أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد بكراوي - عاشق الكلمة














المزيد.....

عاشق الكلمة


محمد بكراوي

الحوار المتمدن-العدد: 8476 - 2025 / 9 / 25 - 14:05
المحور: الادب والفن
    


الكلمة تلعب مكر الغواية
توقعني في دوامة صبابة
تضع خبرا صورة وحكاية
وصما لمكر ضباع الداهية
خبزا من رماد ودماء زكية،
تلهو بالدموع، والموت شهية
وتعلم أن عرس القدس بلا نهاية.
تلفظني امام المحراب له عتبة
تراوضني على قلب لا املكه
وبين الومضة منها والومضة
شواهد الغدر والابادة ولادة.
بالقصف ما تموت القضية
بل تزهر من الحب غواية وولاية
وكلمة من ركام شغوف بلا هوادة
يتوسط كل فانية من أم وغالية
ورضيع وجدة وقطع آنية باقية،
يداعب ضحى العتمة وكل فجائية
فبريق وبريق وحلقات غوغائية
من المفوه سموم أوراق توت تعمية
رقطاء تشل عزائم جدوع نخل خاوية
قطعان بركانها عواصف خلوقة عاتية
دوامات طوفان تخزي عار أمم عارية.
والمجوعات عازفة افراح الحزن البهية
ترقص، تتغنج، تترنم أشواقا لبقايا آدمية:
هم الغضب والصواعق الملائكية
هم الفرح ونشوة النصر الفارقة
هم موسيقى أمل الخيم الجنائزية
هم عنف صراخ الموت والابادة
هم موسيقى بعث الأجساد الفانية
هم روح الشظايا وبقايا الهمجية
هم نور الحب سعير الكراهية
هم الأنبياء والأبرياء والهداية
هم زهر غزة المجد والابدية.
وعاشق الكلمة من الابادة يزخرف:
من العداة الرعود والوعود الهاوية
ومنا الورود والحياة والقبل القانية
ومنا الرحيق بلسم الاكوان الزاهية
فهم كلمة الله وغيرهم مسخ الفانية.



#محمد_بكراوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رؤى
- التواصل غير اللفظي إنطلاقاً من كتاب: - انثروبولوجيا الجسد ال ...
- اللغة العربية و دمقرطة اللغات
- القيم في التراث الشعبي بين الماضي والحاضر والمستقبل : أية قي ...
- حول سؤال التعليم في الغرب
- الغيد والوردة
- ماذا فضح المسار؟
- حول التعليم في المغرب
- علمتني كرامتي
- أسطورة العين الزرقاء -مسكي-


المزيد.....




- الخوف بوصفه نظامًا في رواية 1984 للكاتب جورج أورويل
- الدكتور ياس البياتي في كتابه -خطوط الزمن-: سيرة إنسان ووطن
- رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل ...
- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب
- القضية الخامسة خلال سنة تقريبًا.. تفاصيل تحقيق نيابة أمن الد ...
- فيلم -عملاق-.. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب ال ...
- احتفاء كبير بنجيب محفوظ في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب ...
- هل ينجح مهرجان المنداري ببناء جسر للسلام في جنوب السودان؟
- مخرجة فيلم -صوت هند رجب-: العمل كان طريقة لـ-عدم الشعور بالع ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي: الخوف قبل العاصفة


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد بكراوي - عاشق الكلمة