وضوحا في أفعاله وتصرفاته، والغطرسة كأحد أعراض هذا المرض الخبيث هي الخيلاء والكبرياء المفرطة والشعور بالتفوق على الآخرين، وتتجلى في التعالي والاستبداد وتجاهل آراء الآخرين، وهذه الأعراض باتت سمة بارزة يتصف بها (البرزاني) في تعامله مع الآخرين، وبدت بشكل جلي من خلال ما اقترحه من آلية غريبة لانتخاب الرئيس الاتحادي بعيدا عن المبادئ الديمقراطية او الآليات الدستورية التي اتفق عليها العراقيون جميعا، وذهب الى فرض إرادة الإقليم بأسلوب عنصري متعالٍ باقتراح أن يتم اختيار المرشح لرئاسة الجمهورية من قبل برلمان (الإقليم) حصرا كمرشح للأكراد بعد اجتماع كافة الأطراف في الإقليم على توليه المنصب، او أن يقوم النواب الأكراد في مجلس النواب وحدهم في اختيار المرشح الذي سيتولى المنصب، ويرى السيد (البرزاني) انه "ينبغي أن تترسخ القناعة لدى جميع الأطراف الكردية بأن هذا المنصب من حصة الكرد" وعلى ما يبدو فإن الخطاب على رئاسة الجمهورية موجه للأكراد وحسب وكأن الآخرين من غير الأكراد لا رأي لهم، وفي الوقت الذي احتكر منصب رئاسة الجمهورية للأكراد دون سند دستوري واستند إلى (العرف السياسي) الذي اعتاد عليه الساسة في اختيارهم لمرشح الرئاسة فانه المح إلى غرماه اللدودين في "حزب الاتحاد الوطني" المحتكرين لهذا المنصب بان "لا تعتبر أي جهة بعد الآن هذا المنصب "ملكية خاصة أو حكراً عليها" أي إن سهام (البرزاني) باتت مصوبة على هذا المنصب لاقتناصه، فيما استخف بالآلية الدستورية الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية بتبرير إن آليته هي "التمثيل الحقيقي لشعب كردستان" وكأن الرؤساء السابقون ممن رشحهم وانتخبهم الأكراد أنفسهم في مجلس النواب الاتحادي لم يكونوا يمثلوا الإقليم !!!
ان تمريره عدم اشتراط أن يكون المرشح بالضرورة هو من احد أعضاء الحزبين الرئيسيين إضافة إلى حصر الترشيح والانتخاب بالإقليم فقط لا يخفي عنصرية وغطرسة (البرزاني) وحسب، وإنما لاحتكار المنصب لصالحه وإضافته إلى سلسلة المناصب التي يسيطر عليها مع عائلته وحزبه، وان هناك توجس من تجاوز الشروط الموضوعة في "قانون أحكام الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية" ومنحه إلى شخصيات قد تؤثر سلبا على الأمن الوطني بحكم العلاقات المشبوهة التي نسجها الإقليم مع قوى دولية معادية للعراق .. وأمام هذه الغطرسة ومحاولة التمدد بالديكتاتورية من الإقليم إلى الحكومة الاتحادية، فانه يجب أن يتخذ ساسة الأغلبية إجراءات رادعة للحد من الاستخفاف بالآليات الديمقراطية والبنود الدستورية.



#خالد_الخفاجي (هاشتاغ)       Khalid_Al_Khafaji#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اهمية وجود المنظمات غير الحكومية في المجالس متعددة الاطراف ل ...
- المبادرة الدولية للصناعات الاستخراجية ودورها في الحد من الفس ...
- العراق وعقد طائرات الكاركال الفرنسية .. شركة مشبوهة وعقد يكت ...
- نزيه في زمن الاوغاد
- ممثلة العراق لدى الامم المتحدة .. منفذة لتعليمات رؤسائها أم ...
- أهمية دور المنظمات غير الحكومية في مبادة الشفافية للصناعات ا ...
- انبوب نفط البصرة – العقبة .. الخديعة الكبرى
- النفط .. مكمن الثروة ومكامن العنف والفساد
- مبادرة الشفافية للصناعات الاستخراجية بين الواقع والطموح
- الإطار ألتنسيقي .. وفرصة الهيمنة على الانتخابات في ظل المقاط ...
- سجال الرواتب والعائدات بين بغداد وأربيل ... من المنتصر ومن ا ...
- نفوذ المال والسلطة
- الحكمة والحكيم بين المعارضة الصورية والابتزاز السياسي
- الإرهابي الخطير .. صاحب المقهى
- الإعلام الاليكتروني مصدر التجهيل وصناعة الكذب
- سقطات ترامب .. انسحاب مفاجئ يقلب موازين التحالفات ويعيد العر ...
- بريتن وودز ... خفايا صناعة المديونية والفساد وتقويض الديمقرا ...
- العراق ... اغتيالات وقتل, ودولة عاجزة عن حماية مواطنيها
- مشاكل عمالية يراد لها حل


المزيد.....




- أوركيد دراكولا.. أزهار نادرة تنضم إلى المجموعة الوطنية للنبا ...
- -يمكنك رؤية كل شيء- بأمريكا الشمالية أما خارجها فستنتظر طويل ...
- بعد ضخه قرابة نصف مليار دولار.. هل يمكن لإيلون ماسك تغيير مس ...
- -دون قيود جغرافية-.. مرشد إيران يصدر أوامره بالرد على أي تهد ...
- بورنهام لا يستبعد الاعتذار عن دور بريطانيا في تجارة الرقيق
- تفاؤل حذر بشأن مفاوضات أمريكا وإيران وسط نفي وصول وفد أمريكي ...
- مكمل غذائي قد يساعد على تخفيف أعراض الصدفية
- صواريخ -فيلين- الروسية الصغيرة تستنزف الدفاعات الجوية الأوكر ...
- عالم روسي: القمر قد يصبح مركزا لتصنيع أشباه الموصلات
- هاتف جديد من vivo مع بطارية كبيرة ومواصفات ممتازة


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد الخفاجي - البرزاني واَليته لاختيار الرئيس !