أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خليل قانصوه - الاحتفاليات الاربع














المزيد.....

الاحتفاليات الاربع


خليل قانصوه
طبيب متقاعد

(Khalil Kansou)


الحوار المتمدن-العدد: 8358 - 2025 / 5 / 30 - 18:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الاحتفاليات الأربع !
إن موضوع هذا الفصل هو بالتحديد تحول " الاحتفالية الفنية " اجتماعيا توازيا مع الانتقال من حقبة "سياسية وطنية " إلى أخرى و محاولة سبر العلاقة بين "التظاهرة" من جهة و بين " المقصود " من جهة ثانية ،أو بتعبير أدق الإنصات للأصداء الاجتماعية التي تتردد في أجواء "الاحتفالية الفنية " و استطرادا في " التظاهرة الجماعية المرئية و المسموعة " .
نسارع للقول أن هذه التوطئة تمهد في الحقيقة لدعوة إلى التفكر في تساؤلات أكثر مما تعِد بإجابات عليها، ففي أغلب الظن أننا في مجال " الاحتفالية " كما في مجالات أخرى ،امام أسئلة لا نملك إجابات عليها كما نجهل أصلها و أسباب النبش عنها و إحيائها و ما هي الغاية من هذا كله .
لا شك في أننا نتطرق لموضوع واسع جدا و ذي تفاصيل عديدة ، يصعب علينا مقاربتها ، لذا و توضيحا لما سيأتي فإننا نضعه في ضمن أربعة معالم هي على التوالي :
ـ احتفالية عرض أوبرا عايدة في زمن الخديوي أسماعيل سنة 1871، في مصر ، حيث يمكننا أن نتخيل أن الجماهير الشعبية في مصر ، لم تكن مدعوة لحضورها و أنها لم تسمع بها كثيرا ، و ان الحضور اقتصر على الطبقة الارستقراطية و ضيوفها من ممثلي النفوذ الأوروبي المتنامي في عصر النهضة الغربية !
ـ حفلات أم كلثوم الغنائية ، حيث كانت تضج بها دنيا العرب من " المحيط إلى الخليج " بواسطة الإذاعات و التلفزيونات ، و كنا نكتشف أحيانا في مقدمة الحضور بالصورة ، الرئيس المصري جمال عبد الناصر نفسه و كبار مساعديه .
ـ يمكننا القول أن عهد عبد الناصر بدأ يغيب بعد هزيمة جزيران 1967 و أنه غاب نهائيا ، بعد حرب 1973 ، حيث نعتقد أنه بعد هذا التاريخ أخذت تظهر " احتفاليات دينية إسلامية " راحت تتمدد لتملأ تدريجيا " المجال الحيوي " إذا جاز التعبير ، لتجفيف منابع نهضة الحركات الوطنية في مصر و في غيرها من البلدان التي توافرت فيها الشروط الملائمة لإنجاح تلك الاحتفاليات . من المعلوم بهذا الصدد أن بعض هذه الشروط ما هو اقتصادي و علمي و اجتماعي و سياسي أيضا ، و أن الذهنية الاستعمارية العنصرية كانت محفزا رئيسيا قويا للدول الغربية على توليدها .
ـ الاحتفالية " الثورية " الإسلامية : ربما يكون الوقت ما يزال مبكرا للكلام عن هذه الأخيرة ، حيث يعتقد المشرفون عليها ، على الأرجح ، انها نقطة " نهاية التاريخ " الوطني العربي .مهما يكن فإن أبلغ تعبير عن طبيعتها تجسده من وجهة نظرنا ، صورة جمعت في الرياض أخيرا ، بلا قناع ، الرئيس الأميركي و الأمير السعودي و معهما الجولاني! لا شك في أن الأقنعة لم تعد لازمة بعد أن صارت المشاركة في الكرنفال "فرض واجب "!




#خليل_قانصوه (هاشتاغ)       Khalil_Kansou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اغتراب الذات !
- المكروه و المكروه أكثر !
- الاستسلام أو حبل المشنقة
- العقل الديني
- فكان لهم على - الرياض - مؤتمر
- الشتات
- فتح سورية !
- جروح لا تلتئم !
- طوفان الشام !
- تأنيب الجراء
- الجزئيات و الكليات
- توكل كرمان و قصر الشعب و قصر المونيدا !
- دولة الإسلام السياسي
- لوكنت علويا !
- النبي و الخليفة
- الطغمة الدينية !
- فوائض بشرية
- موت جان كالاس
- كلنا علويون !
- عن الدين و السياسة ‍‍!


المزيد.....




- اللجنة الوزارية العربية الإسلامية تأسف لعدم منح تأشيرات للوف ...
- التميمي: ستبقى أرض الخليل فلسطينية إسلامية ولا يستطيع الاحتل ...
- باحث للجزيرة نت: انخفاض الهجرة اليهودية يربك المشروع الديمغر ...
- باحث للجزيرة نت: انخفاض الهجرة اليهودية يربك المشروع الديمغر ...
- هل حقاً ستحل جماعة الإخوان المسلمين في سوريا نفسها؟
- ماذا بعد اختتام مؤتمر -غزة: مسؤولية إسلامية وإنسانية- بإسطنب ...
- كاتبة بهآرتس: قرارات نتنياهو تبعد يهود الشتات عن إسرائيل
- فوق السلطة: ماذا فعل حاخام يهودي بفتيات قاصرات؟
- أتمنى لو كنت في الجنة مع أمي فهناك يوجد حب وطعام وماء
- فوق السلطة: ماذا فعل حاخام يهودي بفتيات قاصرات؟


المزيد.....

- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خليل قانصوه - الاحتفاليات الاربع