أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد وجدي - يا طفلَ قلبي














المزيد.....

يا طفلَ قلبي


محمد وجدي
كاتب، وشاعر، وباحث تاريخ

(Mohamed Wagdy)


الحوار المتمدن-العدد: 8383 - 2025 / 6 / 24 - 09:55
المحور: الادب والفن
    


يا طفلَ قلبي،يا صدى أنغـامي
يا نَبْـضَ عُمْري في دُجى أيّـامي

يا منْ كبرتَ ولم تجدْ في دربِـه
دفءَ الحنـانِ ولا صدى الأحلامِ

قد كنتَ تمشي في الدُّجى متـوجِّسًا
تبكي ولا تدري لِـمَ البُكـْـرَامي

وتعيشُ في صمتٍ كأنكَ غُصّةٌ
لم يُدْرِكُوا فيكَ الجمالَ السامي

لكنْ، أنا قد جئتُ بعدَ غيابِهمْ
أحملْ إليكَ مواسمَ الإكرامِ

سأكونُ إن ضاقتْ خطاكَ مواسِيًا
وأضمُّك المشتاقَ في إقدامِ

سأعيدُ رسمَ ضحاكَ فوقَ ملامحي
وأهزُّ قلبكَ مثلَ عودٍ نامي

سَترى الحياَةَ كما اشتَهَيْتَ بطفْولَةٍ
ويعودُ وجهُكَ باسِمَ الإلهامِ

فابكِ على كتفي، فإنّي صادقٌ
ما عدتُ أخشى لوعةَ الآلامِ

أنا من سيمنحكَ السكينةَ بعدما
ضاعتْ سنينُكَ في رُؤى الأوهامِ

يا طفلَ قلبي، لا تَمُتْ في داخلي
فالآنَ دوري أن أريك سلامي



#محمد_وجدي (هاشتاغ)       Mohamed_Wagdy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غيابكِ
- دراسة نقدية حول مصحف أُبَيّ بن كعب ووجود سورتي الحفد والخلع
- اختلاف المسلمين في القرآن: دراسة حالة حول المعوذتين.
- هل الميول تبرّر الأفعال؟ تأملات فلسفية في مسألة المثلية والا ...
- -سرُّ الأربعاء-
- ما بين واحد والآخر
- ثوبكِ المزيان
- روحٌ منيرةٌ
- ماذا على ؟؟؟ - شعر
- إلى تونسية - شعر
- قيد
- في البدء
- بوست للفخر والشكر
- فلسفة الصلاة في حياة بولس الرسول : ج 1
- - أعطيني لأشرب -
- يا أيها المزمل - شعر
- المسيح ولعازر - هكذا تكلم يسوع
- المسيح واللصوص
- فراق
- الدلعدي فيكتور هوجو والتغيير


المزيد.....




- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...
- سياسة الرغبة.. كيف يؤيد الإنسان السلطة التي تستغله وتقمعه؟
- -يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود ...
- نبيل فهمي: دعم لبنان ووحدة أراضيه أولوية عربية.. ونسعى لترجم ...
- انطلاق أعمال الاجتماع التاسع عشر للجنة الفنية الاستشارية لمج ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد وجدي - يا طفلَ قلبي