أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي الكيلاني - للمرة الأولى














المزيد.....

للمرة الأولى


سامي الكيلاني
(Sami Al-lkilani)


الحوار المتمدن-العدد: 8359 - 2025 / 5 / 31 - 23:53
المحور: الادب والفن
    


شعر: يونغ-بوك شين
ترجمة سامي الكيلاني*
(1) كما في البداية
"مثل طائر صغير يلتقي السماء لأول مرة،
مثل نبت جديد يشق الأرض لأول مرة،
فإننا، حتى في أمسيات الشتاء حين يتلاشى النهار وينتشر الظلام،
نبدأ يوماً جديداً،
كما لو إـنه صباح جديد،
كما لو إنه ربيع جديد،
كما لو إنها بداية جديدة"

الحياة بدايات جديدة لا تتوقف،
خيط من "أوائل".
(2) كلما تعمق الليل تلألأت النجوم أكثر
"كلما كان الليل أعمق، كانت النجوم أكثر تلألؤاً"
لا راحة أكثر دفئاً من هذه الكلمات

هذه قصة السماء في الليل، وفي الوقت ذاته،
قصة العديد من الناس الذين يمشون عبر لياليهم المظلمة.

تماماً، فإننا نواجه برد الشتاء أكثر صدقاً عندما تكون ملابسنا أخف.
إنها كذلك قصة الدفء الذي يستيقظ فينا عند مواجهة صدقنا العاري.
(3) طرف البوصلة
"إبرة البوصلة التي تشير نحو القطب الشمالي
يرتعش طرفها كما لو إنها تخاف شيئاً ما.
طالما يرتعش طرفها الرفيع فمن الواضح أن إبرة البوصلة لا تنسى واجبها،
وبذا يمكننا الوثوق بالاتجاه الذي تؤشر نحوه.
إن توقفت الإبرة عن ارتعاشها الذي لا يستريح، وتثبت في اتجاه واحد،
يتوجب علينا التخلص منها،
لأنها عند ذلك لا تكون بوصلة"

لقد قرأتَ لي هذا البيان عن الموقف المتصلب للمثقفين.

لم أكن قد عرفت من قبل أمراً موجزاً ودقيقاً كهذا.
(4) حلقات الشجرة
تُعلِّمنا حلقات الشجرة
أن الشجرة تنمو حتى في الشتاء،
وأن الجزء الذي ينمو شتاء أكثر صلابة
من ذلك الذي ينمو في الصيف.
(5) فرن التهذيب
أقف متأملاً أمام فرن الخزف
حيث تتشكل فيه قطع الفخار الجميلة.
وأصلّي من أجل فرن كبير
يحيل حياتنا إلى أعمال فنية رائعة.
(6) الماء
الفضيلة العليا كالماء

أولاً، إنه مفيد لكل شيء في العالم.
ثانياً، يضع نفسه في أماكن منخفضة يكره الناس الوصولَ إليها.
ثالثاً، لا يتسبب بأي نزاع،
عندما يعترض الجبل طريقه يجد طريقاً حول الجبل.
عندما يجد حوضاً فارغاً يملأه ثم يتابع طريقه.

ولأنه لا يسير أبداً ضد التيار، فإنه لا يخطئ.
(7) حيث يأتي الربيع
عجباً، الربيع لا يأتي أولاً في حدائق الزهور
التي يرعاها الناس،
إنما في الحقول النائية.
والأكثر عجباً، إن ما يجذب عيون الناس ليست الأزهار الجميلة،
بل بعض حشائش الحقل التي لا اسم لها.
(8) تاريخ حياة فراشة
حين أنظر إلى فراشة تطير عالياً في السماء
تتلألأ كزهرة،
أفكر في تاريخ حياتها الطويل الذي عبرته.

منذ كانت بيضة بالغة الصغر، اتخذت بقعة صغيرة كوناً لها
وتحملت ليالي الوحدة الطويلة كي تحمي حياتها الغالية.

لقد اجتازت أوقاتاً مؤلمة دون أن تتوقف عن نموها، ولا حتى لحظة واحدة،
مزِّملة بثيابها الشرنقية غير الجذابة.

والآن الفراشة التي تفرد جناحيها
كبتلات زهرة وتحلّق ببراعة
تأتيني تجسيداً لانتصار عظيم،
مع إنها كائن هش ضعيف.
(9) المعلم والطالب
يعيش الواحد فينا تلميذاً لشخص ما،
وفي الوقت ذاته معلماً لشخص ما آخر.

ندرك بعد حين من نحن عبر روابط
من التعلم والتعليم.
(10) الحب والكراهية
مع أن الكراهية،
سواءً أن تَكره أو أن تُكره،
تُصاحب ألماً وبؤساً
يصعب تحمّلهما،
إلا أنها تكشف بوضوح وجهات نظرنا واختلافات بعضنا البعض،
لأنها لا تُهدئ ولا تُخفي
التناقضات الموجودة.

لهذا السبب، لا نثق بقصص الحب التي لا تحمل في طياتها كراهيةً داخلية،
لأن الكراهية "طريقة حب".
(11) مكان الحزن
أن أوقن أن حزني قطعة
من أحزان العالم،
وأن أتمنى أن يكون فرحي فرح شخص آخر
هذا ما يجعل حياتي أكثر جمالاً.

*تمت الترجمة من الترجمة الإنجليزية للنص الكوري:
Shin, Young-Bok (2008). For the First Time (translated by Byung-Eun Cho). Seoul: Random House Korea Inc.



#سامي_الكيلاني (هاشتاغ)       Sami_Al-lkilani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجه الشجرة
- جاروشة ستي
- قصيدتان مترجمتان: الرقصة الشرقية وزهرة شرقية
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 17: ضباط وأطباء في آلة القمع!
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 16: الطريق إلى أنصار 3
- ثلاث قصائد مترجمة شعر: جيم ف. أولويل* ترجمة: سامي الكيلاني
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 15: أيام جامعية
- 34 شمعة لا تنطفئ
- ما قاله الغصن
- كامل في عدم اكتمالك (ثلاث قصائد)
- طاووس وطاووس
- ماسة ولطّوف - قصة للأطفال
- سالم اليافاوي: حاضراً، لا يغيب
- قصة للأطفال - الزهرة النائمة
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 14: أصدقاء دوليون
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 13: صالح وجميلة ونورس إميرالد
- شكراً سنجوب - قصة أطفال
- صغيرة، صورة، وثور هائج
- قصة قصيرة: توت عن توت يفرق
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 12- مترجم صليب 3/3: وجوه


المزيد.....




- عمر خيرت يكشف سر المكالمة التي غيرت حياته.. ما علاقة فاتن حم ...
- فلسطين والسينما المصرية.. من الخلفية الرومانسية إلى هاجس الأ ...
- -بروفة يوم الحساب-... المسرح السوري يختبر الذاكرة قبل أن يطا ...
- من -الأوديسة- إلى -سبايدر مان-.. أبرز الأفلام المنتظرة في صي ...
- وزير الثقافة اللبناني: إسرائيل دمرت مواقع تراثية في الجنوب
- لماذا يثير فيلم -الأوديسة- كل هذا الجدل؟
- صدور ديوان شعري جديد للكاتبة والشاعرة المبدعة آمال بن الطاهر ...
- هل المصريون أحفاد الفراعنة؟.. دراسة أمريكية تثير الجدل من جد ...
- موسكو تستضيف مهرجان -سابانتوي الصداقة والوحدة- في احتفالية ث ...
- الكعبة كانت في الطائف.. يوسف زيدان يشعل جدلا جديدا حول قصة أ ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي الكيلاني - للمرة الأولى