أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوري الخيام - صراخ في باحة العرب














المزيد.....

صراخ في باحة العرب


جوري الخيام

الحوار المتمدن-العدد: 8510 - 2025 / 10 / 29 - 02:47
المحور: الادب والفن
    


اغتصبت قدسنا في ليلة عرسها...
كما سرقت يافا في عز طفولتها ...
و نحن ضللنا نبكي الى ان عمينا ...
إلى أن اكلت الضفة على طاولتنا....
كجبنة سوسرية شديده اللذة....
و اليوم تذبح غزة،
امام عيوننا كخروف عيد
لن يأتي!


نحر التاريخ...
وسلخ جلده عن عظمه...
ثم سكت كبارنا عند نعيه!

فسرت أنا تائهة...
في باحة العرب!!

بحثت عن شئ ....
مني...قد سرق !
عن كرامتي
وماسرق من أرضي ربما؟

ما وجدت شيئا...
سوى ضمير ميت ...
قالوا أنه لأعرابي ....
قتل أخاه...
بسيف الحلفاء!

على أطلال نخوة العرب .. بحثت
عن رجال يلوحون براية الغضب!
رجال كبار ....رجال عرب
يتكلمون بصوت واحد..
يصرخون ..
و يضربون بالكف الواحد...
الحديد الحارق ....
فوق سندان مخترق!

ماوجدتهم إلا
خانعين ...
مستكينين ...
خاضعين...
يعبدون...
أنصاف الرجال!

عروبتي....
تؤلمني....
تسحلني ...
تصرخ ....
في وجهي ليلا...
تبيكيني ودقا من دماء ....
لتصفعني كالرعد بعبراتي ...
وأكبر دمعاتي...
مكسرة ملامحي
و إيماني بأهلي كل صباح ...
إلى اشلاء!!!

تقول أني كالآخرين
صامتون ....
ساكنون....
ميتون.....
قبل أجلنا...
كالظلام!

تقول أننا شعب وقح...شره
أكل الذل لقمة لقمة....
حد التخمة ...
ابتلعه بلا جرعة ماء!
يبيع الأرض بعشبها ...
أشجارها ....
و كذللك رفاة الاجداد...
مقابل شئ من الأكل
و شئ يسميه أسياده السلام!



#جوري_الخيام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رجال العرب !
- ذاكرة الريح
- لعنة الحقيبة 2
- إلى أصالة و كل الأخرين!
- طفلي المدَلّل
- مزهرية
- أين كنتي؟
- أوركازم!
- يوميات كورونا من باريس 1.0
- مذكراتكورونامن باريس
- قبلة ...رغبة و قمر
- حيث يأخذناالطرب عند العرب!
- -عم بيقولوا صار عندك ولاد-
- الأسود يليق بك يارانيا !
- جمال و الوحش.
- خروج عن النص...
- سيدتي...
- خربشات أبدية...
- ألازلت أحبك؟
- فقط عيد آخر..


المزيد.....




- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوري الخيام - صراخ في باحة العرب