أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد بطراوي - طبيب الأرياف














المزيد.....

طبيب الأرياف


خالد بطراوي

الحوار المتمدن-العدد: 8337 - 2025 / 5 / 9 - 16:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كعادته .... يلقي لي رفيقي طبيب الأرياف .. العظمة .. بغية استفزازي كي أشحذ زناد الفكر لأكتب مقالة. وأنا أسرع – لغبائي - بالتقاط العظمة ... وكما ترون أيها الأحبة فقد نجح الطبيب في استفزازي ... فكتبت.
هاتفني أول مرة بعد أن لمعت في رأسه فكرة مفادها " أيها يتفوق هذه الأيام .. الأيديولوجيا أم التكنولوجيا ؟ " وتركني بعدها أهيم على نفسي ... ثم هاتفني مجدداً وقال لي " متى تكون المعركة معركة أرض ... ومتى تكون معركة وجود أي إنسان؟" ما زاد في حيرتي وارتباكي.
قمت بدوري بطرح ذات الأسئلة مضيفاً اليها سؤالاً جديداً ألا وهو " هل تسمو المبادىء على المصالح أم العكس؟" وطرحت ذلك كله ... على المحاضرة الجامعية بروفيسورة علم النفس والمختصة بعلم النفس التحرري المحاضرة الجامعية في جامعات بلاد العم سام، القادمة من إحدى القرى المجاورة لقرية طبيب الأرياف طالباً منها ودون أية اسقاطات على ظروف هذا البلد أو ذاك، أن تطرح هذه الأسئلة الثلاث على طلبتها في الجامعة وتجري نقاشاً بصددها.
هل تتفوق الأيدولوجيا في عصرنا الحالي أم التكنولوجيا؟ ... وما هي جدلية العلاقة بينهما، وكيف لنا أن نشكل معادلة تفاعلات منعكسة ما بينهما؟
متى تكون المسألة مسألة أرض .. ومتى تكون مسألة وجود الانسان على هذه الارض ؟ ومن يحافظ على الآخر؟ هل الأرض تحافظ على الانسان ... أم العكس؟ وكيف يمكن التنقل بسلاسة ما بين المسألتين مرحلياً واستراتيجياً؟
هل نحن في زمن المباديء أم المصالح على الصعيد العالمي وكافة الأصعدة .. وهل خارطة العالم السياسية تبنى بالاستناد إلى المباديء أم إلى المصالح؟ وهل تتسم بالثبات؟ أم من الممكن أن تتغير بتغير المصالح وتغير المباديء؟
دعونا قبل ذلك كله ... نتفق بأن أحد سمات المرحلة الراهنة عالمياً هو الفجور ... المفضي إلى الغطرسة والوقاحة ... حيث أنه بكل وقاحة تقول الدول العظمى والإمبريالية لنا جميعاً (حكومات وشعوب) ... عليكم أن تفعلوا كذا وكذا ... وإلا ... " إلى جهنم وبئس المصير". ولا تنتهج هذه الدول ذلك النهج السابق باعتماد الدبلوماسية الهادئة عند فرض تنفيذ أوامرها عبر الخطاب المعسول ... بل على الملأ وفي العلن لدرجة بات مصير الدول والأنظمة والشعوب معلقاً بفعل مباشر على الأرض من قبل الإمبريالية من دون مساحيق تجميل أو رتوش.
إن تمكنا من الاتفاق على إجابات هذه الأسئلة، فإننا نكون بذلك قد "شعرنا بالمشكلة" و "الشعور بالمشكلة" هو نصف الحل ... كما يقولون.
عندها نستطيع أن نبدأ على صعيد قوى وحركات التحرر في العالم أن نبلور خطة مناهضة لذلك كله، خطة استراتيجية طويلة الأمد ... بالطبع لن تصفق لها الإمبريالية ... لكن لا يمكن للشعوب أن ترفع "الراية البيضاء".
أما إذا اختلفنا في إجاباتنا من ذات اليمين وذات اليسار ... فسوف " نتنازع" ... "فنفشل" ... "وتذهب ريحنا" .... ونتشتت.



#خالد_بطراوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وهل ينفع الاعتذار؟
- أزمة البديل
- حروب الاستنزاف ... ضربة ع الحافر وضربة ع المسمار
- تكديس الأوهام
- ما الذي ينتظر الشعب السوري؟
- ما العمل .... فلسطينياً؟
- السياسة والعواطف
- سمات المرحلة الراهنة
- متى ستضحك الشعوب؟
- عشرون أربعون أو عشرون خمسون
- الصراعات وجذورها الطبقية
- المهندسة -م-
- الغطرسة
- قصة بلا نهاية
- المحقق كونان
- البوصلة
- تعرف الكذبة .... من كبرها
- البنيان المرصوص
- كعكة العالم
- سحابة صيف في الجامعات الأمريكية أم ماذا؟


المزيد.....




- لماذا ترتفع أسعار الوقود بشكل كبير؟
- كيف يؤثر الصراع في الشرق الأوسط على واردات الغاز في أكثر دول ...
- كيف يعيش الوافدون في الخليج في زمن الحرب؟
- حزب الله يصعّد هجماته ويستهدف تل أبيب وقواعد عسكرية إسرائيلي ...
- ديفيد إغناتيوس: قلق متزايد بين المسؤولين الإسرائيليين بشأن ن ...
- 5 قتلى بقصف مقر للحشد الشعبي بكركوك واستهداف قاعدة أمريكية ب ...
- مشرّعون ديمقراطيون يطالبون بمساءلة علنية لإدارة ترمب بشأن حر ...
- واشنطن بوست: أمريكا استهلكت ذخائر بـ5.6 مليارات دولار خلال أ ...
- خروج جماعي للسفن والناقلات من ميناء الفجيرة الإماراتي بعد تع ...
- مقال بواشنطن بوست: هناك فائزان في حرب إيران وأمريكا ليست أحد ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد بطراوي - طبيب الأرياف