أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي الكيلاني - نعي وأحلام














المزيد.....

نعي وأحلام


سامي الكيلاني
(Sami Al-lkilani)


الحوار المتمدن-العدد: 8480 - 2025 / 9 / 29 - 12:39
المحور: الادب والفن
    


قصيدتان لمصعب أبو توهة*
ترجمة سامي الكيلاني
نعي
إلى الظل الذي تركته لوحده
قبل أن أعبر الحدود،
ظلي الذي ظلّ وحيداً وفي عتمة الليل اختبأ،
متجمداً حيث كان، لا يحتاج إلى تأشيرة.
إلى ظلي الذي ظل منتظراً عودتي شريداً،
دون مأوى، إلاّ حين كنت أمشي بجانبه
في ضوء الصيف.
إلى ظلي الذي يتمنى الذهاب إلى المدرسة
مع الأطفال صباحاً، لكنه لم يكن مناسباً
للدخول من أبواب الصف.
إلى ظلي الذي قد أصيب بالبرد الآن، الذي
يعطس ويسعل، ولا أحد يقول له: "يرحمكم الله!"
إلى ظلي الذي سحقته السيارات والشاحنات،
وثقبت الشظايا والرصاصات صدره،
الذي يطير بلا أجنحة،
ظلي الذي لا يعتني به أحد،
ينزف الآن من ذاكرته
دماً أسود
ينزف الآن، وإلى الأبد.

أحلامي كطفل
ما زالت لديّ أحلام
بغرفة مليئة بألعاب
وعدتني أمي بها طويلاً
لو كنّا أغنياء.
ما زالت لديّ أحلام
برؤية مخيم اللاجئين
من نافذة الطائرة.
ما زلتُ أحلم
برؤية الحيوانات
التي درست عنها في الصف الثالث:
الفيل، والزرافة، والكنغر،
والذئب.
ما زالت لديّ أحلام
بالركض لأميال
وأميال دون حدود
تصدّ قدمي،
ودون قنابل غير منفجرة
تخيفني.
ما زلتُ أحلم
بفريقي المفضل وهو يلعب
كرة القدم على الشاطئ،
وأنا أنتظر الكرة
لتأتي نحوي
لأعدو بها.
ما زلتُ أحلم بجدّي،
كم أشتاق لقطف البرتقال معه
في يافا.
لكن يافا محتلة،
والبرتقال لم يعد ينمو
في بساتينه الباكية.
* مصعب أبو توهة شاعر وكاتب قصة قصيرة ومقالات من غزة
Mosab Abu Touha (2024). Forest of Noise. New York: Alfred A. Knoff



#سامي_الكيلاني (هاشتاغ)       Sami_Al-lkilani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رائحة الورود الطيبة
- رائحة الورود الزكية
- للمرة الأولى (2)
- للمرة الأولى
- وجه الشجرة
- جاروشة ستي
- قصيدتان مترجمتان: الرقصة الشرقية وزهرة شرقية
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 17: ضباط وأطباء في آلة القمع!
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 16: الطريق إلى أنصار 3
- ثلاث قصائد مترجمة شعر: جيم ف. أولويل* ترجمة: سامي الكيلاني
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 15: أيام جامعية
- 34 شمعة لا تنطفئ
- ما قاله الغصن
- كامل في عدم اكتمالك (ثلاث قصائد)
- طاووس وطاووس
- ماسة ولطّوف - قصة للأطفال
- سالم اليافاوي: حاضراً، لا يغيب
- قصة للأطفال - الزهرة النائمة
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 14: أصدقاء دوليون
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 13: صالح وجميلة ونورس إميرالد


المزيد.....




- تردد قناة بطوط كيدز الجديد 2026 على النايل سات لمتابعة أجمل ...
- كيف حوّلت فنانة سورية عمارة دمشق القديمة إلى أزياء رقمية؟
- خبيرة روسية تسلط الضوء على جهود صون التراث الثقافي غير الماد ...
- استمرار ترميم أكثر من 500 موقع تراثي في موسكو ضمن أكبر برنام ...
- تايلور سويفت تتربع على عرش جوائز -إم تي في- برقم قياسي جديد ...
- -صفوف الغيتو-.. دورات اللغة تتحول إلى فخ لرسوب أبناء المهاجر ...
- -سويوزمولتفيلم- الروسية تواصل تسويق رسومها المتحركة عالميا و ...
- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي الكيلاني - نعي وأحلام