أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - لماذٲ لم ينتبه أحد














المزيد.....

لماذٲ لم ينتبه أحد


فتحي مهذب

الحوار المتمدن-العدد: 8289 - 2025 / 3 / 22 - 00:02
المحور: الادب والفن
    


لماذا لم ينتبه أحد؟
يسقط وجهي
مخلفا غيمة كثيفة من الغبار
يسقط جيراني صرعى
تلاحقهم جنازير من القلق اليومي
عذابات مليئة بقذائف الهاون
يسقط الراعي وراء قطيع الهواجس
يطارده حبل طويل من السحرة
تسقط النجمة العذراء
يسقط الضوء من قبعة الخوري
ذئاب الندم الليلي
يسقط كل شيء
وجه النهار في مصيدة اللامعنى
الجسر الذي ترتاح على كتفيه
صلوات الرهبان
الشاعر بثقوب مروعة في حواسه الخمس
يسقط وجه سائق الباص من النافذة
يسقط وجه الشمس
على سرير الماء
يسقط صاحب الحصان الأحمر
بطلقة طائشة
يسقط العميان تحت أنقاض الكلمات
مخلوقات عذبة
تسقط في النسيان
كلمات عميقة تسقط في شرك التأويل
وجه العذوبة يسقط في البئر
تسقط التوابيت على رؤوس الحكام
الحمام العائلي يسقط
الضحكات الحزينة تسقط في الوحل
يسقط لاعب الجمباز
مروض الساعات الحرجة بسكتة دماغية
يسقط العجوز مدججا بأمطار غزيرة من التجاعيد
يسقط القطار المحمل بالمنتحرين
تسقط السماء فوق الأرض
تسقط الأرض في مأزق أبدي
يسقط كل شيء
تسقط الأقنعة الكثيفة
مدبرو المكائد في الإسطبل
متعهدو حفلات الشواء العربي
القتلة وقاطعو رؤوس الكلمات المضيئة
الراقصون على رصيف المؤامرة
سائقو عربات الأموات
المهجوسون بإيقاع اللامبالاة
ستسقطون
ستسقطون
ستسقطون.



#فتحي_مهذب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءات
- الشمس
- إذا تمكنت من العيش مرة ثانية
- أنتظرتك طويلا يا سلمى
- النجم الطارق
- أكاذيب
- مطرزات من الغيوم الفاقعة
- الكلمات والأشياء
- لم تفلت الخيط أبدا
- رسالة إلى سلمى
- مقاربات
- في الميزان
- ما وراء المحدود
- شرفتي ضيقة وصوتك شاسع
- آه لو تعلمين يا باربرا
- يوم ميلادي
- إذا تمكنت من العيش مرة ثانية.
- روحك التي بمترين ونصف
- ماذا نسيت في كثافة المرئي؟
- عمق الحفرة يا قبار


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يلمح لعودة فضل شاكر إلى المسرح من بوابة الرياض ...
- الموسيقى ودقات القلب.. تأثيرات تتجاوز تحسين المزاج وتصل إلى ...
- الرياض محطته الأولى.. فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد غياب طويل ...
- -غاليريتا-.. القطار في السينما المصرية من حلم الوصول إلى كاب ...
- -مليون كتاب للبنان-.. مبادرة تعيد الحياة إلى المكتبات التي د ...
- انتخابات الكنيست: صراع التمثيل العربي في مواجهة قرارات الشطب ...
- سيئول تدخل الإرشاد الصوتي الكوري إلى -الهرم الثقافي-: المتحف ...
- بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يفتحان ملف غياب ا ...
- معرض عمّان الدولي للكتاب.. الإعلامي سلام مسافر يوقع كتابه -ا ...
- كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - لماذٲ لم ينتبه أحد