أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - لا أحد...!














المزيد.....

لا أحد...!


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8351 - 2025 / 5 / 23 - 15:18
المحور: الادب والفن
    


# لا أحد يملك القدرة على فهم عمق معركتك الخاصة مع الحياة أو معرفة ما الذي هزّ استقرارك وأثر على عفويتك لا يعلم أحد كم من الجهد بذلت وكم من الخسائر تكبدت في النهاية لا أحد يعرف حقًا من تكون...
# نحن ندفن كل يوم في قلوبنا أشياء لا أحد يعلم بها أحيانا نبكي ليس لأننا ضعفاء ولكن لأننا مارسنا الصبر لمدة طويلة ولم يفهمنا أحد.... يخرس قلمي و لا ينطق لساني ...........
# كنت ولا زلت أرى أن هناك علاقة خفيّة بين ملامح وجه الإنسان وبين ما يستقرّ في أعماقه فالطيّبون فِطرةً ونقاءً يحملون وجوهاً طيبة فيها سماحة وقبول بينما الخبيثون ستلاحظ ملامح الشرّ ترتسم على أشكالهم. فسُبحان من جعلَ الوجوه على النفوس دليلاً....
# الكلمة الطيبة هي عطور موزعة على قائمة الذوق الراقي والأخلاق قد لا تجدها بين مفردات عابرة الكلمة الطيبة هى صدقة وود ومواساة لأحد ما هي إلا بلسم لروحه وقلبه وجروحه وعطر في وجدانه ازرع الورد بين كلماتك وفي الطريق وبالكلمة الطيبة عند اللقاء تحصد الود والحب والاهتمام في قلوب الآخرين....
# كلمة أسف غالباً تأتي بهذا الشكل لذلك احرص على ان لا تبادر بقول او فعل يجرح مشاعر الأخرين ثم تلجأ للأعتذار عندئذ سيفقد العذر فحواه وتبقى القلوب متذبذبة الوصال ..



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- و كَفى....
- نوارس....
- صِلة الًرحم.....
- فِكر وِفق مَنطق...
- ألتقيكم و إطلاله...
- تعميق العولمة الى ما سيؤول...؟
- المواطنة دين مدنية...
- بوتقة الزمان اللامكان....
- مواقف تؤطر الحياة...
- مقتطفات....
- إطلالات.....
- يقضة أحلام...
- زمن يرمينا تحت مجاعة الأقدار....
- إطلالات....
- من حيث لا يحتسب...
- حكاية في قصة من الحياة...
- ضَرب بَين الإصطبار وَ الإنتظار...
- آلله في عون العبد....
- للهٍ فِي خًلقه شؤُون....
- الغُربة ممَر أم مًقر... ؟


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - لا أحد...!