أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي حميد - ستشرق شمس الربيع














المزيد.....

ستشرق شمس الربيع


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 8254 - 2025 / 2 / 15 - 21:17
المحور: الادب والفن
    


هذه الحياة جداً مملة ليس فيها ما يستحق العيش والاهتمام ... كل الاهداف التي يسعى اليها المرء تصبح مجرد وهم وسوف يضحك على نفسه حينما يصل ويلمسها بنفسه ويراها ايضاً ليست بذات مستوى مطلوب فيسعى الى غيرها ...!
يحاول دون جدوى ...
ان يجد الشغف ...
وبعدما يجده يرى نفسه بنفس الملل !
يخرج له اشياء لم تكن بالحسبان وحتى لم يفكر بها وتخطر على باله وذهنه وتفكيره !
ذكر الشيخ بهجت في ما نقل عنه في كتاب حكايات عن الامام المهدي صفحة 11 هذا النص ...

ستشرق شمس الربيع شئنا أم أبينا ،
وستكتسي الارض حلة خضراء مهما طال الزمن وستتفتح حينها الزهور وتورق الاشجار
إنّه ربيع ظهور المنتظر ...
الذي سيملأ الأرض بقسط السماء وعدالتها فيفيض عندها دفئ الهدى على القلوب التى اتعبها
برد الشتاء.
انه دفئ الحرية والسلام
دفئ العزة والكرامة
دفئ السمو وتكامل العقول
دفئ المحبة والوئام
دفئ تحقيق الامال و ...
انه ربيع ظهور الجمال والملكوت

نعم لعلها تشرق شمس ذلك الموعود عند الشيعة وليكن هذا أهم شيء ان يرى العالم عدلاً وقسطاً وليس مهما ما نعتقده ونظنه نحن فربما نكون على خطأ ولعلنا على صواب ...!
لكن ...
الحيرة هل تذهب ويصبح الذهن اكثر استقراراً ... ان شاء الله يكون ذلك !



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيء عن غزو الاندلس
- ذكرى مذبحة ملجأ العامرية
- أخجلوا من مدح الظالم
- تقديم العقل على النقل
- المالكي فوق القانون
- نصوص اسلام المذاهب (17)
- الشمس تنبع منكِ
- معارض شريف من الزمن الغابر
- طائفة النساء الثكلى
- الحياة ليست عادلة
- أغلبية صامتة وراء تغول الميشيات
- تشابة أسماء
- قاتل ابناء تشرين يغازل ترامب
- خيانة من نوع أخر
- أغلبية صامتة لا تجيد الا المهادنة
- نصوص اسلام المذاهب (16)
- الحكومات تفتعل الازمات من اجل مكاسبها
- مع كتاب أحلام الفلاسفة
- الشرع في احضان ابن سلمان
- حزب الدعوة اسوء من قاتل الصدر


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي حميد - ستشرق شمس الربيع