أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أياد الزهيري - (احداث كشفت المستور)














المزيد.....

(احداث كشفت المستور)


أياد الزهيري

الحوار المتمدن-العدد: 8238 - 2025 / 1 / 30 - 15:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تكشف الأحداث الكثير من المستور ، وتظهر الكثير من الخفايا إلى السطح، ومصداق ذلك ماكشفته الحرب على غزة عن حجم المؤامرة على الفلسطينين ،وتآمر الكثير من حكام العرب وخاصة الخليجيون لتصفية القضية الفلسطينية، غايته بناء شرق أوسط جديد ، يشتركون في ترتيبه ، على أمل أن يتقاسموا كيكته بالمشاركة مع دول غربية وإسرائيل ، مقابل أن يمنحوهم عمر أطول للبقاء في حكم بلدانهم ، والتمتع بسلطانهم ، كما برز للملأ حجم التعاون بين الكيان الصهيوني والإمارات والأردن والبحرين والسعودية ، وظهورهم كجبهة واحدة ضد المقاومة الفلسطينية، أيضا ظهر بالوقت نفسه، ولكن بجبهة مقابلة، حجم التعاون والتعاضد الشيعي من ايران والعراق واليمن وجنوب لبنان لصالح غزة، ووقوفهم المشرف لصالح القضية الفلسطينية، والتي كشفت حجم النفاق لكثير من الدول العربية اتجاه الشعب الفلسطيني ،وقضيته العادلة ، كما أظهرت احداث حرب الكيان الصهيوني على جنوب لبنان،حجم التخاذل العربي وشماتة ، وصفاقة بعض الأحزاب اللبنانية وعلى رأسهم حزب الكتائب ، الذي طعن حزب الله ومحور المقاومة من الظهر ، وأظهر تعاونه لصالح الكيان الصهيوني، في حين برز العراق حكومة وشعب خاصة في الوسط والجنوب موقفاً متضامنا، قدموا من خلاله وخاصة العتبة الحسينية والعباسية افضل الخدمات الإنسانية للمهجرين اللبنانيين ،في حين أظهرت الأزمة السورية التآمر التركي الإسرائيلي بالتعاون مع قطر ودول الخليج لصالح فريق سوري ذو خلفية ارهابية ،وهم جماعة الجولاني (جبهة النصرة) كما برزت رؤوس عفنة في العراق ، والذين تجسدوا بالطائفيين السنة من أمثال ثائر البياتي ومحمد الدايني ،وخميس الخنجر ، اماً على الجانب الشيعي فقط برزت حثالات من الدونية من أمثال فايق الشيخ علي ،وأحمد الأبيض ، الذين رفعوا عقيرتهم ، وكشفوا عن ذيليتهم لاعداء العراق، وبيعهم لضمائرهم لاعداءه ، وان ما حدث ليس شؤم على المنطقة ،بل لعل ضارة نافعة ،حيث تكشفت عن شخصيات ودول وأحزاب غاية في الدونية، وغارقة إلى قمة رؤوسها بالنذالة والتآمر ،وحري بالدولة العراقية تشخيص هذه الشخصيات التي سقطت أقنعتها،وبانت أهدافها الحقيقية ،بانهم أدوات جاهزة لضرب الكيان العراقي، والاستعداد للتعاون مع امريكا واسرائيل ودول عربية حاقدة على العراق وطامعه به، وناقمة عليه، فحري بالدولة العراقية محاسبة هذه الرؤوس العفنة التي تريد بالعراق سوءاً، وإن الجهاز الأمني العراقي بكل أطرافه ،إذا لم يتخذ موقف حازم أتجاه هذه الفئات الضالة من سقطة المتاع ، من طائفيين سنة، ودونية شيعة ، سيقترفون خطيئة كبيرة بحق العراق كبلد ، ويرتكبون أساءة للشعب العراقي ،لايمكن أن ينساها مهما مرت الأيام والسنون. إن المواقف الصعبة مهما كانت مريرة ومكلفة على من تقع عليهم ، إلا أنها تكشف زيف المدعين، وصدق الصادقين ، وما تحمله الصدور من حقد وضغينة ،طالما سترتها تكشيراتهم الصفراء ، وأدعاءاتهم الجوفاء، في حين كشفت الأحداث كمية السموم التي تضمرها نفوسهم المريضة، ومقدار حقدهم الدفين ، وكل هذه الظهورات ،هي مجسات لنا تجعلنا أكثر حذر منهم ، وأكثر أستعداد لمؤامراتهم ،كما تكشف للمغفلين من جمهورنا حقائق ماكانوا يصدقوها حين نحدثهم عنها ،أما اليوم ،فقد أنكشف للقاصي والداني حجم المؤامرة المعدة لنا ، من قِبل من يدعون التآخي معنا ، وأتضحت الرؤية لمن كان يعاني من ضبابية المشهد ، وعدم تلمس الحقيقة المؤلمة التي نعيشها في واقعنا المؤلم ،والمنافق ، وقد أصبح المشهد واضحاً ، كما يقول الشاعر (صه يارقيع فلقد صدأت وبان معدنُكَ الردي) ، فنحن شيعة العراق ،كم رأينا بأم أعيننا خلال الحرب العراقية الإيرانية ،كمية الحقد الدفين من قِبل دول عربية ساعدت المجرم صدام حسين باشعال حرب على إيران تحت حجج واهية ، غايتها قتل ما أمكن من أبناء الطائفة الشيعية في كل من إيران والعراق، وتفاجئنا نحن الشيعة ببركان الحقد الطائفي والعنصري ، بما أستعملوه من عبارات على منصات الأعلام المختلفة ،وأتهام الشيعة بالمجوسية ، وأقلها بالصفويين، وأثاروا نعرات طائفية وعنصرية ،أمتدت عبر آلاف السنين ،إبتداءاً من موقعة ذي قار ماقبل الإسلام ،مروراً بمعركة القادسية في زمن الإسلام ،مثيرين كل أوساخ التاريخ وعفونته ، وهكذا تكشف الأحداث التي مرت بمنطقتنا حجم اللؤم ، والأضغاث والأحقاد عبر التاريخ ، والتي توظف بين الحين والآخر ، يعبر بها أصحاب العقول الجاهلة ،والنفوس المريضة ،عن سوء نواياهم ،وأستعدادهم ،أن يكونوا أدوات لأي مشروع أجنبي ،يشعل نار الحروب في المنطقة ،أرضاءً لما يعتمر في نفوسهم المريضة، ولكن المهم ليس أن يحرر هؤلاء عما في صدورهم ، وما يضطرم في نفوسهم،لكي يتنفسوا الصعداء، ولكن المهم أن نعي ما يُخطط لنا من قِبل أعداءنا، ونحذر عما يُبيت لنا ، لكي نتقي شرور القوم الذين هم بين ظهرانينا، وأولئك الذين يعبرن المحيطات لأيذائنا.



#أياد_الزهيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأستعمار وثقافة الإستهلاك
- (الفصائل الغير منضوية تحت قيادة الحشد الشعبي وضرورة الأنضواء ...
- طموحات أوردغانية على طريقة السلطنة العثمانية
- (جولات صراع جديدة تنتظر الشرق الأوسط )
- (الأجتهاد ضرورة أم ضرر)
- النظام الجديد في سوريا والأختبار الصعب
- جدلية العلاقة بين العقائد والسلوك
- أفكار بصيغة المطلق
- (فصول كرة النار في الشرق الأوسط)
- القوة المباشرة أخر أدوات تنفيذ الأستراتيجة السياسية لأمريكا
- ( مسارات التدين بين الشكل والمضمون )
- علل نجهلها
- (أي الثورات نبغيها)
- (بنادق الخارج وخيانات الداخل تصوب رصاصاتها علينا)
- (لا تأفل مدنكم كما أفلت مدينة بيزنطة)
- ونقرع النوافيس
- الإسلام ومجال أشتغالاته في السياسة (8 )
- الإسلام ومجال أشتغالاته في السياسة (7 )
- الإسلام ومجال أشتغالاته في السياسة (6 )
- الإسلام ومجال أشتغالاته في السياسة (5 )


المزيد.....




- أمريكا ترفض منح تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين لحضور الجمعية الع ...
- اليوم الـ694 للحرب: غارات كثيفة على غزة وسط تصعيد ميداني واس ...
- من الكاسيت إلى المهرجانات: كيف صمد الهيفي ميتال في العالم ال ...
- وُصفت بالأصعب منذ 7 أكتوبر: كمائن للقسام في غزة توقع قتلى وج ...
- روسيا تسقط 86 مسيرة أوكرانية.. وهجوم بحري روسي نادر
- خدمة تقصي الحقيقة من رويترز تكذب اتهامات سلطة بورتسودان
- -التعاون الإسلامي- تعلق على إلغاء ورفض أمريكا منح تأشيرات لل ...
- فستان خطوبة تايلر سويف نفد من الأسواق.. من صمّمه؟
- بسبب سؤال عن أصوله اللبنانية.. نائب أسترالي يثور غضبًا في وج ...
- محكمة استئناف أمريكية: معظم الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أياد الزهيري - (احداث كشفت المستور)