أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - بابا الفاتيكان🇻🇦🙋‍♂🕊 … حين يعيدنا الطهر إلى الطفولة 👦..














المزيد.....

بابا الفاتيكان🇻🇦🙋‍♂🕊 … حين يعيدنا الطهر إلى الطفولة 👦..


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8320 - 2025 / 4 / 22 - 17:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


.
/ كان البابا فرنسيس يؤمن بأن الإنسانية يتوجب أن تكون في منزلة أعلى من المصالح السياسية ، وفي مخيلتنا 👤 ، ظلّت صورة البابا 🎅 أو “رسوله” الذي يحمل إلينا الهدايا 🎁 في عيد الميلاد ✝ مرتبطة بالطفولة والبراءة ، بما نتلقاه من طعام 🍱 وألعاب 🧸 وبمشاركة مآسي الآخرين بهمومهم ، وخاصة الأيتام ، والتفكير في أنسب الطرق لتقديم المساعدة دون المساس بكرامتهم .

لكن مع بابا الفاتيكان🇻🇦إختلفت الحكاية ، لقد إستطاع الرجل غسل جزء كبيراً مما تلطخت به أرواح البشرية ، وبالفعل أصبحت الأحوال السياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم ، لا سيما خلال الحروب ، وتحديداً في المسألة الفلسطينية 🇵🇸 ، تزاحم تلك الصورة الطفولية البريئة التي نشأنا عليها .

فبابا نويل 🎅 بلباسه الأحمر وبلحيته البيضاء ، والذي يحمل صهوة الهدايا 🎁 على ظهره ، يختلف عن بابا الفاتيكان 🇻🇦 بلباسه الأبيض الجالس على العرش الرسولي ، ومع ذلك ، حتى بين باباوات الفاتيكان 🇻🇦 ، هناك 👉 مسافات شاسعة ، ومن دون أدنى شك كان البابا فرنسيس أقربهم إلى الناس وأكثرهم تجسيداً لروح السلام 🕊 والطمأنينة 🕊 ⚖ ، أينما حلّ ، وفي أي مسألة سياسية أو إنسانية تطرّق إليها .

ولعل هنا 👈 المعنى الأولى دائماً في سيرته ، وللتذكير البسيط 💁 ، لقد كان بابا نويل رمزاً ✅ للتسامح والعطاء بين المسلمين ☪ والمسيحيين ✝ ، وهكذا كان البابا فرنسيس يجسد فعلياً لذلك الرمز ، بأسلوبه وصدقه ، فقد أعادنا إلى مرحلة الطفولة ، محاولاً نزع ما راكمه السياسيون في ذاكرتنا وقلوبنا من مفاهيم وأيديولوجيات ترسّخت بالكراهية لا بالحب 🥰 ، وبالتحيّز لا بالتسامح 😱 .

بل كان يملك القدرة على رؤية الحقيقة 😱 والتى جعلته لا يسلك مسلك الظلمة 🌑 ، فأحكام التاريخ ستذكر بأن أبرز محطات نضاله الإنساني كانت في القضية الفلسطينية 🇵🇸 ، حيث حرص على نشر خطاب يستنهض الضمير العالمي ، ولقد تجاوز البابا فرنسيس حدود الكاثوليكية في دوره ، مؤكداً 👍 أنه قائداً روحياً للإنسانية جمعاء ، فنهجه كان رمزاً للرحمة والعدالة ⚖ وحقوق الإنسان في عالم يضج بالانقسامات والصراعات والمجاعات والفقر والبطالة والفساد والعنصرية والعنف .

وكيف لا يكون كذلك 🫨 ، وهو الذي وُلد باسم “خورخي” في حي فقير بالأرجنتين 🇦🇷 ، وعاش بين المهمّشين والمحرومين؟ كان بالفعل صوتهم 🗣 داخل الفاتيكان 🇻🇦 ، ورفض الإقامة في القصر الرسولي ، مفضّلاً السكن مع الفقراء وبينهم ، ليكون أقرب إلى المشردين في شوارع روما ، وليغسل أقدام المهاجرين في السجون الإيطالية 🇮🇹 ، في رسالة أخلاقية تجسّد المعنى الحقيقي للبابوية ، وهو دون غيره ، من دافع عن المهاجرين وعن الأطفال الذين لا يملكون وثائق ، ويُقدّر عددهم بنحو 160 مليون طفل حول العالم .

رحم الله البابا فرنسيس ، الذي أعادنا إلى طفولتنا ، وذكّرنا بالروح النقية بعد ما أوشكت على التآكل ، لقد رحل عن عالمنا ، لكن صوته 🗣 لا يزال يتردد في وجداننا ، دفاعاً عن المسألة الفلسطينية 🇵🇸 وعن الطفولة وعن المرأة وعن الفقراء والمهمّشين وعن البيئة .

كان حقاً صوتاً للتغيير… أي عودة الإنسان لإنسانيّته . والسلام 🙋‍♂



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لم يبقى للسعيد 🇹🇳 سوى النوم 🛌 ԅ ...
- هارفارد التى قالت لاء بالفم المليان ، للحرية 🗽 ثمناً ...
- الذكرى السنوية لرحيل ابو محمود الصباح 🇵🇸 - ب ...
- معركة الناقل 🇨🇳 من المبتكر 🇺🇸 ...
- التمرد التاريخي لفرنسا 🇫🇷 على الحركة الصهيون ...
- الذهب الأبيض - من الإقتصاد🏦🏭العائلي إلى محاو ...
- من هنا👈مرّ موكب🚘الرئيس-العشوائيات في سوريا ت ...
- العقاري الشاب ترمب 🎷يحقق مشروعه في البيت الأبيض ...
- الإنحياز للاحتلال يهدد سمعة إقتصاد🏦السوق🇺 ...
- هل سيشاهد العالم نتنياهو عما قريب 🔜 بجدايل 🪢 ...
- المعلومات طارت والإعلام أصطادها 😂🥴 - أخبرهم ...
- سلام بوتين في أوكرانيا 🇺🇦 …
- رداً على مكتب مستشار الأمن القومي الأميركي 🇺🇸 ...
- فذكر الناس بأيام الثورة الفلسطينية 🇵🇸 - ابو ...
- ليس وحدك في الساحة - إضطهاد الجميع من أجل 🙌 إرضاء ال ...
- إستعمار فكري 🧐 - إغتيال رابين وقانون قومية الدولة &# ...
- من على جانب مدفئة 🔥 البيت الأبيض 🇺🇸& ...
- المواجهة 👈---👉--- بين الرأسمالية المفتونة &# ...
- خطبة التغيير والمواجهة -
- سجالاً بين الأب والرئيس …


المزيد.....




- اتصال هاتفي بين نتنياهو وترامب.. إليك ما اتفقا عليه
- سارة نتنياهو توبّخ زوجها في حفل رسمي.. لقطات تشعل مواقع التو ...
- سوريا.. لجنة التحقيق في أحداث السويداء تعلن إحالة عدد من الم ...
- وزير الدفاع اللبناني يصل إلى طهران للمشاركة في مراسم تأبين ا ...
- صحيفة سويسرية: تصريحات زيلينسكي تهدد مسار انضمام أوكرانيا إ ...
- الخارجية الروسية: لا يوجد مؤشرات على وفاء كييف بتعهداتها بشأ ...
- مكتب نتنياهو يرد على تقرير حول خطة إسرائيلية لاغتيال عراقجي ...
- لبنان وإسرائيل.. اتفاق يتحداه حزب الله
- تهافتٌ على المكيفات في فرنسا.. وموجة الحر تضرب المحاصيل والح ...
- حكومة الكونغو الديمقراطية تطبق إجراءات صارمة لمكافحة إيبولا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - بابا الفاتيكان🇻🇦🙋‍♂🕊 … حين يعيدنا الطهر إلى الطفولة 👦..