زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8400 - 2025 / 7 / 11 - 16:19
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
*إعداد وتعريب د. زياد الزبيدي عن الإنجليزية بتصرف *
ألكسندر دوغين
فيلسوف روسي معاصر
منصة substack الأمريكية
9 يوليو 2025
يجب على "حزب أمريكا" أن يوحّد بين تقاليد اليمين وعدالة اليسار لكسر الجمود الناتج عن هيمنة العولمة.
ينبغي على حزب أمريكا أن يستوعب بعض النقاط الجوهرية من التيار اليميني، مثل:
-القيم التقليدية،
-محاربة الهجرة غير الشرعية،
-أمن الولايات المتحدة (بما في ذلك ضم كندا الليبرالية وغرينلاند)،
-إلغاء ثقافة الإلغاء (cancel culture)،
-تعزيز الدين،
-الاستقلال عن الهيمنة الأجنبية،
-والسيادة الوطنية.
وفي الوقت نفسه، لا بدّ أن يأخذ الحزب الأمريكي من اليسار المبادئ التالية:
-العدالة الاجتماعية،
-الحرية الشخصية،
-التقدم التقني،
-السلام وعدم التدخل في شؤون الآخرين،
-التضامن الاجتماعي،
-الفكر الفلسفي والنهج العقلي.
يجب أن يكون الحزب الأمريكي " الوسط الراديكالي" (الوسط الجذري)، في مواجهة ما يُسمى اليوم بـ "الوسط القائم"، وهو في الحقيقة "حزب واحد" (Uniparty) يمثل المنظومة العالمية العولمية، لا هو يمين ولا يسار، بل هو تدخلّي وعدواني، ويتمثّل في شخصيات من الحزبين (الجمهوري والديمقراطي)، معظمهم وردت أسماؤهم في قائمة إبستين، وهم خاضعون لسيطرة دولة صغيرة في الشرق الأوسط.
النخبة الحاكمة في الولايات المتحدة هي نقيض كامل للشعب الأمريكي، ولذلك يجب أن يكون "حزب أمريكا" حزبًا شعبويًا.
الطبقة الحاكمة في أمريكا ليست سوى "حزب إبستين".
أما الحزب الأمريكي الحقيقي، فيجب أن يكون ضد "حزب إبستين".
بالنسبة لهذه النخبة الحاكمة، فإن قصف إيران أو تجديد التصعيد النووي مع روسيا يُعتبر أمرًا مفضَّلًا على الوفاء بالوعود المقطوعة للشعب الأمريكي. وما يفعله ترامب في الوقت الحالي أمرٌ مثير للاشمئزاز بكل بساطة. إنه نسخة ثانية من بايدن، "بايدن 2.0".
هوامش
1) "ثقافة الإلغاء" Cancel culture"
سلوك اجتماعي يهدف إلى مقاطعة شخص أو جهة (مثل فنان، كاتب، سياسي، شركة) علنًا بسبب تصرف أو رأي يُعتبر مسيئًا أو غير مقبول، غالبًا على وسائل التواصل الاجتماعي، ما يؤدي أحيانًا إلى فقدان السمعة أو العمل.
هي معاقبة اجتماعية علنية لشخص بسبب رأي أو فعل مثير للجدل، عبر الإنترنت أو الإعلام، بهدف إسكاته أو "إلغائه".
2) في فضائح مثل "قضية إبستين"
قد يُشار بـ"قائمة الستين" إلى مجموعة من الشخصيات المؤثرة التي ظهرت أسماؤها في الوثائق القضائية المرتبطة بجيفري إبستين، المتهم بالإتجار بالبشر والاستغلال الجنسي، والتي تضم سياسيين كبار ومشاهير.
3) القول إن "ترامب هو بايدن 2.0" يعني باختصار:
أن ترامب لم يعد يمثل تغييرًا حقيقيًا، بل أصبح نسخة جديدة أو محسّنة من بايدن، يتبنى نفس السياسات الأساسية، أو يخضع لنفس النفوذ (مثل الدولة العميقة، أو اللوبيات)، رغم الخطاب المختلف. وبعبارة أخرى: ترامب لم يعد بديلاً حقيقيًا، بل مجرد امتداد للنظام القائم مثل بايدن، وإن اختلف الشكل.
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟