أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - إيمان بوقردغة - تروبادور الحرّيّة














المزيد.....

تروبادور الحرّيّة


إيمان بوقردغة
شاعرة و كاتبة و باحثة تونسيّةـ فرنسيّة.

(Imen Adili Boukordagha)


الحوار المتمدن-العدد: 8505 - 2025 / 10 / 24 - 04:47
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


ما قبليّة التّخايل في السّباق الآليّ فوق الوَعْس من الرّمل التّقيّ، مقدّمات الأحكام المروّعة و الهيمنة الإستدلاليّة لنبوءات القدّيسة إيمان ماري أنياس ، إنّها الأحلام المحارِبة والحجج المتعقّلة و الرّاية المعرفيّة المنطقيّة للصّعود على مِنَصَّة اَلْإِعْدَام.
وعلى كهوف الجبل، أَسافة صلاة ”العذراء المقدّسة“ تنتحب وسط الأمواج المتلاطمة و لجب الغِفارة، خطوط الرّسوم الخياليّة و تمطّق مسلَّمة الإنسان، معيشة النّبيّ، القدّيس إسماعيل يوحنّا المعمدان، الحزن الملزِم وهو يجمع المَعارف الرّوحِيَّة في حقول الباذَورد اللّيليّة.
ماهية الإيبستيمولوجيا ، إبتعاد خلايا البُرْعم الكَبِدِيّ، إنّهما والدا القدّيسة إيمان ماري أنياس و الّلقب الّذي أدّ حفيف الأسافة لكتابة الوصيّة المرتفعة عن نظريّة المعرفة المطلقة بالتّمفصل المزدوج للسّحب البيضاء و سوء سمعة متشيّعي الوضاعة.
إنّه تقهقر قيثارة عُوْلُس ، أوتار الآلة المصنوعة من خشب الورد الّتي تحبس العامل في منازل القمر، الشّرعيّة العميقة للشّعراء المتجوّلين في العصور الوسطى وجنديّ من المشاة وسط المتناتل من النّبت، فضيلة الأنسنة وتطوّر مفهوم بيولوجيّ و الهوس غير العقلانيّ بالتّطوّر السّلاليّ.
أثناء اللّيل و أمام نافذة بِشَكْل الْقَوْس القُوطِيّ ، كانت القدّيسة إيمان ماري أنياس تراقب بشهوةٍ الأفعى البيضاء الّتي تذبل على الجرح العميق ، القوّة الاستعماريّة الّتي لا توصف والأشكال الكرويّة للّيل الّتي تجيد الرّقصة الموريسكيّة وقد أَمّدتها صُخُور اَلْبَحْر، والمنارة مهجورة على الشّاطئ الّذي دمّرته طفاوة الأَلْبِسة التّنَكُّريّة للنّساء، الأزياء غير الإنسانيّة .
وجوه أنبوبيّة من الفرقاطة الخائنة كانت تبحر في أحلام حنينيّة والْقَوْس الَّذِي يُحَرِّك أَوْتَار كمان اللّيل البعيد يثبّط من عزم موسيقى العودة الهِجَائِيّة و الشّبح الفظّ الّذي يمثّل بالكناية الخرافات الشّعبيّة منذ مسرحيّة دون خوان لموليير،إنّه الشّمعدان الدّنيء للجماجم المسلوخة، جدوى المحاصرين في الغسق، الظّلّ غير المتحضّر للسَفِينَة الحَرْبِيَّة المدرّعة و التّناقضات العقيمة لخطاب الدّجّال ، الأوردة الحمراء التي تزيّن رحم الصّباح، العذاب المقدّس للتّروبادور واختفاء الظّاهر أمام الواقع القانونيّ الوارد في أرصفة العهد الدّوليّ الخاصّ بالحقوق المدنيّة والسّياسيّة:
المادة 19:
"1. لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة.
2. لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها.
3. تستتبع ممارسة الحقوق المنصوص عليها في الفقرة 2 من هذه المادة واجبات ومسئوليات خاصة. وعلى ذلك يجوز إخضاعها لبعض القيود ولكن شريطة أن تكون محددة بنص القانون وأن تكون ضرورية:
(أ) لاحترام حقوق الآخرين أو سمعتهم،
(ب) لحماية الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة."
المادة 20:
"1. تحظر بالقانون أية دعاية للحرب.
2. تحظر بالقانون أية دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية تشكل تحريضا على التمييز أو العداوة أو العنف."



#إيمان_بوقردغة (هاشتاغ)       Imen_Adili_Boukordagha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوديسة الرّوح
- اللّجوء الإمـبـريـقـيّ
- ورقة الصّباح المطلَق
- إبتسامة القمر الزّمنيّة
- الفصل الثّاني: مولد إسماعيل يُوحَنَّا الْمَعْمَدَان
- زَرِيعَة القبر الوارِث بوصيّة
- اللّيل المُخلِص
- الرّافدة المُستَعرضة للجِيفَةِ وَفِكْر الرُّؤْيَا
- زنبق الجوقة القاتلة
- ثلاثيّة مجاديف الكائن المقدّس
- طلقة منحنية إبليسيّة
- الأسلاف الذين ينحدرون على ضفاف -نهر ستيكس“
- الشّفق البرتقاليّ المحاصَر في السّماء السّوداء
- شاعر متجوّل في صقيع القيامة
- -تارتاروس- الأرواح المفلسة
- أجزّ زرع الوردة الأبديّة
- خيمة دويّ الآذيّ اللّاجئ
- دمع النّيلوفر يسبّح في الحميم
- سقف الحمّام المُقصد
- الحبيّ المتوكّل في سُقيا القُلاعة


المزيد.....




- -تحقيق العدالة مهمة معقّدة في تاريخ سوريا الحديث- - الإيكونو ...
- حشد دولي غير مسبوق حول هرمز.. وروما تستعد لإرسال كاسحات الأل ...
- -سائق أجرة يتقن العبرية ويراقب وزارة الاستخبارات-.. إيران تع ...
- بينها الحرم الإبراهيمي وكنيسة المهد.. إسرائيل تناقش قانونًا ...
- بسبب الحرب.. العالم يستهلك احتياطات النفط العالمية بسرعة قيا ...
- ما هي شروط طهران لاستئناف المفاوضات مع واشنطن وإنهاء الحرب؟ ...
- الرئيس الأمريكي ترمب يصل إلى العاصمة الصينية بكين
- -ضيف بذيء اللسان يمسك دفتر حسابات-.. كيف ينظر الصينيون لزيار ...
- بعد تأجيل لسنوات.. ماذا على أجندة مؤتمر فتح الثامن؟
- لبنان: 12 قتيلا في 7 غارات إسرائيلية استهدفت سيارات اليوم


المزيد.....

- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - إيمان بوقردغة - تروبادور الحرّيّة