أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - قراءة نقدية في كتابي الموسوم بطابقين من الفوبيا نقاتل الوراء














المزيد.....

قراءة نقدية في كتابي الموسوم بطابقين من الفوبيا نقاتل الوراء


فتحي مهذب

الحوار المتمدن-العدد: 8296 - 2025 / 3 / 29 - 17:38
المحور: الادب والفن
    


العزيز الشاعر التونسي المعروف المنصف المزغني الذي حفر إيقاعه الشعري المتفرد جدا في وجدان المتلقي العربي .
هاهو يهب كتابي الموسوم بطابقين من الفوبيا نقاتل الوراء جرعة من الضوء الباهر .
الكتاب نشر ضمن سلسلة إشراقات التي يشرف عليها الشاعر والمفكر والناقد الكبير أدونيس .
دار الكتب للنشر بلبنان.
كل التقدير والمحبة صديقي الغالي على هذا الحدب المتواصل.

اهلا فتحي الشاعر الذي احب بلا شروط،
اهلا بك ، كنت كما عهدتني معجبا بتجربتك الخارجة عن المألوف من الصور
وعن المعلوف من الشعارات الشعرية والمذهبية ،،،
اقرؤك ،
وقرأتك ، كاني أتجول في كرنفال اضواؤه كلها من كهرباء الدهشة التي لا تستقر في مخيلة القراء الاناث كما الذكور ،، الا لترحل بهم خارج واقعهم الوهمي المؤكد ،، ،
والرحلة مع شعرك الحدائقي ، هي جولة بين اشجار مستنفرة
كل غصن في غابة خيالك يتعامل مع رياح اللغة مثل مخلب لا يكف عن عض وسادة المستقر من. الخيال مثل طفل جائع الى لعبة ، ووجد نفسه في مدينة ( ديزنايلاند ) المسروقة بالكامل من خيال الابدية المستقرة في الصمت والكلام عند السيدة شهرزاد
وهي تنسج نافذة للهروب من السياف مسرور الواقع تحت إمرة شهريار ،،،
قد يصير قارئ شعرك شهريارا
برتبة استاذ يدرس النقد و اساليب كتابة الشعر واصول السرد ، وتأشيرة الحكاية الواقفة أمام شرطة جمهورية السرد وهي تنظر في نصوصك المتسللة الى مدينة الشعر ،،،
وقد يجد الاستاذ نفسه في حرج ،وهو يدرس شعرك لطلاب فقراء الى دكتاتورية دكتوراه دولة
وقد يسنجد بممرض يشتغل في مستشفى الامراض الشعرية ليدخل الى شعرك ،،،
ولا مناص له من الوقوع في ترديد نماذج من شعرك ليشرحها ، فيقع في ترديدها دون شرح ، كما يقع الطلاب مع الطالبات في غرام بفعل ألفة الوجوه في الوجود الجامعي ، وفي وجوب الاستنجاد بالشعر الذاهب الى المدرج الجامعي بمريول من صوف اللغة وهم متدثرون بالاعمال الحريرية الكاملة لدودة حرير واحدة اجتهدت سرا في مساعدتك على نسج صورك التي تتشابك فيها خيوط شبكة تضيء المخيلة المثقلة باحلام الحياة التي تكتظ بالكوابيس ،،،
هنا ، لديك لا حياة للغة الشعر الا في ما تناثر من شرر لايجمع جمره في كانون غيرك ،،
وما انت الا نصّك الذي يهذي بمهرجان ألعاب تلعب فيه الصور على حبل من الربط بين اشياء لا رابط بينها في الظاهر ،،، وقد يعترض فقهاء النقد الشعري عليك باسم العقلانية التي لم تعد تقنع احدا غير دكتاتورية الطفولة وهي تطلق بالوناتها بشماتة تتجاوز صواريخ السيدة (NAZA),,,
من المرجح جدا يا ايها الشاعر ان يعترض على رسومك الشعرية زوج حائر في اهداء صورة شعريةواحدة بمناسبة ذكرى ميلاد زوجته ،
من المحتمل ان يعثر على ارخص باقة ورد في السوق ، ولكنه لن يجد وردة واحدة مسروقة من شعرك الذي لا يصلح لاعياد الميلاد كما لا يصلح للسرقة ،،،
وهكذا يصير على الزوج البائس ان يقتني مجموعتك الشعرية ، ويرميها دفعة واحدة بكوابيسها في آنية اللغة ، وهو يقول لها ( يا زوجتي ، انا اراك في كل هذه الصور التي رسمها شاعر عربي من تونس الخضراء ، والحرف الاول من اسم الشاعر هو فتحي مهذّب ) .



#فتحي_مهذب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الزمن كقاتل متسلسل
- الأم.
- لم يعد ثمة متسع من الوقت
- بظهور مقوسة نمشي إلى الوراء
- جاري الذي قتله المعتزلة في الكازينو
- لماذٲ لم ينتبه أحد
- قراءات
- الشمس
- إذا تمكنت من العيش مرة ثانية
- أنتظرتك طويلا يا سلمى
- النجم الطارق
- أكاذيب
- مطرزات من الغيوم الفاقعة
- الكلمات والأشياء
- لم تفلت الخيط أبدا
- رسالة إلى سلمى
- مقاربات
- في الميزان
- ما وراء المحدود
- شرفتي ضيقة وصوتك شاسع


المزيد.....




- كتاب توثيقي لعمالقة الغناء في السينما المصرية
- فيلم وثائقي ( مستر لا أحد ضد بوتين): من براءة الطفولة إلى ال ...
- عودة عرض فيلم -اعترافات سفاح التجمع- بعد انتهاء أزمته الرقاب ...
- مصطفى كامل يوضح أحدث تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
- أصيلة تنظم الدورة الربيعية لموسمها الثقافي الـ47
- -الليلة الأخيرة في غزة-.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب ...
- حصة الأفلام المصرية من شباك التذاكر السعودي في 2025
- بعد 9 قرون تحت مظلة الأزهر.. قانون جديد ينقل -الكتبخانة- لرئ ...
- حاكم الشارقة يفتتح الدورة الـ 35 من أيام الشارقة المسرحية
- ياسين طه حافظ


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - قراءة نقدية في كتابي الموسوم بطابقين من الفوبيا نقاتل الوراء