أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مها الخطيب - ماذا لو














المزيد.....

ماذا لو


مها الخطيب

الحوار المتمدن-العدد: 1824 - 2007 / 2 / 12 - 11:59
المحور: الادب والفن
    


ماذا لو
ماذا لو هجرت العالم ورحلت إليك
ماذا لو قبلت إمام المليء شفتيك
وركعت في حضرة
وجودك وصليت
وأطلقت دعوات قلبي وبكيت
وفتحت سجون عباراتي
وكسرت القضبان
وركضت إليك
ماذا لو صرخت
بأعلى صوتي
وناديت باسمك
إمام قاتلي وجلادي
وأشبعت رغبات روحي
بقربك....بهمسك...بكل شيء
ماذا لو تركوني احبك بدون قيد
بدون دولة الجواري والحريم
بدون شك ولا حزن ولا سيف
او مقصلة لراسي وراسك يا حبيب
أعوام مرت ترقص فوق الظلال
تركض بين الأمنيات
وأحلام ولدت فقط لتموت
لترسم صليب او هلال
وتصنع من الجماجم والدماء
أذيال مجد وطاق نصر
تمر من خلاله
هياكل موتى الحسرات
وأور نادت بالثبور
لحظة تتوسل بجزع بابل
هل تركتموني أودع أصحابي
وأداوي الجراح
وارتدي لبس الحداد
وشارع المكتبات ضج ببكاء
احمد ذو السبع سنوات
خرج يشتري كرات زجاجية
وعاد مهشم الرأس
ومبعثر الأوصال
وعدت يا حلة الفيحاء
أتسأل ماذا جنينا وجنت
كل مدن العراق
وماذا ترك لنا
من ادعى الوطنية
والوطن منه براء
أين أموال عراقي أين الخير
أين سمك العمارة ولبن اربيل
وبرتقال بساتين ديالى
أين مرابع عشاقك يا بغداد
أين القمر السابح فوق خدود الحسناوات
أين تمثال أبو جعفر المنصور
أين ذهب من ذهب بغير وداع
لا زلت أندبك يا شارع المكتبات
ولكن.......... ولكن
انأ لا اندب ألا أنت
يا عراق
يا عراق



#مها_الخطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف ارحل
- لك وحدك
- المواطن البابلي يعتقد بانفراج الازمة الامنية
- عام جديد
- لست ادري
- حجاب المراة العراقية بين الإنصاف والغلو
- مشكلات خضر لحكومه خضراء
- اليك يا منيت الروح حبيبتي
- بين الاخذ والعطاء
- خطوات
- حجاب المراة العراقيه بين الانصاف والغلو
- لانك من العراق
- ما بين وبين تبقى هي امريكا
- لم يبق الا الكلمات
- واقع التعليم في العراق
- الغناء العراقي بين البراءة والاتهام
- بعيدا عن السياسة وحقوق الإنسان
- تقرير شهر اذار لانتهاكات حقوق الانسان في بابل


المزيد.....




- سينما -كينوبورت- تستقطب 18 ألف مشاهد في المحطة النهرية الشما ...
- أقدم مسجد في فرنسا.. حفريات جزيرة -مايوت- تعيد كتابة تاريخ د ...
- -نازا- في سان سيباستيان.. مهرجان السينما يجدد موقفه من حرب غ ...
- فيلم -نازا- الوثائقي في قلب عاصفة سياسية في إسرائيل
- تراث متجذر في حياة السودانيين.. زراعة الحناء تصارع الجفاف وت ...
- وفاة صاحب أغنية -Barely Breathing- الشهيرة عن عمر ناهز 56 عا ...
- جدران مدن الأردن.. من كتل صامتة إلى صفحات مفتوحة للذاكرة
- رغم الغضب الإسرائيلي.. فيلم -نازا- يصل إلى دور العرض الأمريك ...
- مصر ترشح -القصص- لخوض سباق الأوسكار 2027
- -لكل كتاب حكايتان.. حكاية النص وحكاية المنع-.. مصائر كتب أُر ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مها الخطيب - ماذا لو