أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد محضار - بلاغة الخيبات














المزيد.....

بلاغة الخيبات


محمد محضار
كاتب وأديب

(Mhammed Mahdar)


الحوار المتمدن-العدد: 8438 - 2025 / 8 / 18 - 20:47
المحور: الادب والفن
    


بشارع التين والزيتون
رقصتْ دمعة في عيني
ومضيت بهدوء طفل ألثُم جَبين
حُلمي المنفلت
تذكرت كل قصص حبي
تذكرت منارات الشوق
وساعات التيه
تذكرت زمن الشغف
وشَهيق الليل
لم يبق من سؤدد الأمس
إلا رعشات اشتياق
ولعب على أوتار المَغِيب
وانْفِلاتٌ من عِقال اللَّهيب
بشارع التين والزيتون
أيقنت لأول مرة أنني مَحضُ ذكرى
وإيفاعُ لِهمسة شَوقٍ عابرة
عند الحُدود الموعودة
رقص دفقُ البنفسج
وتلاشت بديهة الغبن
في بلاغة الخيبات

«2»

للمرَّة الألف
أدخل حربا خاسرة
أمتشق جنوني
أتمنطق بحماقاتي
أرتدي بدلة محارب مرتاب
مسّه عبير الذهول
الحرب خدعة
وخططي مكشوفة
الهزيمة ثابتة
وشروط " الخُزَيْرَات " مُعدّة
لألج متاهة الاسْتِلام

«3»

أيها السّائل عَنِّي
مهلاً
كرنفال المهاترات
سيبدأ عند المغيب
بشوارع المدينة البلهاء
وستلفظ الأزقة راقصات الصامبا
و طيور البطريق
وسيأتي العازفون زرافات
والشعراء يتبعهم الغاوون
وستبزغ ربَّات المُوسيقى السبع
في إيهاب لازُورْدي
وستجدني بسُحنة رماديّة
أرقص على بقايا أوجاعي
وأُرمّم تصدّعات ذاتي

«4»

بشارع التّين والزّيتون
شجت رأسي فكرة
سَال دمُ الحكمة على وجهي
نبذني القطيع
لبستُ ثوب وحدتي
وتجرّعت مرارة الجرأة
ذابتْ ملامحي في حُرقة السؤال
تحجرت الكلمات في فمي
ويبستِ الحروف بين اللّهاةِ والحنجرة
صرت حَكيما يتأمل بصمت
ويهرطق بلغة الميم
أقول قولي هذا وأستغفر للقطيع
المستميت في شراء الوهم



#محمد_محضار (هاشتاغ)       Mhammed_Mahdar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شاطئ الحظّ والحياة
- عطفا على ما سبق
- قراءة في ديوان الشاعر والباحث محمد محضار (عريس الألم )
- زائرة الليل
- بغداديات : نصوص ولوحات من المغامرة الشعرية إلى التراكم المعر ...
- على أعتاب -العامريات -
- لحظة عشق
- طابور العالم الأخر
- هرطقات شاعر مسّه الشَّجن
- الجنون الأبيض
- المعادلة الصعبة
- رغم سقوط نظام الأسد مازال بيننا مطبلون
- الفكرة المجنونة
- العشاء الأخير في حضرة دافنشي
- رحلة الصعود
- نص : القطيعة الابستمولوجية
- روائح العصيان
- يوم مبني للمجهول
- ألوان العبث
- افتتاح فعاليات الدورة الثانية لنشاط مؤسسة سعيد الكيال الثقاف ...


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد محضار - بلاغة الخيبات