أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - مصطفى النجار - أمريكا تريد حفظ الأمن العراقى ولا تحقق الأمن لقواتها!














المزيد.....

أمريكا تريد حفظ الأمن العراقى ولا تحقق الأمن لقواتها!


مصطفى النجار

الحوار المتمدن-العدد: 1799 - 2007 / 1 / 18 - 10:27
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


الحكومة الأمريكية بقيادة بوش تواصل حصد الدعم العربى لخطته الاستراتيجية الجديدة في العراق ، وألتقت وزير الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس بثمانى وزراء عرب فى الكويت فى اليومين السابقين لدعم الخطة الأمريكة التى تهدف _على حد وصف وزيرة الخارجية ورئيسها بوش_ إلى لتحقيق الأمن والاستقرار فى العراق ، مع العلم أن مسئولية حفظ هذا الأمن لا يقع على عاتق الولايات المتحدة ولا المجتمع الدولى لكنه يقع على عاتق الأخوة العراقيين كافة ، وأعنى أنه ليس من واجب أى قوة دولية أن تفرض خطة لحفظ أمن دولة أخرى ، فلو أستطاعت القوات الأمريكية فى العراق حفظ كرامتها وحماية نفسها أولاً فيمكننا أن نستعين بها وليس أن تفرض هى علينا شروطها وإملاءاتها اليوم أو غداً ويجب على هذه المحتلة الجديدة عدم النسيان أنها فى دول عربية شرقية وأنها أنتهكت هذه الحرمة واغتصبت النساء أمام الناس فى عز الظهر ، وسلبت أموال النفط من أباره وخربت مؤسساته وأستولت هى وعصابة اللصوص الذين أتوا على دباباتها وطائراتها من أمريكا وأوروبا عبر الأراضى الكويتية والسعودية ليحتلوا بوابة العرب الشرقية ويقتلوا ويسفكوا دماء الأبرياء ويسرقوا أموال الفقراء الذين أهلكهم النظام البعثى المتحجر وتخلى عنهم كل قريب وبعيد وتربصت بهم الدول الصديقة قبل العدوه طمعا وحقدا على ثرواتها البشرية والعلمية والمعدنية والبترولية .

كانت حرب 2003 لغزو العراق هى حرب اقتصادية انتقامية ، فالمشاهد التى تظهر منذ بدأ التحركات لاحتلال العراق بتجهيز الجيوش وحشد القوى والرأى العام الدولى الذى سرعان ما أنقلب على الساحر "أنقلب السحر على الساحر" والاتفاق مع دول الجوار العراقى بل وأعطاء أوامر لها لتسمح لعبور السفن الحربية وتوفير الأمن والأمان لها وتحمل مصاريف وتكاليف إقامة جيوش التحالف الدولى بقيادة الامبراطورية الأمريكية المهيمنة على القرار الدولى فى ظل وهم الديمقراطية ، التى ينادى بها الحرامية والمتآمرون داخل كل بلد ولو راجعنا إلى التاريخ لن نجد شئ يسمى ديمقراطية حقيقية منذ ظهورها فى القرون الأولى بل كانت مجرد حلم يراود الكثيرين فى أثينا ، والحمد لله لم يتحقق ، وتم ضخ أعداد من الجواسيس والجماعات التبشيرية والمستثمرين وكل كاذب وخادع لتراب العراق .

وبين استجابة الدول العربية وتوجيه البعض بعض الملاحظات على تنفيذ خطة بوش العبقرية!! ، التى جاء بها أغبى خلق الله على هذه الأرض _من وجهة نظرى_ ، من حيث الآلية التى ستستخدم فى تنفيذ هذه الخطة .

ويقول مجدى مهنا فى صحفية "المصرى اليوم" ، بتاريخ 17 يناير 2007 :
وحيث إن المنطقة سوف تتأثر بما يجري علي أرض العراق.. فهذه حقيقة، سواء قالتها كوندوليزا رايس أو قالها أي شخص آخر.. لكن أن نتحمل جميعاً المسؤولية.. فهذا هو الخداع والكذب والنصب العلني.
لم تعتبر كوندوليزا رايس أن الاحتلال الأمريكي للعراق، هو تدخل خارجي لبلد عربي.. بينما أكدت أن خطة بوش الأخيرة هدفها حماية العراق من التدخل الإيراني في شؤونه.
بالرغم من هذا الوضوح في كلام رايس حول أهداف خطة بوش في العراق، وهي ضرب إيران.. فقد أكد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية، اقتناع مصر بخطة بوش.. وأننا نشعر بالأمل في إمكانية تحقيق هذه الخطة الاستقرار في العراق.
وكلام أبوالغيط، يشير إلي أنه لم يطلع علي تفاصيل خطة بوش جيداً.. أو اطلع عليها ولم يفهمها.. أو فهمها، وهناك ما يجري سراً في الكواليس.. كما يشير إلي أنه لم يتابع تصريحات كوندوليزا رايس جيداً.. فالمطلوب من مصر وبعض الدول العربية، دعم غير محدود لخطة بوش في العراق.. التي تقوم علي محاصرة النفوذ الإيراني في العراق، والتعامل مع ما تسميه واشنطن التهديد الإيراني.
ما دخل مصر بخطة مثل هذه؟ وما مصلحتها في الدخول في محاور، لا تخدم أمنها القومي، وإنما تخدم أمن واشنطن وتل أبيب؟ وأي نوع من المساعدة والمساندة والدعم، الذي ستقدمه مصر مع بقية الدول العربية إلي الولايات المتحدة الأمريكية.
إن هدف خطة بوش، هو خدمة مصالح إسرائيل في المنطقة.. فهل لمصر مصلحة في ذلك؟ وهل يمكن التورط في التصريح، بأننا مقتنعون بخطة بوش، الذي قاله أبوالغيط؟
لقد تساءل سلامة أحمد سلامة أمس الأول: هل يتعاون العرب مع السيناريو الأمريكي، ومع خطة بوش في العراق؟
الإجابة جاءت قاطعة علي لسان أحمد أبوالغيط.. نعم سنتعاون.. بل نحن مقتنعون بهذا السيناريو!


وأخيرا يجب على الأخوة العرب بكل تخلفهم وغباؤهم أن يدركوا الخطر الحقيقى وراء هذه الخطة وليس الخطر الإيرانى الذى أصبح يتردد على ألسن أصحاب القرار قبل الشعوب ، وأن يسأل كل واحد نفسه ، لماذا أكتشفنا فجأة وجود ما يسمى بسنى وشيعى وكردى ومسلم ومسيحى فى العراق؟ ومنذ متى ونحن نعبأ بموضوع الفرق الدينية والخلافات الفقهيه حتى؟ هل وصلت درجة تديننا إلى هذا الحد من الإيمان ؟ فلو وصلت إلى هذا الحمد .. فسبحان الله...!!!




#مصطفى_النجار (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دراسة تؤكد : 82% من أسر المعتقلين فى مصر حالها متوقف لحين خر ...
- مبارك يطلب تعديل 34 مادة دستورية
- البرنامج النووي الإيراني يثير القلق فى الأوساط السياسية
- هل الانتحار من حقوق الانسان؟
- هل تزيد المعونات الأمريكية فقراً .. وهل تمنع الحروب؟!!
- العلم من غير أخلاق لا ينفع
- الحرب داخل غرفة الأخبار العربيّة
- مجزرة بيت حانون أخر مقطوعة دموية للعدو
- براءة من الله ورسوله
- هيومن رايتس ووتش واسرائيل
- تحديات جديدة وعقبات غريبة أمام الاقتصاد المصرى
- اسرائيل بين فلسطين ولبنان
- الصهيونية كلمة الإرهاب
- اعتداء على الرسول
- حماس ومزاعم الجيش الجديد
- نوادر التعليم المصري
- الاغتصاب جريمة الشعوب
- جرائم المخابرات
- عبادة.. ولكن..!
- تاريخ الحراميه


المزيد.....




- مراهق اعتقلته الشرطة بعد مطاردة خطيرة.. كاميرا من الجو توثق ...
- فيكتوريا بيكهام في الخمسين من عمرها.. لحظات الموضة الأكثر تم ...
- مسؤول أمريكي: فيديو رهينة حماس وصل لبايدن قبل يومين من نشره ...
- السعودية.. محتوى -مسيء للذات الإلهية- يثير تفاعلا والداخلية ...
- جريح في غارة إسرائيلية استهدفت شاحنة في بعلبك شرق لبنان
- الجيش الأمريكي: إسقاط صاروخ مضاد للسفن وأربع مسيرات للحوثيين ...
- الوحدة الشعبية ينعي الرفيق المؤسس المناضل “محمد شكري عبد الر ...
- كاميرات المراقبة ترصد انهيار المباني أثناء زلازل تايوان
- الصين تعرض على مصر إنشاء مدينة ضخمة
- الأهلي المصري يرد على الهجوم عليه بسبب فلسطين


المزيد.....

- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - مصطفى النجار - أمريكا تريد حفظ الأمن العراقى ولا تحقق الأمن لقواتها!