أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - قبسان آخران ينيران طريق الحرية في إيران













المزيد.....

قبسان آخران ينيران طريق الحرية في إيران


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8417 - 2025 / 7 / 28 - 09:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ أن سمحت الظروف والاوضاع التي تداعت عن الثورة الايرانية للتيار الديني الرجعي المتطرف بالسيطرة على زمام الامور وإقامة نظام الملالي، فإن الشعب الايراني الذي کان قد عانى الکثير بسبب من نظام الشاه قد وجد نفسه مجددا أمام الدکتاتورية الدينية التي کانت تبرر جرائمها ومجازرها وإنتهاکاتها الفظيعة بإسم الدين، ولذلك لم يجد الشعب من مناص سوى مواجهة هذا النظام والنضال من أجل الحرية والخلاص مرة أخرى، وقد کان لمنظمة مجاهدي خلق، الدور البارز في فضح وکشف الوجه البشع لهذا النظام والدعوة الى إسقاطه لکونه قد إستبدل التاج بالعمامة.
ومنذ الايام الاولى للحکم الاستبدادي الدموي لنظام ولاية الفقيه، فقد کانت مجاهدي خلق المبادرة للتصدي له ومواجهته بکل الطرق والاساليب ولاسيما بعد إستنفاذها لمحاولاتها السلمية من أجل جعل النظام ينأى بنفسه عن الدکتاتورية ويحرص على مصلحة الشعب والعمل من أجله، ولذلك وبسبب من دورها البارز ضد النظام ورفضها لدکتاتوريته، فإن مجاهدي خلق قد أصبحت بمثابة العدو اللدود للنظام وإن الحملات الوحشية المنظمة ضدها والتي وصلت ذروتها الى حد إعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي أغلبيتهم أعضاء في مجاهدي خلق وذلك في صيف عام 1988، وکذلك العملية المخابراتية التي إستهدفت التجمع السنوي العام للتضامن مع الشعب الايراني والذي تقيمه المنظمة في العاصمة الفرنسية باريس عام 2018، حيث کان يحضرها أکثر من 100 فرد، وجرائم ومجازر أخرى، دلت بکل وضوح الى أي حد ومستوى ينقم هذا النظام على المنظمة ويسعى الى القضاء عليها تماما.
لکن، وعلى الرغم من الحملات الامنية والسياسية والاعلامية التي قام بها النظام ضد المنظمة ودعواته المتکررة للشباب الايراني للنأي بأنفسهم بعيدا عنها، فقد ظلت المنظمة محورا أساسيا للشباب الايراني من أجل النضال والمواجهة ضد النظام وحتى إن وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق والتي تقوم بعملياتها الثورية ونشاطاتها التعبوية ضد النظام أوضح دليل على ذلك.
بعد کل تلك الحملات التي قام بها النظام ضد مجاهدي خلق من أجل إنهاء دورها ووجودها، فإن الانتفاضات الشعبية في2009 الاعوام 2009 و2017 و2019 و2022، کانت في خطها العام ثمرة من ثمار عملية النضال والمواجهة التي تخوضها المنظمة ضد النظام وعلى الرغم من إن النظام يقوم بتصفية کل من ينتمي للمنظمة وقبل ذلك يقوم بممارسة کل أنواع التعذيب بحقه، إلا إن الشعب الايراني ولاسيما الاجيال الشابة تتسارع للإنضمام الى صفوف المنظمة ومواصلة النضال ضد النظام حتى إسقاطه، وحتى يبدو إنه کلما بادر النظام الى إصدام حکم إعدام بعضو أو عدة أعضاء من المنظمة فإن العشرات من الشبان ينضمون لصفوفها ويواصلوب السير في دربهم، وبهذا السياق فإنه وعلى الرغم من النداءات والدعوات الدولية الصادرة والداعية لنظام الملالي کي لا تنفذ حکم الاعدام بحق إثنين من أعضاء المنظمة، فقد إقدم جلاوزة الملا خامنئي صباح يوم الاحد الماضي المصادف لل27 من يوليو 2025، على ارتكاب جريمة بشعة بإعدام اثنين من مجاهدي خلق وهما السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، حيث أدينا بتهم «البغي، المحاربة، والإفساد في الأرض، والانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وجمع معلومات مصنفة، والتجمع والتآمر ضد الأمن القومي»، وصدر بحقهما حكم بالإعدام.
لکن من الواضح جدا إن هذه الجريمة لن تٶثر أبدا على عزم الشعب الايراني على المضي قدما في عملية النضال والمواجهة ضد النظام حتى إسقاطه بل وحتى إنها سوف تضاعف من ذلك وسوف تثبت الايام ذلك کما أثبتت من قبل لأنهما سوف يصبحان قبسان ينيران درب الحرية في إيران.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظام الملالي يواصل الکذب والخداع لأجل بقائه
- نظام الملالي مرفوض شعبيا ودوليا
- أحداث وتطورات تٶکد بأن نظام الملالي في أيامه الاخيرة
- مواجهة الشعب الايراني لنظام الملالي مستمرة حتى إسقاطه
- إعترافات قادة النظام الايراني بدور وتأثير وحدات المقاومة
- نشاطات دولية من أجل نصرة قضية الشعب الايراني
- لا حسم للمعضلة الايرانية إلا بإسقاط نظام الملالي
- نصر وهمي لا وجود له إلا في مخيلة نظام الملالي
- المهزوم يتحدث عن النصر الملا خامنئي نموذجا
- نظام الملالي لن يتخلى عن نشاطاته الارهابية
- الوعود الفارغة تشعل نار الاحتجاجات ضد نظام الملالي
- إعترافات بدنو أجل نظام الملالي
- التغيير الديمقراطي الطريق الافضل لإيران المستقبل
- عوامل وأسباب التمهيد لسقوط نظام الملالي أکثر من بقائه
- نظام الملالي ومأزق التفاوض مع الولايات المتحدة
- آخر المطاف لدکتاتورية الملالي في إيران
- عن قدرة نظام الملالي على إعادة بناء قدراته العسکرية
- ماذا يعني تنفيذ 30 عملية ثورية في يوم واحد ضد نظام الملالي؟
- حملة منسقة من تهديد ووعيد منابر الملا خامنئي
- لماذا الخيار الثالث للمعضلة الايرانية؟


المزيد.....




- زوجة خليل الحية تروي قصة فقدها 4 أولاد و5 أحفاد بنيران الاحت ...
- وزراء دفاع 40 دولة يبحثون تأمين الملاحة بمضيق هرمز
- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- -وداعا للسفن السريعة-.. ترمب يثير الجدل بصور هجومية ضد إيران ...
- 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي في مجلس الأمن بشأن مضي ...
- الشيخ محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب
- رئيس دولة الإمارات يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد السعودية
- بولس: لا حل عسكريا للأزمة في السودان
- تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - قبسان آخران ينيران طريق الحرية في إيران