أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي الكيلاني - صغيرة، صورة، وثور هائج














المزيد.....

صغيرة، صورة، وثور هائج


سامي الكيلاني
(Sami Al-lkilani)


الحوار المتمدن-العدد: 7332 - 2022 / 8 / 6 - 09:53
المحور: الادب والفن
    


الجيش الغازي
يفرض منع التجوال
المدينة تصبح سجناً
خلت الطرقات من الناس
أنهى الأطفال الألعاب دون نهايات
و"انضبوا" في البيت،
شتموا "حتى إشعار آخر" هذه.
الصغيرة تقف على نافذة البيت،
تسأل: ماما، متى يرجع بابا؟
وقفت تنتظر عودته
لكن الوالد ما عاد.
اقتحم الجنود البيت،
اقتحموا غرفة نوم الصغيرة،
لم تسعفها السنوات الخمس على الفهم،
لماذا؟ لماذا؟
كثورٍ هائجٍ يشاهد قماشاً أحمر،
جندي يهجم، ينتزع عن الحائط ورقة،
ورقة صغيرة نزعتها الصغيرة من دفترها
رسمت بيتاً يعلوه علم،
هاج الثور من الرسم،
وضع الثور الهائج بارودته في وجه البنت:
في أية روضة تتعلمين؟
من علمك هذا الرسم، هذا الرسم الممنوع؟
صاح الضابط بالجند: فتشوا البيت جيداً،
جمعوا كومة ممنوعات.... كتباً، صوراً، وجرائد،
وفجأة،
وجدوا جريمة أخرى:
"نيجاتف" صورة
الصغيرة بكنزة صوف بالألوان الأربع،
أبيض، أسود، أحمر، أخضر،
قلبوا البيت،
لم يجدوا الصورة،
واختفت الكنزة عن أعينهم،
أخذوا الصورة،
هددوا الصغيرة والأم،
نريد الصورة والكنزة،
ذهبوا،
شكت الصغيرة لأبيها: بابا،
جندي حقق معي،
كانت بارودته في وجهي.
××××
ذهبوا ونجت الصورة،
لم تصبح رقماً في أرشيف الممنوعات،
صارت حرزاً، رمزاً،
بشرى فشل الثيران في كل زمان
بشرى لفرح الأطفال في يوم قادم،
فرح لا تعكر بهجته هجمات الثيران.



#سامي_الكيلاني (هاشتاغ)       Sami_Al-lkilani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة: توت عن توت يفرق
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 12- مترجم صليب 3/3: وجوه
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 11: مترجم صليب 2/3
- مترجم صليب (1)
- ضاع س وكسبت الشرتوني
- أصوات حنين وقلق
- أصوات لم يخنقها القيد
- قصاصة
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 5: ناطور المقاثي
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 4: داوِ جرحك
- تحليق عابر لطيور الذاكرة 3: بوتاجي…يوريكا يوريكا
- تحليق عابر لطيور الذاكرة: تلك القاعة
- بريد الغريب
- الدور المتوقع لأدب الأطفال المترجم: قصة -ليلى ترحل من البيت- ...
- تحليق عابر لطيور الذاكرة - نص
- مقعد شاغر ونورس حائر وأنت
- ترجمة عربي عربي- قصة قصيرة
- أحزان -قصيدة
- تمهل! قصيدة
- وسام الرّضا-قصيدة


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي الكيلاني - صغيرة، صورة، وثور هائج