أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء الدين شاموق - القيامةْ















المزيد.....

القيامةْ


علاء الدين شاموق

الحوار المتمدن-العدد: 543 - 2003 / 7 / 17 - 15:59
المحور: الادب والفن
    


 

( The Doom Day )

 

 


لست تدري

أن من أعطاك عاهته .. هديَّة

وألبسكَ .. أثواب الندامةْ

هذه الأشلاءُ

والفوضى

ودمعاتِ اليتامى

يرقدُ الآن على الرملِ

ويدفنُ رأسهُ .. مثل النعامةْ

...

أراكَ آثرتَ السلامةْ

ألا .. تستشعر الغليانَ .. في كل وريدٍ

نشوةِ النصرِ .. على .. من حَرَمكْ ؟

هل أرى .. خيلاً تشابه خيلنا

أيُّ خيلٍ !!

من تنادي !!

إنها خيل الأعادي

جاءت لأخذ الثأرِ

ممن ظَلَمكْ ..

خوذة الفولاذ ..قد صارت عمامة

ووصية الآباء – للأبناء -

ملقاةٌ .. ببرميل القمامةْ

...

كيف تسألني انتقاماً

هل انتقم .. من ظالمي

أم آخذ الثأر .. ممن ظلمه

أآخذ الثأر مرة .. أم مرتين

صاعٌ بصاعٍ

دمٌ بدمٍ

أم أستردُ الصاعَ صاعينِ

أم أنتظرْ

حتى تقوم القيامة

إن لم أنتقم

فمن سيعيد الكرامةْ ؟؟

...

في برجك العاجي .. لا تُطِل المقامةْ

انزل .. وخذ ثأرك بيديكْ

فأنا لا أملك سيفاً ..

فَهْلْ سَتعيرنِي السَّيفْ ؟

والقاتلُ - من قتَلَكَ - .. هو ضيفي

فكيفَ سأقتلُ الضيفْ ؟

سيخرج حتماً إليكْ

فلا تخشى الملامةْ

وحيثما .. ترك علامةً .. بجسَدِكَ

اصنع له .. علامةْ

صاعٌ بصاعٍ

ودمٌ بدمْ

لا تنتظر .. حتى تقوم القيامةْ

...

لا تتردد ..

فالوقت أعلنَ تمامهْ

خذ لآبائك .. ثأرهم أيضاً

لينعموا مثلك بالمرقدْ

كيف تهادنْ .. ألم ترى

بعينيك .. ذلك المشهدْ

خذ الثأر مرة .. مرتين .. عشراً

ثم صَالِحْ – على شروطكَ أنتَ -

إن أرادوا .. سلاماً ..

 

15/07/2003 مـ

 

 



#علاء_الدين_شاموق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يزرع الريح .. يحصد العاصفة .. ولكن
- لماذا نتحاور بتمدن ... رغم صراعنا المتوحش ؟
- من يهدي .. هاتيك العينين .. نضارة ذاك اللون
- دومير - 4/4
- دومير - 3/4
- دومير - 2/4
- دومير
- مدائن الشعر
- نافذة القلب المكسورة
- عبادة الفرد ... متى تنتهي ؟
- مريم
- غرانيكا .. اسقاطات مجتمع يمارس عادة الهذيان
- أيصبح شعري صريع الهوى
- وهَكَذَا ... مَاتَ الخَرْيِفُ فِيْ حَدَقَاتِ الوْطَنْ
- يا بغدادُ (بون جورٌ) أقول لكِ
- الغربة وصك العبودية
- شوق الشوق للأشواق


المزيد.....




- رُكام الأسى في قصيدة -الحزن وباء عالمي- لإدريس سالم
- مدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية: حريص ...
- عن الخوف وشرطة الفكر
- -بابيون-عملاقة.. ديمي مور تظهر بـ -فستان ضخم- في مهرجان كان ...
- في معرض الدوحة.. ناشرون يرصدون تحديات صناعة النشر العربية
- رحيل «مرسول الحب».. المغرب والعالم العربي يودعان الهرم الموس ...
- بانفجار ضخم.. فيلم -7Dogs- يحطم رقمين قياسيين قبل عرضه المُر ...
- مغامرات خارج الزمن.. طفلة قطرية تهزم العمى بأنامل الخيال
- -كانال+- توقف التعاون مع 600 عامل في قطاع السينما بعد توقيعه ...
- كاثرين دينوف.. أيقونة مهرجان كان السينمائي الخالدة التي لا ي ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء الدين شاموق - القيامةْ