|
رسالتنا للملوك والرؤساء العرب في قمة بغداد ال ٣٤
علي ابوحبله
الحوار المتمدن-العدد: 8344 - 2025 / 5 / 16 - 21:24
المحور:
السياسة والعلاقات الدولية
رسالتنا للملوك والرؤساء العرب في قمة بغداد ال ٣٤ ماذا ستقدمون لغزه من دعم وإسناد مثل ما قدمتوا من أموال وهدايا للرئيس الأمريكي ترمب المحامي علي ابوحبله اليس مصادفة أن تأتي زيارة ترمب للسعودية وقطر والإمارات وحصده تريليونان الدولارات لدعم اقتصاد أمريكا والاقتصاد في العديد من البلدان العربية منهك ومنهار وغزه وشعب غزه يباد بدعم أمريكي أليس من المستهجن والمستغرب أن يأتي ترمب ويحصد ما حصده ودون ربط لهذه الاتفاقيات الاقتصادية بضرورة تسجيل موقف لهذه الدول بإلزام أمريكا بضرورة وقف الحرب في غزه ورفع الحصار وضرورة وسرعة إدخال المواد الغذائية والإغاثة للشعب العربي الفلسطيني في غزه إن حرب الإبادة التي تشن من قبل حكومة الحرب وجيش الاحتلال على الشعب العربي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، هي امتداد لتداعيات النكبة وباتت تتجاهلها العديد من عواصم الدول العربية. والحرب والنكبة تعبير عن تواطؤ الدول الكبرى مع الاحتلال ودعم لجرائمه، وتعكس الوحشية الهمجية لهذا الكيان المجرم وتجاوزه لكل الخطوط الإنسانية والدولية التي تفرض على الأمة العربية وعلى النظام العربي وعلى ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية المجتمعين في بغداد في القمة العربية أل ٣٤ ، التحرك الفاعل وتحمل المسؤولية القومية تجاه القضية الفلسطينية والدفاع عن الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية وهي قضية قومية عربية وتتطلب موقف عربي يرقى في مواقفه لتوظيف استراتجيه رادعه تردع حكومة الاحتلال وداعميه وتوقف الحرب المستمرة على غزه والتي ناهزت شهرها التاسع عشر كل ذلك لم يكن ليحصل لولا إخفاق المجتمع الدولي عن القيام بواجباته المنصوص عليها في القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وعقم المنظومة الدولية التي أصبح واضحاً للجميع ممارستها للعدالة الانتقائية. وان في غياب الموقف العربي الرادع والحازم وعدم القيام بما يلزم من مواقف للجم هذا العدوان أدى للتمادي في الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني وفرض الحصار المحكم والجوع منذ يقارب ثلاثة أشهر بعد استنفاذ المخزون الغذائي واستهداف المستشفيات إن استمرار تلقى الكيان الصهيوني الدعم العسكري والاقتصادي والسياسي والدبلوماسي غير المشروط لممارسة جرائمه بحق الشعب العربي الفلسطيني من الدول التي تزعم الحرية والديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان، رغم ارتكابه الإبادة الجماعية وقتله للأطفال والنساء وانتهاكه للقانون الدولي والإنساني هو دليل تواطؤ لهذه الدول مع استمرار العدوان في غزه والضفة الغربية والقدس وفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى إن دور النظام العربي في الحرب على غزة والضفة الغربية، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي وموقفه الذي لا يرتقي لمستوى التحديات الذي أحدثته الحرب التدميرية على غزه "كشف ظهر القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ومقاومته لصالح العدوان الإسرائيلي المدعوم أمريكياً وأوروبياً بشكل غير مسبوق". هذه الحرب التدميرية غير المسبوقة في التاريخ الإنساني "في ظل التردد والارتباك الذي تشهده مواقف الحكومات العربية وضعف الموازنة بين مصالحها وعلاقاتها الخارجية وبين متطلبات مصلحة القضية الفلسطينية" أضعفت الموقف الفلسطيني وجعلت قادة الكيان الصهيوني يتمادون في جرائمهم وأن الموقف العربي لم يتمكن من "التأثير في القرار الدولي بشأن التعامل مع هذا العدوان وبشأن ارتكاب جرائم حرب على نحو علني، وعلى نطاق واسع وبشكل مستمر ضد الشعب الفلسطيني في غزة" والضفة الغربية وكنا نتوقع موقف اقله الشراكة الاقتصادية مع إدارة ترمب وهذا السخاء غير المسبوق الممنوح لترمب بضرورة تسجيل موقف امريكي لوقف الحرب وتحريك المسار السياسي القادة والملوك والرؤساء العرب المحترمين ان الضعف في الموقف العربي وعدم القدرة على اتخاذ مواقف ضد الكيان الصهيوني أضعف النظام العربي وكشف العديد من ثنايا هذا الضعف و"تمثل في عدم القدرة على استثمار نتائج أحداث السابع من أكتوبر وتوظيفه لصالح القضية الفلسطينية والموقف العربي و ارتدادات أحداث السابع من أكتوبر الجيوسياسي في المنطقة التي لم يستوعبها بعد النظام العربي ولم يستوعب بعد ؟؟؟ عمق التغيرات الدولية والإقليمية ويجب أن تكون موضع اهتمام قمتكم وان لا تغيب النظرة العملاتيه والنظرية عن قمتكم و توظيفها في بناء استراتجيه عربيه بعد أحداث السابع من اكتوبر 2023 وتحول الأنظمة العربية من العجز إلى القوة لدى النخب الحاكمة، هو بالمحصلة نتيجة افتقار إلى رؤية عربية مستقلة عن الرؤى الغربية في التعامل مع الصراع العربي- الإسرائيلي". إن بواعث ودوافع ضعف الموقف العربي منشئه "رغبة الدول العربية المشاركة في عملية التطبيع مع إسرائيل في الحفاظ على علاقاتها مع الكيان الصهيوني ، فضلاً عن التخوّف من تداعيات الحرب على غزه ومن ثبات الموقف الفلسطيني وصموده في مواجهة جيش الاحتلال وارتدادات ذلك على الشارع العربي ، كما تشمل الدوافع "تأثير العامل الأيديولوجي والموقف غير المواتي لبعض الحكومات العربية تجاه حركات الإسلام السياسي، بما في ذلك حركة حماس". إن التحديات التي تواجه النظام العربي هي عدم ألقدره على توظيف واستخدام الاتفاقيات والمعاهدات المعقودة مع إسرائيل لوقف العدوان على قطاع غزة، وعدم قدرة العديد من الحكومات العربية على الفصل بين علاقتها المتوترة مع إيران وبين الموقف من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بحسب نهجها وتقييمها". أمام تمادي قادة الكيان الصهيوني بعدوانهم وحربهم التدميرية وتوغلهم بقتل الفلسطيني بدم بارد ما يتطلب من القمة العربية المنعقدة في بغداد في دورتها ال ٣٤ تسطير موقف عربي فاعل وضاغط لوضع الاحتلال عند حدود تماديه ويتمثل ذلك في بلورة مبادرة عربيه شامله لوقف الحرب ولإنهاء الاحتلال... تستند إلى اتجاهات موازين القوى الدولية المستجدة، وعلى نجاحات المقاومة والشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان، وتتبناها وتدعمها دول إقليمية ودولية مثل إيران وتركيا وروسيا والصين إلى جانب الدول العربية". ويتطلب من مؤتمر القمة العربي "الاستثمار في التحولات الشعبية الضاغطة لصالح فلسطين وضدّ العدوان الإسرائيلي على كل من أوروبا والولايات المتحدة وإسرائيل، وتشكيل مؤسسة ولوبي عربي داعم لهذه المواقف والاتجاهات على الصعيد العالمي". وتتطلب الخروج بموقف عربي يفضي إلى "توحيد الخطاب الإعلامي العربي الرسمي والشعبي ضد الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه وجرائمه على الشعب الفلسطيني. أنها فرصه تاريخيه للقمة العربية أل ٣٤في بغداد لتسجيل مواقف متقدمه وقد ثبت أن اصغر دوله عربيه بمحدودية إمكانياتها أقوى من هذا الكيان الذي لا يعدوا أن يكون سوى نمر على ورق ثبت أن الكيان العاجز عن حماية نفسه كيف له أن يحمي ويرعب غيره وثقوا أن ردع الاحتلال للانصياع لقرارات الشرعية الدولية لن يكون إلا من خلال خطة الأمن القومي العربي وان نظرية الأمن القومي العربي لا تتحقق إلا بوحدة الموقف العربي وبمخرجات القمة ، وان التطبيع لا يجلب سوى المزيد من التعقيدات ومزيد من الانهزامية الذي يلحق بالأمة العربية وتماهيها مع المخطط الصهيو أمريكي لمخطط الشرق الأوسط الجديد وتحقيق أمن إسرائيل على حساب الأمن القومي العربي وهو هدف ترمب في زيارته للمنطقة وهو يدعو السعوديه وسوريا للانضمام لما يسمى اتفاقيات ابراهام مطلوب موقف من الملوك والرؤساء العرب ترقى لمستوى التحديات نصرة لفلسطين وللقدس وغزه ووضع حدود لهذا التمادي للكيان الصهيوني ، فهل من تحرك جدي تفضي لتبييض الصفحة السوداء من تاريخ ألامه العربية وتسطير موقف اقله تجميد كافة اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل وسحب السفراء وتفعيل المقاطعة الاقتصادية حتى تنصاع إسرائيل لتطبيق قرارات الشرعية الدولية وتوقف حربها على غزه ، وهل من موقف يدعم الموقف الفلسطيني وتفعيل آلية الدعم المالي للفلسطينيين في مواجهة الحصار الذي تفرضه حكومة الاحتلال بهدف التدمير للسلطة الفلسطينية وإنهاء وجودها وصولا لهدف تصفية القضية الفلسطينية وتمرير سياسة التهجير والضم وتحقيق حلم اسرائيل الكبرى من النيل للفرات وهذا ما يحصل حاليا بتوسيع نطاق الحرب وتشمل لبنان وسوريا واليمن وغدا وبعد تطال أقطار دولكم فهل من صحوه المؤتمرين في بغداد
#علي_ابوحبله (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
في ذكرى النكبة ال77.. صراع من اجل الحقوق وحق تقرير المصير
-
قرائه تحليلية وتقدير موقف من مخرجات وقرارات مجلس الوزراء في
...
-
حقيقة -الخلافات- بين ترامب ونتنياهو
-
زيارة ترمب للسعودية هل تحمل من مفاجآت ؟؟؟
-
مخاطر وتداعيات انهيار السلطة الفلسطينية في ظل انعدام أفق للت
...
-
ترامب – ونتنياهو والخلاف بينهما ؟؟؟؟
-
تتعارض مع المبادئ الإنسانية- ومطلوب اتخاذ خطوات جادة لوقف ال
...
-
مطلوب حكومة انقاذ وطني تلبي تطلعات الشارع الفلسطيني
-
توسيع العملية العسكرية في غزة مرتبط بزيارة ترامب
-
متطلبات تتطلبها محافظة طول كرم لمواجهة مخطط استهدافها
-
إسرائيل تسعى لابجاد بدائل في الضفة الغربية
-
بيوم الصحافة العالمي ؟؟ إعلاميو فلسطين مستهدفون
-
عمال غزة يموتون من الجوع فاين هي المنظمات الانسانيه والدوليه
-
في عيدهم العالمي.. عمال فلسطين بلا عمل
-
تعيين حسين الشيخ نائب لرئيس اللجنة التنفيذية هل يلبي طموحات
...
-
استحداث - منصب نائب الرئيس - قانونا - يخلق تنازع بين مراكز ا
...
-
مطلوب من الحكومة خطة إنقاذ لإنقاذ الاقتصاد والاستثمار في طول
...
-
إسرائيل تتهرب من المحاسبة القانونية الدولية وأوامر الاعتقال
...
-
حدة خطابه ضد - حماس- ماهية الدوافع والتداعيات ومصير الوحدة ا
...
-
الدولة والسلطة والتسلّط
المزيد.....
-
أمريكا -ترفض وتلغي تأشيرات- مسؤولين فلسطينيين قبل اجتماعات ا
...
-
زيلينسكي يضغط على ترامب والقادة الأوروبيين لتسريع محادثات ال
...
-
تركيا تقطع العلاقات مع إسرائيل وتندد بالمجازر ضد الفلسطينيين
...
-
عملية تكميم معدة طفلة في مصر تثير جدلا.. هل هذه الجراحات ملا
...
-
الصلاة تتسبب بحرب كلامية بين متحدثتي البيت الأبيض
-
الخلولي في بلا قيود: قيادات الاتحاد في تونس تقود صراعا مع ال
...
-
طبيب أسنان مصري يبتكر معجون أسنان -ثوري- من الشعر
-
المحكمة الدستورية في تايلاند تقيل رئيسة الوزراء.. والسبب؟
-
فرنسا: ماكرون يؤكد أنه سيستمر في منصبه حتى انتهاء ولايته الر
...
-
دبلوماسيون أوروبيون يدعون لوقف -الانتهاكات- الإسرائيلية في غ
...
المزيد.....
-
النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط
/ محمد مراد
-
افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار
...
/ حاتم الجوهرى
-
الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن
/ مرزوق الحلالي
-
أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا
...
/ مجدى عبد الهادى
-
الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال
...
/ ياسر سعد السلوم
-
التّعاون وضبط النفس من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة
...
/ حامد فضل الله
-
إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية
/ حامد فضل الله
-
دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل
...
/ بشار سلوت
-
أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث
/ الاء ناصر باكير
-
اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم
/ علاء هادي الحطاب
المزيد.....
|