|
نظام الملالي في إيران: ديكتاتورية غير شرعية تهدد المنطقة وتُقاوم من الشعب
سامي خاطر
الحوار المتمدن-العدد: 8448 - 2025 / 8 / 28 - 21:54
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
تقديم الدكتور سامي خاطر الأكاديمي والكاتب المختص في الشأن الإيراني.. تابعنا الكثير من مقالاتكم وأبحاثكم المتعلقة بالشأن الإيراني وبنظام الملالي الحاكم في إيران، ومن هنا تأتي أهمية اللقاء بكم ككاتب عربي من الكُتاب النوادر بهذا الشأن لغزارة إنتاجكم وإلمامكم الواسع بهذا الملف.. أهلا وسهلا بكم معنا في ضيافة إيران حرة.. الأسئلة/ س1- كعربي وليس ككاتب مختص بالشأن الإيراني كيف ترى نظام الحكم في إيران.. وكيف تقرأ الأوضاع في إيران في ظل وجود هذا النظام؟ ج1- نظام الحكم في إيران منذ وصول الملالي إلى السلطة عام 1979 قائم على ما يُسمّى بـ " ولاية الفقيه"، وهو نظام يجمع بين السلطة الدينية والسياسية في يد فقيه واحد ما يجعل السلطة مطلقة بلا فصل حقيقي بين السلطات.. هذا الإطار يمنح الولي الفقيه صلاحيات واسعة تتجاوز البرلمان والحكومة والقضاء، ويجعل أي معارضة سياسية أو فكرية في الداخل عرضة للقمع، وكعربي لا أرى سوى أن هذا النظام نظام غير شرعي يدعي الإسلام ومعاديا للعرب أشد العداء، ويستخدم الخطاب الطائفي لإدارة هذا العداء، وسيبقى في سياساته العدائية للعرب لطالما بقي في السلطة، وأما إذا أردنا قراءة الأوضاع في إيران في ظل هذا النظام يجب أن نتساءل كيف ستكون الأوضاع في ظل وجود نظام دكتاتوري قمعي استبدادي غير مشروع.. لن يكون هناك سوى التردي العام سياسيا واقتصاديا واجتماعيا حتى على الصعيدين الإقليمي والعالمي. الأوضاع متردية تماما، فقد ناصب هذا النظام العداء لدول وشعوب المنطقة. وتدفع إيران وشعبها ضريبة هذه الحماقات التي قام ويقوم عليها النظام.. ولولا مؤسسات القمع التي يقوم عليها النظام، وميليشيات الإرهاب والتطرف صنيعته في لبنان، العراق، سوريا، اليمن، وفلسطين.. تلك الميليشيات التي خلقها لتنفيذ مخططاته وتصدير أزماته إقليمياً حتى لو استهلكت موارد البلاد؛ لولاها ما استطاع النظام البقاء في السلطة عام واحد، واليوم يقف هذا النظام على أعتاب الزوال سواء كان ذلك من خلال ثورة الجياع أو ثورة عموم الشعب حيث تقودها اليوم وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، وسيحدث ذلك بمجرد أن يرفع الغرب يده عن دعم هذا النظام. س2- كعربي أيضا وليس ككاتب مختص بالشأن الإيراني.. ما هو موقفك من الدور الإقليمي لنظام الملالي وكيف ترى تبعات ذلك؟ وهل يمكن الوثوق بهكذا نظام خاصة ما يتعلق بعلاقاته الخارجية.. وكيف يجب التعامل عربياً مع نظام الملالي برأيكم؟ ج2- موقفي من الدور الإقليمي لنظام الملالي مبني على قراءة واقعية لسلوكه منذ 1979، ويمكن تلخيصه بأنه دور عدائي توسعي، أيديولوجي، ومزعزع للاستقرار ويحمل في طياته أوجه كثيرة منها شراكة الرؤية والتوجه مع أعداء العرب الذين لا يعنيهم استقرار الدول العربية وسلامة سيادتها وضمان كرامة شعوبها بقدر ما يعنيها مصالحها وسبل تحقيقها حتى لو كان ثمن ذلك قتل الأبرياء من النساء والشيوخ والأطفال.. وقد حدث ذلك في إيران وامتد إلى الدول والشعوب العربية من خلال تصدير التطرف والأزمات، ومن هذا المنطلق فإن موقفي موقف رافض ومدين لهذا الدور العدواني، ولا يمكنني أنا وأي عربي أن نثق في هكذا نظام والتجارب كثيرة منذ ثمانينات القرن الماضي وإلى اليوم.. كما أنه لا توجد ثوابت لتقوم عليها علاقاته الخارجية سوى سياسة المهادنة والمساومة، ولن يجني العرب من أي خطوة منه باتجاههم أو خطوة منهم باتجاهه سوى الخسران وضياع الوقت والخروج بنفس النتيجة التي لديهم منذ حرب الثمانينات في القرن الماضي الميلادي..، ويجب أن يبدأ التعامل مع هكذا نظام غير شرعي؛ بات اليوم يهدد العرب قبل غيرهم؛ بتبني مواقف سياسية حازمة وواضحة تبدأ بإيجاد خيارات تدعم نضال الشعب الإيراني ومقاومته الشرعية التي تمثل الشعب وتضمن مستقبل أفضل مع دول المنطقة. س3- ككاتب مختص بالشأن الإيراني كيف ترى نظام الحكم في إيران وما يجري في ظل وجوده.. وهل يمتلك شرعية شعبية على الصعيد الداخلي وسياسية على الصعيد الخارجي تمكناه من البقاء على سدة الحكم؟ ج3- لا يختلف رأيي ككاتب كثيرا عن رأيي كمواطن عربي سوى أنني أرى في نظام الحكم في إيران القائم على ولاية الفقيه منذ سنة 1979 سوى أن نظام الولي الفقيه ومؤسساته الموالية وعلى رأسها قوات الحرس ومجلس صيانة الدستور؛ امتداد لمشروع الشاهنشاهية الذي أوجده الإنكليز والروس للهيمنة على ثروات إيران والمنطقة، وأنه الوسيلة التي من خلالها تتم السيطرة على شرق وشمال شرق إيران ومنطقة الشرق الأوسط، ومن خلال نظام الملالي يكون الشرق والشمال الشرقي لإيران تحت هيمنة الغرب وخاصة بريطانيا، وتكون منطقة الشرق الأوسط تحت نفس الهيمنة أيضا. ومن هنا فإن لهذا النظام أهمية كبيرة لدى الغرب وبريطانيا الأمس واليوم.. وأمريكا اليوم. وبناءً عليه، من أين ستأتي شرعيته هو والشاهنشاهية إن كان كليهما صناعة غربية.. فالشاهنشاهية تسلقت على جماجم ودماء شهداء الثورة الدستورية، ونظام الملالي سرق الثورة الوطنية ثورة 1979، ولم يكتفي بالتسلق عليها وعلى دماء شهدائها فحسب، بل دفع بالجيل الذي قام بها إلى آتون الحرب الطاحنة مع العراق أيضاً ليستتب الأمر فيما بعد لخميني ويقيم نظامه الدكتاتوري، ويبدأ في تصفية ما تبقى من خصومه.. ورغم ذلك أفلس هذا النظام اليوم بعد أن فقد كل أوراق الخداع والاحتيال في التعاطي مع الشعب الإيراني الذي بات يرفض النظام كلياً بكافة أجنحته، حيث لم يرى في أيٍ منهم نفعاً ولا صدقاً.. أما على صعيد السياسة الخارجية فإنه لم يمتلك اليوم أدنى درجات الصلاحية واللياقة للاستمرار كشرطي في المنطقة بعد افتضاحه وافتضاح أمره ومخططاته مع الغرب.. الغرب الذي بات اليوم يبحث عن بديل مناسب له فذهب يلمع الجزء القبيح المتبقي من الشاهنشاهية من خلال محاولة تسويق ابن الشاه المخلوع كي يفرضوه على شعب خلع أباه وطرده هو وعائلته، ولا يزال أباه وعائلته لم يخضعوا لأي نوع من المحاكمات. س4- ككاتب مختص كيف تقرأ وتفسر الدور الإقليمي لنظام الملالي وكيف ترى تبعات ذلك؟ وهل يمكن لهذا النظام أن يتراجع عن نهجه التوسعي إقليمياً؟ وهل ترون أن هذا النظام ممثلا فعلياً للشيعة سواء في إيران أو في المنطقة.. وما هي هويته التي يمكن وصفه بها؟ ج4- قراءة الدور الإقليمي لنظام الملالي: نهج توسعي منظم ومعد له مسبقاً، وتبعات ذلك رأيناها جميعا في العراق ولبنان وسوريا واليمن وفلسطين والأردن، وتراجع النظام عن نهجه التوسعي إقليمياً يعني إضمحلاله ونهايته.. فخامنئي ولي الفقيه يقول إن لم نقاتل ونواجه في العراق وسوريا وفلسطين والمنطقة فسنضطر إلى القتال والمواجهة داخل إيران أي نهايته ونهاية نظامه، وبالتالي فإن نهجه التوسعي هو جزءا من أسباب إيجاده وأسباب وجوده، وأما بالنسبة لسؤالكم هل هو ممثلاً للشيعة سواء في إيران أو في المنطقة.. وما هي هويته التي يمكن وصفه بها؟ فالجواب لدى أغلبية شيعة إيران الذين يرفضونه.. وكذلك الحال لشيعة العراق ولبنان وعموم الشيعة حيث ترفضه الغالبية العظمى ويتقبله المغرر بهم أو المنتفعين.. ولا يمكن وضع هذا النظام في إطار هوية معينة كي لا نظلم من نضعه في إطار هويته فهو لا يمثل سوى كونه جماعة سلطة احتالت باسم الدين وتستمر اليوم بالقتل والدم والعنف والاستبداد والدكتاتورية وتصدير الأزمات وأخيرا السعي لامتلاك سلاح نووي يركعون به المنطقة والعالم. س5- دائما ما يدعي نظام الملالي الحاكم في إيران بأن منظمة مجاهدي خلق لا تمتلك قاعدة شعبية ويردد من يجهل ومن يبغض هذا القول وراء ماكينة النظام الإعلامية وملياراته التي ينفقها سنويا بهذا الشأن.. جنابكم ككاتب كيف تقيمون نضال الشعب الإيراني ومدى التصاقه بمنظمة مجاهدي خلق وكيف تفسرون ادعاءات نظام الملالي بشأن مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية؟ وهل تمكن النظام الإيراني الحاكم من القضاء على مجاهدي خلق أو تحجيم دورهم بعد خروجهم من العراق بعد ما ارتكبه بحقهم من مجازر وجرائم ضد الإنسانية وهم تحت الحماية الدولية بموجب إتفاقية جنيف الرابعة؟ ج5- الجواب على هذا السؤال بسيط جداً لكنه مهم وحساس، والجوابُ المتوازن المنصف يحتاج إلى تفكيك الحقائق التاريخية لما يدعيه نظام الملالي الذي يناقض نفسه بنفسه وتجيب أفعاله وسلوكياته المنهجية على ادعاءاته.. نضال الشعب الإيراني المظلوم المنكوب نضال مشروع ولا يختلف بشأن ذلك أي منصف مدرك ومطلع على تاريخ الدولة الإيرانية المعاصرة، أما مدى التصاق الشعب الإيراني بمنظمة مجاهدي خلق فهو تصاعدي منذ عصر الشاه.. وتصاعدي أيضاً منذ أن سرق الملالي ثورة فبراير الوطنية، وتصاعدي ملحمي أيضاً منذ أن أُعدم بفتوى من خميني 30 ألف سجين سياسي بدم بارد لأسباب سياسية في مجزرة إبادة جماعية سنة 1988 بعد أن رفضوا مبايعة خميني. الشعب الإيراني لصيق بنضال منظمة مجاهدي خلق بعد أن ضحى بأكثر من 120 ألف شهيد على طريق الحق والحرية.. وكل يوم هناك شهداء لمجاهدي خلق على يد هذا النظام فكيف لا تكون لهم قاعدة شعبية وكيف لا يكون الشعب لصيقاً بهذه المنظمة التي كانت ولا تزال تدافع عن حقوق الشعب وفي مقدمة ذلك حقه في الحرية والديمقراطية.. المراقب لتصريحات مسؤولي النظام يستنبط الإجابة على هذا السؤال بكل دقة.. ولقد فشل نظام الملالي في القضاء على منظمة مجاهدي خلق أو تحجيمها رغم قوته وملياراته الدولارية التي تعبث هنا وهناك تشتري وتبيع وتساوم وتبتز.. كم حاول القضاء عليهم في إيران ولم يفلح وفي العراق ولم يفلح وفي أوروبا ولم يفلح.. وسبب ذلك أن المنظمة لصيقة بشعبها متجذرة في أعماق وطنها وعناصرها أحياء بدم الشهداء ومستمرون لأجل الوفاء لدماء الشهداء. لقد زال الشاه ولم تزول منظمة مجاهدي خلق وسيزول الملالي ولن تزول منظمة مجاهدي خلق.. الفارق بين من يقتل الأبرياء وينهب حقوقهم وينكل بهم ومن يدافع عنهم ويضحي بالدماء لأجلهم فارقٌ كبير.. وهذا هو الفارق بين نظام الملالي ومنظمة مجاهدي خلق، ولا يوجد وجه مقارنة والشعب يدرك ذلك ويعلم أن تضحيات مجاهدي خلق ممتدة منذ عصر الشاه إلى اليوم وأن امتيازات الملالي وتدنيهم وجرائمهم ممتدة في عمق التاريخ إلى اليوم.. باختصار شديد، الإجابة على هكذا تساؤل يحتاج إلى سردٍ وتفصيل حيث اعتدت الإجابة والتعامل مع هكذا أسئلة بشكل بحثي أكاديمي.. لكن هنا أحاول التقيد بثوابت اللقاءات.. س6- تختلف وجهات النظر بين متابع للشأن الإيراني ومتخصص به.. وككاتب متخصص بهذا الشأن لمن الشرعية السياسية الفعلية اليوم داخل إيران وخارجها؟ وهل تمتلك منظمة مجاهدي خلق رؤية دقيقة قابلة للتنفيذ على الأرض بعد إسقاط النظام؟ ج6- إذا نظرنا إلى المشهد الإيراني بواقعية فسنجد أن مسألة "الشرعية السياسية لم تكن أبدا للشاهنشاهية صنيعة الغرب، ولا للملالي صنيعة الغرب الذين تسلقوا على تضحيات ثوار ثورة فبراير 1979. وكلا الدكتاتوريتين الشاهنشاهية ودكتاتورية الملالي لم تكونا إلا جحيماً مسلطاً على الشعب.. الشرعية إذن للثوار وللثورة، امتدادا من الثورة الدستورية ألى ثورة فبراير.. وحتى آخر ثورة يقوم بها الشعب من أجل إسقاط الطغاة؛ وقد أثبت مجاهدو خلق أنهم ثواراً التزموا بقيم ومبادئ الثورة وقدسية الأوطان وكرامة الشعوب، وبالتالي شاء من شاء وأبى من أبى فهم وشركائهم في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مَن يمثلون هذه الشرعية داخلياً وخارجياً. ويمتلك المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمته المحورية منظمة مجاهدي خلق رؤية رصينة من أجل إسقاط النظام، وبناء مستقبل أفضل لإيران. ويأتي برنامج المواد العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي ويمثل طموح كل مكونات الشعب امتدادًا يتواصل مع هذه الرؤية ليس لأجل إيران أفضل فحسب، بل ليعود ذلك بالخير على المنطقة كلها بشكل تلقائي بعد إسقاط النظام. س7- حسب قراءتكم هل تمثل المقاومة الإيرانية جميع مكونات الشعب الإيراني.. وهل يلبي مشروع برنامج المواد العشر الذي طرحته وتتبناه السيدة مريم رجوي زعيمة المقاومة الإيرانية؟ وهل سيلتف الشعب الإيراني حول المقاومة الإيرانية ورؤيتها من أجل مستقبل إيران ديمقراطية حرة؟ ج7- نعم المقاومة الإيرانية تمثل جميع مكونات الشعب الإيراني.. ويلبي برنامج المواد العشر الذي طرحته وتتبناه السيدة مريم رجوي زعيمة المقاومة الإيرانية. وسيلتف الشعب الإيراني حول المقاومة الإيرانية ورؤيتها من أجل مستقبل إيران ديمقراطية حرة ومستقرة تؤمن بالتعايش السلمي داخلياً وخارجياً.. لأن في ذلك خلاصهم ونجاة وطنهم وضمان مستقبل أفضل لهم جميعاً، ولا خيار لهم بعيداً عن ذلك، ولم تتقدم أطروحة أنضج من أطروحة المقاومة الإيرانية لضمان مستقبل أفضل لإيران وجميع مكونات شعبها، ولم يتقدم للتضحية بصدق وثبات من أجل إيران وشعبها أي طرف من الأطراف المعارضة للنظام مقارنة بما قدمته وتواصل تقديمه المقاومة الإيرانية. س8- كيف ترى الموقف الدولي من التغيير في إيران.. وهل سينجح البعض مما يسعون للترويج لنجل الشاه المخلوع.. هل تم محو جرائم أبيه من ذاكرة الشعب الإيراني.. ومن يؤيد نجل الشاه داخل إيران وخارجها؟ ج8- الموقف الدولي من التغيير في إيران ينقسم إلى قسمين، فالشعوب وممثليها وقواها الحرة في البرلمانات والسلطات التشريعية والقضائية وسائر السلطات الأخرى تقف إلى جانب المقاومة الإيرانية ونضال الشعب الإيراني من أجل التغيير.. أما قوى المهادنة والاسترضاء المهيمن على مراكز القرار العميقة فتخضع لمساومات النظام وهباته، وتقف موقف متخاذل من حراك الشعب الإيراني ودفاعه عن كرامته وحقوقه المشروعة.. إلا أن هذه القوى المتخاذلة المخادعة أدركت اليوم أن الملالي قد وصلوا إلى المرحلة ذاتها التي وصل إليها الشاه المخلوع قبل فراره، ولذلك يتجنبون القوى الوطنية الإيرانية ويسعون إلى صناعة بدائل تلبي مطالبهم كما فعل الشاه وكما فعل ويفعل الملالي.. وبحسب ظنهم لربما يفعل نجل الشاه المخلوع إن أوصلوه إلى الحكم.. ونسي هؤلاء أنهم لم يتمكنوا من محو جرائم أبيه من ذاكرة الشعب الإيراني.. ومن هنا لن يؤيد أحد نجل الشاه داخل إيران وخارجها سوى الملالي أنفسهم والمنتفعين من كلا الحقبتين التي أشرنا إليهما سابقاً.. حقبتي الشاه والملالي ولن يتمكن أي طرف منهم ولو تعاظم الدعم الخارجي والإقليمي المقدم إليهم من الصمود أمام ثورة الشعب كما لم يصمدوا أمام الثورة التي أطاحت بالشاه ونظامه.
#سامي_خاطر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
سياسة المهادنة والاسترضاء الغربية وإمكانية ارتكاب النظام الإ
...
-
دور النظام الإيراني في دعم جماعة الحوثي باليمن: استراتيجيات
...
-
شواهد القبور محطمة.. وطمس دلائل حية
-
تحركات النظام الإيراني في المنطقة: محاولات البقاء وسط الأزما
...
-
الخوف يقود لاريجاني إلى بغداد وبيروت
-
بعيداً عن الإسلام.. الإرهاب عقيدةٌ ونهج لدى نظام الملالي
-
الإرهاب عقيدة وفكر نظام الملالي
-
دور العمق الإيراني في إفشال حل الدولتين: مؤامرات النظام الإي
...
-
الشعب الإيراني بين مطرقة الاستبداد وسندان المؤامرة الغربية
-
إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني: انتهاك يصدم الإنسانية
-
تدخلات إيران في الأردن ولبنان وسوريا واليمن: الأزمة والحل
-
المقاومة الإيرانية: صمود الشعب وتطلعات الحرية
-
إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني: جريمة تهز الضمير
-
القوة الحقيقية للتغيير تكمن في قلب إيران: شعب يقاوم ويصمد من
...
-
صوت الشعب الإيراني: الحل الثالث لمستقبل ديمقراطي
-
العلاقة بين النظام الإيراني والوكالة الدولية للطاقة الذرية:
...
-
إمتداداً ل سايكس بيكو.. ملالي إيران مشروعاً لخراب وترويض الش
...
-
هل يسقطهم من مكّنهم من الحكم في إيران والهيمنة على العراق وا
...
-
ملامح الخيار الثالث لإنهاء الأزمة في إيران
-
إيران ومجريات الأحداث وضرورة الخيار الثالث
المزيد.....
-
نتنياهو يزور الزعيم الروحي للدروز
-
-إن مُتنا فليكن في بيت الرب-: المسيحيون في غزة يواجهون التهج
...
-
باحثة يهودية: هذان الشخصان فقط يمكنهما وقف المجاعة في غزة
-
-الكنيسة الميثودية المتحدة تصبح أول كنيسة تسحب استثماراتها م
...
-
ردا على موفق زيدان.. لا لحل الإخوان المسلمين في سوريا
-
مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى
-
نتنياهو يجتمع مع رئيس الطائفة الدرزية لمتابعة الأوضاع في الس
...
-
مجلس الكنائس العالمي يُعرب عن تضامنه مع بطاركة القدس ومواطني
...
-
لجنة طوارئ كنيسة العائلة المقدسة في غزة تقرر البقاء في الكني
...
-
بابا الفاتيكان يدعو لإنهاء -العقاب الجماعي- في غزة
المزيد.....
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
-
مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي
/ حميد زناز
-
العنف والحرية في الإسلام
/ محمد الهلالي وحنان قصبي
-
هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا
/ محمد حسين يونس
-
المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر
...
/ سامي الذيب
-
مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع
...
/ فارس إيغو
المزيد.....
|