أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (181)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (181)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8366 - 2025 / 6 / 7 - 23:39
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.

********************
" إن كلّ ما تفعله إسرائيل من الآن فصاعدا لا معنى له، حتى لو وجدت محمد الضيف في مخبئه، وقدمته للمحاكمة في محكمة الشعب، فكما حدث في حرب “يوم الغفران”؛ جاءت الخسارة مع الضربة الافتتاحية، وما تبقى قصص للمؤرخين”.
حاييم ليفنسون - “هآرتس”- “ مهما حدث في هذه الجولة من الحرب، فقد خسرنا بالفعل”.[1]
********************

و لما التقى إسحاق بريك بنتنياهو؛ أخبره – و العبارة واصلة ببريك تغني عن الإشارة -:
إنني أعتقد أنه من الضروري للقيادة، على عكس ما كنا نعتزم القيام به حتى ذلك الحين؛
· سحق قطاع غزة ومدينة غزة لفترة طويلة من الزمن،
حتى لا يكون من الممكن بالنسبة لهم
· جلب الوقود، من بين أمور أخرى،
مما قد يؤدي إلى
· اختناقهم بمرور الوقت.
كما أوصيت - و الخبرة من بريك ناجزة؛
1. بتقليل القدرة على جلب الطعام والماء قدر الإمكان.
في الوقت نفسه،
2. استمر في إطلاق الطائرات على أهداف مستهدفة،
من أجل عدم قتل المدنيين –
3. وبمجرد إضعافهم لشن الغارات
4. وعدم البقاء في قلب مدينة غزة.
بهذه الطريقة، أوصيت رئيس الوزراء، - و الوصية دون العوق في حقيقتها عاجزة:
· سيكون من الممكن إضعافهم
بدلا من أن يكونوا
· في قلب غزة بمئات الأدوات ومع تآكل القوات.
في الواقع،
· سنفعل الشيء نفسه دون الذهاب إلى المدينة.
·
لما حدث إسحاق بريك بنتنياهو بما أمر؛ أعرض عن الأمر(بتشديد الراء): و بالكاد أدرك صرف النظر:
رئيس الوزراء بأي حال من الأحوال
· لم يقبل طرحي
· وأوقف رحيل الجيش لفترة طويلة من الزمن،
· مما سمح للجيش بالتدريب والاستعداد ووضع خطط أفضل.
في الوقت الحالي، ..
1. هناك عملية خاطئة
2. قد تسبب لنا أضرارا جسيمة.
ماذا اعني؟
يمكن أن تؤدي بنا إلى الفوز في المعركة وخسارة الحرب.[2]

"نبي الغضب" لما طال صهيونيته المتغطرسة التعب من غرزة غزة ؛ "فقد تحت النار رباطة العصب"[3]
أما الحاصل عنده الذي لم يعد في وارد رده:
1. "من الممكن"؛ رميا بالتجديف
2. " بدلا من أن يكونوا" ؛ قذفا بالأراجيف
3. " في الواقع" المرهوب بالتخويف
4. "عملية خاطئة" مضروبة التوصيف
5. " أضرارا جسيمة"؛ ملعوبة التحريف
و المفاد؛ يمكن بالاحتمال ربح المعركة و خسارة الحرب. و هي في عين المحال؛ "لان حصول النتيجة موقوف على حصول جميع المقدمات، فان كان في بعضها ظن، كانت النتيجة موقوفة على الظن، و الموقوف على الظن ظن، فالنتيجة ظنية لا محالة"[4]
أما اليقين المكين؛ فالصهاينة يخسرون الحرب؛ و اللايقين بالظن عابث؛ و القول من في بريك ثابت "النتيجة لن تكون" مع الكيان الهجين.

-------------------
[1] https://nasehoon.org
/طوفان-الأقصى-في-عيون-الصهاينة/
[2] اسحاق بريك - بودكاست ويست ويند - ارييل ويتمان-08/11/2023
https://www.globes.co.il/news/article.aspx?did=1001462014
[3] قواعد الجـنرال باتون؛ الن اكيسورد، ترجمة: هالة النابلسي؛ مكتبة العبيكان؛الطبعة الأولى؛ 2002. ص 197.
[4] فخر الدين الرازي ؛ المحصول. دراسة و تحقق طه العلواني. مؤسسة الرسالة . الجزء 1. ص 87.



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (180)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (179)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (178)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (177)
- أيديولوجية أوروبا السرية لم تعد مخفية  - الكسندر دوغين
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (176)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (175)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (174)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (173)
- ترامب لديه خطة  - الكسندر دوغين (5)
- ترامب لديه خطة - الكسندر دوغين (4)
- ترامب لديه خطة  - الكسندر دوغين (3)
- ترامب لديه خطة  - الكسندر دوغين (2)
- ترامب لديه خطة  - الكسندر دوغين (1)
- أفلاطون و أرسطو و مصير الحضارة الغربية  -  الكسندر دوغين
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (172)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (171)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (170)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (169)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (168)


المزيد.....




- -غير آمن ومتهالك-.. إدارة ترامب تسلط الضوء على تحديث مركز كي ...
- -أبراهام لينكولن- تغادر تايلاند بعد استراحة قصيرة
- المغرب يعود إلى توقيت غرينتش في 20 سبتمبر
- خيار بسيط غير دوائي للسيطرة على الربو
- مع عودة المدارس.. أطعمة ممنوعة في لانش بوكس الأطفال وبدائل ص ...
- اكتشاف 36 جينا مرتبطا بالوسواس القهري.. هل يقترب العلماء من ...
- حتى مواراة الثرى تحتاج إلى أعوام.. غزة تودّع رفات أكثر من 10 ...
- -الأرض لنا-.. مهرجان للطائرات الورقية يطلق رسالة صمود من الج ...
- خطأ صحفي يكلف نيويورك تايمز 9.25 مليون دولار
- هل تخطّط للعيش في اليابان؟ قوانين جديدة قد تحطم أحلامك


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (181)